موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > خواطر وعذب الكلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20th March 2007, 07:06 PM
حسام العبدلي
Guest
 
المشاركات: n/a
.. رسائلُ حبّْ .. إلى امرأةٍ ، طاغية الأنوثة ..! / مصافحةٌ أولىْ...





أحاسيسُكِ ، مشاعركِ
أنوثتكِ ، وإن كانتْ طاغيةُ العِشق
هما سِرّ معرفتي الهوى .
وسرّ جنوني في الحبِّ المستميتْ

وأنتِ ..
سرّ هُيام هذا العاشق ُ الذي
يرتجفُ شوقاً
بين يديكِ ...
عيناكِ وإن لمْ أرى يوماً سِحرهما
هُما خمرة العشق الذي
تناولته ...!
قبل أن أحبّكِ حتى الثملْ

لا حلم لي ..
أو رغبة في النساء
غير أمنيةٍ تُصلّي إلى نهديكِ تضرّعا
ومن شفتيكِ
تهوى ارتشاف الرّحيق..
وأن تلمح في جفنيكِ رفرفات الفراش
راغبةً من الإرتواء مزيداً
أو مقدار ما
يُطفىءُ منكِ لظى الإشتياقْ

سلِ حُمرةَ الورد
المنساب على خدّيكِ ..!
أما آن له أنْ يكْرِمَ
هذا العاشق الفقير إلى
جنى القُبلات السّاخنة برداً عليه
وسلاماً على ليل الحنينْ
ويستلقي بين ذراعيكِ
جمرة عشقٍ ، تهوى أن تعود رماداً
خلف ملامحِ العِناقِ المسكون بالأمنيات .

سافري / ارتحلي
نحو روحي / دمي
اجعلي من صدريَ قِبلة
في محرابها تُرتّلين
تعاويذ حروفي وما تلقينني به
حين أرحلُ إليكِ خِلسة
وفي يدي قصيدة حبٍّ
لم أبدأ بنظم شطرها الأول..!
خذي مني ما تشتهين من الهوى

هذا ربيع رغائيبي وجنوني يحنو إليكِ
فاقطفي منه ما تشتهين من الحبّ
كلّ الأماكن أضرمَتْ رغائبها
شوقاً إليكِ ، حين تبتسمينَ
بوجهِ الكمدِ المستبدّ بنا
حواسكِ الخمس ، والسادسة
حيث الصعود إلى سلّمِ الهبوطِ
والإغتفاء بكفّ السكون دون حلمٍ عقيمْ

أنوثتكِ ، ولو ، وإنْ
كانت طاغية الرغائب في الحبِّ
اغزي بها مُدني ، وعواصمي
لا قانون في دولة حبّي إليكِ
يُعاقبكِ إذا ما أخطأتِ
في المسار إلى حيث ترغبين
لكِِ ...لأنّ عالمي ، قد كان
قبل الخطوة الأولى إلىَّ..
وبلاكِ .. لا عالم سوف يكون لنا
ولا مدنا للعشاق ، أو قصائد شعر ستُكتب
فافعلي ما تؤمرين ..
واعرضي عن الوقوف أمامي طويلا ..!

اقترفي البكاء ليلا
وانتظري مغفرة الجسد
حين تنامين ، بلا حبيبٍ
ترسمين على مرايا الهمهات
طموحاتكِ الفاشلة
وعاشقٍ .. يُشبهني تماماً
يهوى في النّساء
أنوثتها الطاغية ،
لا المنام عميقا
دون شعور بمرور العاشقين إلى هواجسي
كي يشترون مني تذاكر السفرِ إلى الحبيبات
ويتركون على عتبات الوجدِ قصائدهم الغابرة

زيحي ستار صمتكِ عن مآقي البوح
فهذه شُرفات الليل وحدائق الشوق
تُغني شجن النسائم الآتية من رياض عينيكِ
تهوى احتلال قبابكِ حين يغيب القمر
وحين تطلع شمس المِلاح عصراً
تُغطيني شفق الغروب حُلماً
وآخذ منكِ
ما كنتُ أتوقُ له... قبل يومٍ
من حكايات وضاح اليمن
وجنون قيس بليلاه .
أواه ، منكِ..
ومن أنوثتكِ الطاغية
في خمائل جسدكِ
المنسوب إلى السّمرةِ والبياض
وأشياء بها يزيد جنون القمر
فيتأخر عن الطلوع خجلاً منكِ
حين يراكِ عارية ،
أو تبوحين للحروف حزنكِ الوجيم.

لا مجال في الهروب إلاّ إليكِ
وإلى اشتعال المساء شوقا ً
إلى نبيذ الشفاه ، وسُكر العِناق ..!


***

حسام العبدلي
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 5th March 2010, 02:27 PM
ابن اليمن
Guest
 
المشاركات: n/a
راااااااااااااااااااااااااااائع من اجمل ما قرأت مشكووووووور عالكلام المتعووووب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:34 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص