موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى المجتمع > المرأة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23rd August 2009, 03:02 AM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
جرائم الشرف


وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

هل سنبقى ننتظر أن يقتنع وزير العدل ان هذا القتل يضرب في صميم اسم وزارته ومعناها ووجودها؟ هل ننتظر مجلس الشعب ان يقف وقفة واحدة، برجاله ونسائه، ويمسح عن جبينه عار صمته المعيب تجاه هذا القتل الآثم؟! ننتظر وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أن تطالها السكين حتى تعرف أن 200 امرأة يقتلن سنويا في سورية هو "رقم مهم"، وليس كما تقول: "وماذا تشكل 200 امرأة من أصل النساء السوريات"؟! وإلى متى سنبقى ننتظر رجالا متسربلين بذكورتهم المخفية تحت العباءات الدينية ويروجون أن هذا "القتل" مباح في الإسلام، دون أن يعوا (أو هم يعون جيدا) ان ذلك يعني أن "الإسلام دين قتل النساء"؟!
نتظر من؟ بل ماذا تنتظرون؟ ألا تكفيكم كل هذه الدماء؟ أما شبعتم بعد من تغسيل وجوهكم صباح ومساء بدمائهن؟!
بل وإلى متى سيبقى "البعض" صامتا عن جرائم القتل التي تحدث أمام عينيه؟ "خائفا" من ردود فعل القتلة؟! هل نسيتم أن الساكت على الحق شيطان أخرس؟ هل نسيتم أنكم بذلك تساهمون في هذه الجريمة مساهمة القاتل المباشر، والقتلة المحرضين والمخططين؟!
صبيتين "جديدتين" أعدمتا قبل ايام على مذبح شرف "الرقة"! صبيتان رغبتا أن تقررا مصير حياتهما بأنفسهما، وليس بسطوة الذكور، فلاقتا مصير زميلاتها اللواتي قضين قبلها على سكين العار والإثم نفسه؟!
"سفانة" و"جمانة"، لم تتجاوزا بعد السابعة والعشرين من عمرهما. غادرتا الرقة بحثا عن دراسة وحياة وعمل. بحثا عن مستقبل أفضل. لكن: أي مستقبل هذا الذي تحلم به امرأة سورية تعيش في ظل المادتين 192 و548 من قانون العقوبات السوري؟ في ظل حكومة صامتة تتفرج كموافقة علنية صريحة على قتلها بأبشع طقوس القتل المتكرر على مساحة الوطن؟!
أعيدت الفتاتان إلى بيت أهلهما بقوة الشرطة والوساطات التي تفعل كل شيء في بلدي، حتى جرّ النساء إلى القتل! وكأن الشرطة لا تعرف أن توقيع الأهل "تعهدا" بعدم إيذاءهما ليس إلا ذرا للرماد في العيون؟ بلى إنها تعرف؟ وبمعرفتها تلك هي تتواطئ مع القتلة حين تقبل بورقة لا تساوي قيمتها قيمة الحبر الذي توقع فيه!
"زعيم كبير" في العشيرة وضع الفتاتين في عهدته. لكن ذلك أيضا لم يعن شيئا. فالسكين تشحذ، والضحية غافلة عن يومها الأحمر القادم.. كما لم يعن شيئا أن الطبيب الشرعي كان قد أكد في تقريره أنهما عذراوان (وهو ما تم تثبيته أيضا في تقرير الطبيب الشرعي إثر القتل، فأنهما قتلتا عذراوين)!
تضاربت الروايات، بين أن أخا يعمل خارج القطر تم استدعاؤه، بعد ترتيب الخطة كما يحدث دائما، لينفذ القتل، ومن ثم ترمى على كاهل اخ أصغر (15 سنة) هو من سيسلم نفسه للشرطة مستفيدا من أنه "حدث"، إضافة إلى مواد العار تلك! وبين أن الحدث نفسه هو من قتل فعلا! ويقول البعض أن أحدا ما "عيّر" الأخ باختيه، فسارع إلى قتلهما.. وفي ظل تكتم شامل من الأهل والمنطقة والشرطة لم نستطع معرفة الحقيقة الدقيقة. لكنها لم تعد مهمة بعد أن أفرغت الرصاصات في راس كل من "سفانة" و"جمانة".. ضامة إياهما إلى حيث نساء كثيرات لا يعدين: هدى وزهرة ودرداء... اللواتي ما زال دمهن، وسيبقى، فوارا حتى تخرج الحكومة السورية، ومجلس الشعب، والمجتمع السوري برمته من دائرة القتل الهمجي هذا..!
نعم، حان الوقت لتغسلوا العار عن أياديكم جميعا، العار الذي ما بعده عار، عاركم وأنتم تساهمون في هذا القتل عبر صمتكم وإنكاركم، عداكم عن التأييد العلني لبعضكم.. حان الوقت لتمسح المادة 548 من القانون السوري إلى غير رجعة (تمسح، لا ان تعدل ولا أن يجري إعادة صياغتها، كما يحاول البعض، بهدف "تلطيف" الهمجية التي تحميها!) حان الوقت ليعاقب كل قاض يستخدم المادة 192 لحماية قتلة النساء السوريات! حان الوقت لإدراج المحرضين والمخططين، حتى إن كان الأب أو الأخ أو زعيم عشيرة أو رجل دين.. لإدراجهم جميعا كقتلة شركاء في الجريمة.. حان الوقت لنخرج من همجيتنا الحيوانية، حيث القصاص من حق الحيوان الفرد، إلى رحاب الإنسانية، حيث القصاص هو فقط قصاص الدولة، وحيث قصاص الدولة يقوم على أساس حقوق الإنسان.



__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 24th August 2009, 10:51 PM
ريَّان الحلو ريَّان الحلو غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 221
الجنس: ذكر
ريَّان الحلو is on a distinguished road
تعليق سريع على الموضوع / ريَّان الحلو

للأسف لم نعد نستغرب عندما نقرأ عن حوادث (قلة)الشرف التي
تحصل في عالمنا العربي من محيطه إلى خليجه . أما في المقال
أعلاه فلقد لفت نظري بل روعني التصريح الذي نسب إلى وزيرة
الشؤون الاجتماعية والعمل (( ماذا يعني رقم 200 قتيلة سنوياً
بالنسبة لعدد النساء السوريات )) ــ وامصيبتاه سيدتي الوزيرة ،
هذا الرقم يعني إنسانياً ( عوض أن نقول في بلاد متحضرة ، وهل
سورية ليست ببلد متحضر ؟! ) 200 انساناً ماتوا إغتيالاً وعلى
العدالة (الدولة ) المطالبة بدمهم ( بدمهن ) .
هذا التصريح ذكرني بالقصة التالية : عندما كانت في السبعنيات
والثمانيات موضة خطف الطائرات المدنية عادة شائعة ، خطف
إرهابيون يابانيون طائرة ركاب يابانية وهددوا بقتل ركابها ال280
إن لم تفرج الحكومة اليابانية عن بضعة من زملائهم . سارع روساء
الحكومات في كل العام بإرسال برقيات لرئيس الوزراء الياباني
يحضونه فيها على الثبات وعدم التراجع أمام هذه المطالب ووعدوا
بالوقوف إلى جانبه . بعد ساعات قليلة أفرج على المجرمين في توكيو
وعن ركاب الطائرة المخطوفة بعد أن صرح رئيس الوزراء الياباني
بما يلي : ( إن موت إنسان واحد وزنه أكثر من وزن الكرة الأرضية !)
واليوم أسأل نفسي : كم هو وزن فتاة (إمرأة) سورية تسقط كواحدة
من 200 إمرأة سنوياً وبشكل مخطط له ، كما يكشف المقال ، وأعتقد
أن مقال غير مبالغ فيه ؟!

ألف شكر للملاك الثائر من أجل نشر هذا المقال في موقع زيدل
ويا ليت كل ملائكة الكون ثائرة كهذا الملاك الشجاع ( نعم الساكت على
الظلم هو شيطان أخرس ! )

مع محبتي للجميع ، ريَّان الحلو
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25th August 2009, 01:58 PM
الصورة الرمزية الملاك الثائر
الملاك الثائر الملاك الثائر غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 566
الجنس: انثى
الملاك الثائر is on a distinguished road
انا إلى الان لا أدري لماذا خصصت جرائم الشرف للنساء
لماذا اذا المسيحي تزوج بمسلمة او المسلم تزوج بمسيحية
لا يقتل من قبل اهله بل ان اهلها يقتلونها وقد يقتلونه ايضا
هل (لا تزن) جاءت للنساء ؟؟؟
لا ادري
لكن ما أدريه ان قلبي قد تقطع لأجل الفتاة المسيحية التي احبت كرديا (يقال _؛ولست متأكد من ذلك_انه اوهمها بأنه مسيحي حيث كان يرتدي صليبا )
وبعد ان احبته وتزوجته قتلهما اخوها في كراج الحسكة وهي وحيدة اهلها
انا لا أقول ان عملها صواب وهي بالتأكيد اخطأت لكن بأي حق قتلت
واما ابشع الابشع بين هذه الجرائم تلك الفتاة الدرزية من السويداء التي تزوجت بكردي(البعض يقول انها ايزيدية من العراق)
فقد اخرجها اخوانها شبه عارية امام الناس ووضعوها على الارض ثم اخذوا يرفسونها ويضربون على ظهرها البلوكات حتى اجهضت
واستمروا بضرب البلوكات على ظهرها ورأسها حتى ماتت والناس يهلهلون ويصيحون(عفيا عليكن)
فيديو هذه الجريمة قد نشر على الموبايلات ولم يسمح لي والداي بابقاءه عندي حتى لا ترى اختي هذه الحيوانية و الوحشية (الحيوانية والوحشية عائدة على القتلة)
فأي عدالة هذه
التي تسمح لأخ بقتل اخته او لاب بقتل بنته لأجل شيء لربما فعله هو ايضا
فطبعا لست مع الزواج المختلط ولا مع الزنا لكن لست ( بشكل اكبر) مع جرائم الخرف قصدي الشرف
فالانسان اعظم من ان يقتل بهذه الصورة المهينة
و االانسان اقل من ان يكون معصوما عن الخطأ

شكرا ايها السيد المحترم ريان الحلو
لمشاركتك بالموضوع
__________________
إنني رافضٌ زماني وعصـري ومن الـرفضِ تولدُ الأشـياءُ

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:28 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص