موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى الثقافة > منتدى المعلومات العامّة والمنوّعات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 1st October 2014, 01:23 AM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 143
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
الصديق العزيز الدكتور ماجد
شكرا جزيلا لمرورك اللطيف واغنائك الموضوع برواية اضافية تستحق الاخذ بعين الاعتبار -كما تفضلت-فعلا.
ولا اخفيك اني كنت على اطلاع على معظم ما تناقلته المواقع بخصوص هذا الموضوع ولكني آثرت هذه الرواية لاكثر من سبب:
_اولا اني كنت على اطلاع مسبق على الرواية التي ذكرتها انا واعتقدت انها الاقرب للصح.
_ ثانيا اني وجدت ما يشبه الوثيقة في رواية البطريرك اليوناني فاعتمدتها.
_ثالثا على الارجح ان عصبيتي الدينية تدخلت_ لا شعوريا_ ودفعتني لاغفال باقي الروايات.(وهذا خطأ أقر به)
طبعا كل ذلك لا يمنع ايراد ما تفضلت به...........
شكرا لك ياصديقي.

.......والان دعونا نتابع قصص بعض الامثال الاضافية.....

.......ضربة المعلم بالف ولو شلفها شلف........

_ يروى بان فتى كان يتعلم صناعة النواعير عند احد صناعها.
وبعد زمن طويل ظن انه اتقن الصنعة واراد ان يعمل لصالحه.
استاذن معلمه وبدا العمل.
وصنع ناعورته الاولى لاحد الزبائن بالف دينار......
وعند التشعيل لم ينجح بتشغيلها مع انه نفذ ما تعلمه بدقة متناهية ولكنه لم ينتبه للوتد الذي يثبت الناعورة.
وحين طلب المساعدة من معلمه اشترط المعلم ان ياخذ الف دينار مقابل تشغيلها فوافق الفتى مكرها.
اخذ المعلم مطرقة ورماها على الوتد الذي يثبت الناعورة فانكسر الوتد ودارت الناعورة بشكل رائع.
واشتهرت المقولة .......ضربة المعلم بالف ولو شلفها شلف.

......دخول الحمام مو مثل طلوعو

وقصته ان رجلا يملك حماما وضع اعلانا يقول ان الدخول الى الحمام مجاني.....فدخل الكثيرين الى الحمام.
وحين ارادوا الخروج امسك ثيابهم مطالبا بالاجر.......
فقالوا : ان الاعلان يقول ان الدخول مجاني....
فاجابهم: وهل اخذت شيئا مقابل الدخول؟
قالوا: ولكنك تطلب مالا للخروج....!!
فقال: لان دخول الحمام ليس مثل الخروح منه....
دخول الحمام مو مثل طلوعو

اتمنى اني قدمت ما يمتع
دمتم جميعا بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #17  
قديم 12th February 2015, 11:23 PM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 143
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
عزائي الطيبين.....
اعتذر شديد الاعتذار عن انقطاعي الطويل عن المشاركة في منتدانا الرائع وارجو ان اضيف بعض المتعة والفائدة من خلال عودتي.
كذلك اود التنويه من جديد بان كل ما اكتبه في هذه الزاوية ماخوذ من المواقع الالكترونية المتنوعة ببعض التصرف احيانا.

نعود لامثالنا وقصصها
واليوم ساتحدث عن مثلين جديدين......لنتابع:

عنزة ولو طارت

ونستخدم هذه العبارة لمن يتمسك برايه حتى بعد ثبوت خطأه
وقصته ان رجلين خرجا للصيد وقد قضيا النهار بطوله باحثين عن الصيد ولم يصادفا اية طرائد وحين هما بالعودة خاليي الوفاض لاح لهما سوادا متحركا في الافق....
فقال الاول:انها عنزة فقدها احد الرعاة وقد تغنينا عن صيد لم نصبه فدعنا ناخذها....
اجابه رفيقه:اية عنزة ....؟ انه غراب لا يغني ولا يسمن من جوع.....دعنا نعود قبل حلول الظلام .
فعاد الاول واكد انها عنزة....ولكن رفيقه لم يقنع وتمسك هو الآخر برايه انه غراب....
المهم توجه الرجلان باتجاه ذلك الشيء الذي مالبث ان طار حين اقتربا منه.....فقد كان غرابا .
فضحك الصديق وقال لصديقه:الم اقل لك انه غراب........
ولكن الثاني اجاب حانقا: بل هو.......
عنزة ولو طارت.

ومثل آخر

دافنينه سوا

وقصته

كان لاخوين حمارا يستعينان به على قضاء حوائجهما وتيسير امور معيشتهما مستخدمينه لنقل البضائع بين القرى مقابل بعض النقود وكانت امورهما مقبولة بفضل هذا الحمار الذي احباه جدا فهو مصدر رزقهما الوحيد وقد اطلقا عليه اسم ابو الصبر.
المهم سارت امورهما على خير ما يرام الى ان كانا يوما في احدى الرحلات برفقة حمارهما الذي اصبح هرما وقد اصابه هزال شديد وقد تعب معهما في تلك الرحلة الى ان سقط ميتا.
حزن الاخوان على حمارهما حزنا شديدا الى درجة انهما دفناه كما يليق بفقيد غالي وجلسا على قبره يبكيانه بحرقة وحزن .
وحدث ان مر بعض الناس بهما وكل من راى حزنهما طن انهما فقدا غاليا فيحاول مواساتهما بسؤالهما عن المرحوم فيزداد الاخوان بكاء ويعددان مناقب الفقيد الذي كان يفرج همهما ويرزقهما من بركته ومجرد وجوده في حياتهما جعلها اسهل وايسر ....اليس هو ابو الصبر......ومن صبره يقتاتان ويستعينان على الصعاب ....يحمل حملهما واثقالهما .....انه الخير والبركة....
ظن الناس انهما يتحدثان عن شيخ جليل او عبد صالح فيتاسفون لمصابهما ويشاركوهما الحزن حتى ان البعض كان يتبرع بالمال .
طاب الامر للاخوين خاصة حين اصبحت التبرعات تزداد شيئا فشيئا فوضعا خيمة على القبر ولما ازدادت التبرعات بنيا غرفة بدل الخيمة .
وازداد عدد الزوار لقبر الشيخ الجليل صاحب الكرامات والمعجزات وقد تحدث عنه الكثيرون انه يفك السحر ويشفي المريض ويغني الفقير ......يقرب المحبين ويزوجهم.......يرزق الاولاد الذكور ويرسل الحليب للمرضعات.....ولايعجز عن شيء.
واغتنى الاخوان من اموال وتبرعات السذج الطامعين ان يفك الولي الصالح عقدهم.....
ولكن لا شيء يدوم ولابد من وقوع الخلاف بين الاخوين خاصة بوجود المال وهو ما حدث في يوم من الايام حين اختلفا على توزيع المال بينهما وغضب احدهما من اخيه وزمجر حانقا: ساشكوك للشيخ الجليل ابو الصبر (مشيرا الى القبر) لينتقم منك ويريك غضبه ويسترجع لي مالي.
فضحك اخاه وقال:اي شيخ جليل يا اخي؟؟؟؟؟
ههههههههه هل نسيت؟؟؟؟
دافنينو سوا

ارجو ان التوفيق قد حالفني برسم ابتسامة على وجه من يقرأ.
دمتم جميعا بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 28th May 2015, 09:38 PM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 143
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
التحية للجميع
اليوم ساتحدث عن مثل.....وعن أصل كلمة
أرجو أن ينال اعجابكم ما أكتبه....

قصة مثل

المنحوس منحوس ولو علق برقبتو فانوس

كان هناك أخوين.....أحدهما ثري بماله وعقله والآخر فقير بماله وعقله وحظه.....وكان الناس يتساءلون:لماذا لا يساعد الغني أخاه الفقير ويعطيه مما أعطاه الله؟؟؟؟
وفي احدى المرات صارح أحد أصدقاء الثري صديقه بما يتداوله الناس....فأقسم الأخ أنه ساعد أخاه أكثر من مرة وبطرق مباشرة وغير مباشرة....لكن أخاه ساذج وعديم الحظ والحيلة.
لاحظ الأخ أن صديقه لم يصدقه وأراد أن يثبت له رغبته بمساعدة أخيه فأعطاه صرة مليئة بالنقود طالبا منه ان يلقيها بطريق أخيه الذي سيزوره بعد قليل.
فعل الصديق ما طلب منه صديقه أن يفعل ثم جلسا في انتظار الأخ الفقير.
لم تمض بضع دقائق حتى حضر الأخ وقد علق فانوسا برقبته وانتظرا أن يحدثهما عن نقود وجدها في الطريق ولكنه لم يفعل بل حدثهما _ضاحكا_عن أنه راهن نفسه أن يحضر اليهما مغمضا عينيه.....وقد نجح.
فسأله الصديق ساخرا:وما قصة هذا الفانوس؟
أجاب:كي لا يصدمني الناس وأنا مغمض العينين!!!!
فقال الصديق:ولو انك فتحت عينيك لربما صدمت شيئا أفضل ولكن.....
المنحوس منحوس ولو علق برقبتو فانوس....

أصل كلمة...... حنفية....
عند بداية استخدام الماء الجاري وظهور الصنبور في القاهرة _في القرن التاسع عشر_ تضررت كثيرا جماعة السقائين الذين كانوا يحملون القرب_جمع قربة_ على ظهورهم ويوزعون ماء الشرب والوضوء على الناس مقابل أجر مادي....فالصنبور والماء الجاري فيه قطع لأرزاقهم.
اجتمع كبار الجماعة واتفقوا فيما بينهم على العمل لاستصدار _أو شراء _فتوى دينية من أئمة المذاهب الأربعة تقول أن الوضوء من ماء الصنبور غير جائز.
أقرت أئمة المذاهب المالكية والحنابلة والشافعية في ذلك الوقت بأن الوضوء من ماء الصنبور غير محبب في الصلاة.
أما أئمة المذهب الحنفي الذين لم يكونوا بحاجة لما تدفعه جماعة السقائين فقد أفتوا بأن الوضوء من ماء الصنبور مقبول بل ومستحب.
في تلك الفترة أراد حاكم مصر محمد علي باشا أن يجعل في المساجد بعض المواسير والصنابير للوضوء بدلا من الوعاء والطاسة تخفيفا على المصلين فعارضه علماء الحنابلة والمالكية والشافعة بحجة أن هذه بدعة في الدين وأنهم لم يروا هذه الطريقة من قبل في بلاد المسلمين الا أن الأحناف رأوا في الأمر ما يرفع المشقة عن المسلمين.
ولأن الأئمة الحنفية وحدهم أقروا استخدام الصنبور أطلق العوام على الصنبور مسمى .......الحنفية......
أتمنى أن يكون ما نقلته ممتعا ومفيدا
دمتم جملعا بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 30th May 2015, 06:10 PM
عبد العزيز عبد العزيز غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الادبي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: زيدل
المشاركات: 247
الجنس: ذكر
عبد العزيز is on a distinguished road
قصّة مثل "

الأخ ابراهيم الدرّة المحترم "شكرا لمشاركاتك الجميلة والمفيدة "وان كنت قد اعترفت أكثر من مرّة بغيابك الطويل "طبعاً قصص الأمثال معظمها معروف ولكن قد يوجد بعض الاختلاف بين راوٍ وآخر .ولكن ما لفت نظري بقصّة كلمة - الحنفيّة -هو تدخّل الدين في كل شاردة وواردة فهو يتدخّل بالحياة اليومية وبمعظم تصرفات الانسان "بطعامه وشرابه ولباسه وعلاقاته الاجتماعية ونومه وحتى في قضاء حاجته "انّه يكبّل حريّة الانسان ويجمّد تفكيره ويجعله ينظر لكل شيء من نافذة صغيرة وهي الدين "وهذا ما أوصلنا لهذه المواصيل "ودمتم جميعاً بخير "
__________________
أكبر إنجاز تفعله في الحياة هو أن تتقبّل الآخر وأن تجعل الآخر يتقبلّك
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 2nd June 2015, 10:31 AM
الصورة الرمزية silva
silva silva غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الثقافة بتفرعاته
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: سوريا
المشاركات: 510
الجنس: انثى
silva
وارجو الا اكون قد تسببت بالازعاج لسيداتنا وآنساتنا الفاضلات ولكن يحضرني سؤال:
لا يمكن أن تزعج أبدا
ورح دق عا لخشب من شانك الله يحميك يا غالي
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 12th October 2015, 08:58 PM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 143
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
الأستاذ المحترم أبو وسام:
شكرا لمرورك اللطيف.....صدقت يا أستاذ فقصص الأمثال معظمها معروف ولكن _ربما _ليس للجميع ولهذا أرويها _نقلا_ لتعميم المتعة والفائدة .
اما بخصوص الدين فبرأيي المتواضع أن العقل في الانسان هو الشرع الأعلى ولكن تتحكم في حرية هذا العقل مجموعة من العادات والتقاليد_غالبا باسم الدين كما تفضلت_ أما الدين كفعل ايمان فهو علاقة خاصة بين الخالق والمخلوق.
مرة ثانية شكرا لمرورك الجميل.

الغالية silva شكرا لمرورك العطر ودعواتك ومشاعرك النقية.

فلنعد لأمثالنا:
اليوم سأتحدث عن مثلين اضافيين:

القرد في عين أمه غزال

يرجع أصل المثل فيما ترويه حكايات ايسوب الى مسابقة في الجمال بين الحيوانات أقامها جوبيتر كبير آلهة الرومان حيث جلس على كرسيه وعلى جانبيه مجموعة من القضاة حكاما وأمر الحيوانات التي تجمهرت مختالة بجمالها أن تمر أمامه واحدا تلو الآخر....صغيرها وكبيرها فمرت معظمها أمامهم وأكثر ما شد انتباه الحكام مرور الطاووس وابنه والزرافة وصغيرها ثم أقبل الغزال فبهرهم جماله وتناسق جسمه ورشاقته وقرروا ان يمنحوه اللقب والجائزة ولكن قبل أن ينطق جوبيتر باسم الفائز ويتوجه على عرش جمال الحيوانات فوجئ الجميع بقردة تتهادى أمامهم مستعرضة ابنها فتعالت ضحكات الحضور الساخرة وحاول البعض دفعها خارجا لأن لا حظ لها أو لابنها بالفوز ....فالمسابقة للحسن والجمال لا للقبح والدمامة لكن جوبيتر حسم الموقف وقال : دعوها....ثم أطلق جملته التي أصبحت مثلا: القرد في عين أمه غزال.
_ايسوب:كاتب اغريقي تنسب اليه حكايات مسماة خرافات ايسوب منها : حكاية الثعلب والعنب وحكاية الغراب والثعلب.
المثل الثاني:

مسمار جحا
ويضرب به المثل في اتخاذ الحجة الواهية للوصول الى غاية ما .

وأصل الحكاية أن جحا كان يملك دارا وقد دفعته الحاجة في أيام صعبة لعرضها للبيع ولكنه لم يرغب أن يفرط بها نهائيا .....
لهذا حين أتاه أحدهم راغبا بشراء الدار اشترط عليه شرطا غريبا وهو أن يترك له مسمارا في حائط داخل المنزل.
وافق المشتري بسذاجة دون أن يلحظ خبث جحا ودهائه في هذا الشرط.
لم تمض بضعة أيام حتى أقبل جحا ودخل الدار بحجة الاطمئنان على مسماره وكان الوقت وقت الغذاء فرحب به الرجل وشاركه طعامه.....وبعد الغذاء خلع جحا عباءته وفرشها على الأرض وحين سأله مالك الدار عن الأمر قال:سأنام في ظل مسماري!!!! فارتبك الرجل ولم يحر جوابا.
اكن المسألة لم تصل الى خاتمتها بعد لأن جحا استطاب الأمر وكان قد خطط له مسبقا فتكررت زياراته وكلها كانت في مواعيد الطعام ليشارك الرجل طعامه....لكن هذا لم يطق صبرا فترك الدار لجحا وولى هاربا.

أرجو أن يكون قد أعجبكم ما أوردته اليوم.
دمتم جميعا بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 28th October 2015, 08:05 PM
الصورة الرمزية silva
silva silva غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الثقافة بتفرعاته
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: سوريا
المشاركات: 510
الجنس: انثى
silva
شكرا جزيلا للصديق إبراهيم لعطر هذه القصص المعبرة والمميزة
وشكرا للدكتور لمى أورده من عبر أخرى

وأسمحوا لي بأن أقول : دقوا على الخشب ليحميكما الله ويزيدكما من نعمه لتتحفانا بأجمل العبر والحكم
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 19th December 2015, 08:41 PM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 143
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
تحية محبة معطرة بأريج الحنين.
سانقل لكم اليوم أكثر من قصة وأرجو أن تنال اعجابكم.
فلبدأ ب :

حمام مقطوعة ميتو
يقال هذا المثل للدلالة على الفوضى والضوضاء واختلاط الأصوات والأحاديث.
يعود أصل المثل الى الحمامات الدمشقية القديمة المبنية على الطراز التركي حيث كان يوضع في كل حجرة من حجرات الحمام جرن حجري مزود بصنبورين واحد للماء البارد والآخر للماءالساخن وكل جرن يحتوي على وعاء معدني أو أكثر يسمى طاسة يغرف الماء بواسطتها من الجرن.
وكان يحدث أحيانا أن ينقطع الماء عن الحمام لسبب ما فيبدأ المستحمون بقرع الطاسات بأرض الحمام الحجرية أو بحافة الجرن ويعلو الصراخ لاعلام أصحاب الحمام بانقطاع الماء فتدب الفوضى في المكان لانقطاع الماء ولوجود الصابون على وجوه المستحمين.
ولهذا حين يتحدث كل الأشخاص معاً...وحين تعلو الضوضاء وتعم الفوضى نقول مثل حمام مقطوعة ميتو...

الطاسة ضايعة أو ضاعت الطاسة.
نبقى في الحمامات القديمة فقد كان يحدث بعد الفوضى العارمة نتيجة انقطاع الماء عن الحمام أن تضيع الطاسة التي يستخدمها المستحم لسكب الماء على بدنه فيعلو الصياح بأسئلة لا يملك أحداً اجابات سريعة لها وحين يسأل صاحب الحمام عما يجري يقولون: الطاسة ضايعة.

وهناك قصة ثانية لهذا المثل.
كان الحاكم العثماني عمر باشا قد استعمل لحاجبه المسؤول عن المقاييس والمواصفات طاسة من حديد تتسع لمعيار ثابت من السوائل- لتر مثلاً-وكانت هذه الطاسة مختومة بخاتم السلطان...حيث كان الحاجب يقوم بجولة على الأسواق مرة في الشهر فيقارن الطاسة السلطانية بمكاييل باعة الزيت والحليب والعسل لمنع الغش ...وفي احدى الجولات ضاعت الطاسة فسادت الفوضى في الأسواق وعم الفساد بل تسابق التجار لنهب الناس لأن الطاسة ضايعة ولارقيب أو حسيب يسألهم.

وقصة ثالثة

كان لأحد الملوك ابنة وحيدة زوجها والدها لتنجب له ولياً للعهد وحصل أن حملت ابنة الملك وبعدما انقضت أيام حملها حان موعد الولادة فاجتمع الناس في الساحة منتظرين اعلان ولادة ولياً للعهد أو وليةً له.
وكان لدي أعيان المملكة داية (قابلة) موثوقة من الجميع لأنها لا تكذب. وكانت لديها طريقة تحدد بها ان كان المولود ابن حلال أو ابن حرام.
دخلت الداية لتوليد الاميرة وانتظر كبير الوزراء ليزف البشرى .
سمع صراخ المولود فتقدم ليكون أول من يتلقى البشرة لكنه وجد الداية واجمة وحين سألها لماذا قالت :ان المولود ابن حرام.
قال الوزير:ماذا تقولين؟؟؟ انها ابنة الملك!!!
فقالت:انا لا أغير بكلامي فالمولود ابن حرام.
فسألها الوزير:وكيف تعرفين ذلك؟
أجابت: انا املك طاسة كبيرة املأها بالماء واضع المولود فيها لغسله فان رسى يكون ابن حلال أما ان طفا فهو ابن حرام ...وهذا المولود قد طفا.
فطلب منها أن تحضر الطاسة ليراها وحين فعلت أخذها منها ورماها من نافذة القصر الى النهر المجاور ثم أمرها: الآن اخرجي للناس ولا تكذبي واحفظي سمعة الأميرة وقولي للناس .......الطاسة ضايعة.

مثل آخر

الجار قبل الدار
هذا المثل مأخوذ عن قصة رجل كان جاراً لشخص كريم يدعى ابو دلف البغدادي .
ضاقت الأحوال بهذا الرجل وتراكمت عليه الديون فعرض داره للبيع طالباً ثمناً لها ألف دينار وكانت الدار في الحقيقة لا تساوي أكثر من خمسمائة دينار وحين فاتحه من يرغبون في شرائها بأن الدار لاتساوي أكثر من خمسمائة قال:
هذا صحيح وأنا أبيع الدار بخمسمائة وجوار أبا دلف البغدادي بخمسمائة.
فقالوا:أتبيعنا جوار جارك؟
فقال:نعم والجار قبل الدار ولولا ضيق الأحوال ما بعت داري ولا بعت جاري.
فما كان من أبي دلف حين سمع بذلك الا أن سدد ديون جاره وحفظ له داره وواساه في همه.
أرجو أن أكون قد نقلت ما هو مفيد.
دمتم جمعاً بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 19th February 2016, 05:22 AM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 143
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
أصدقائي الأعزاء.....أسعد الله أوقاتكم.....
سأنقل لكم اليوم قصصا عن أكثر من مثل... أرجول أن تنال اعجابكم وتنسيكم بعض همومكم ولو للحظات...
فلنبدأ....

بق البحصة

_ يحكى أن مطرانا كان عنده شماسا طيب القلب .... نزيها... مخلصا.... و خصاله حميدة ..... فاكتسب ثقة المطران ومحبته وأصبح رفيقه في كل جولاته ...وكان اسم هذا الشماس أنطون .
وبما أن الكمال لله وحده فان أنطون هذا وعلى الرغم من طيبته ونزاهته فقد كان حاد الطباع سريع الغضب مما جعله شتاما لا يسلم مخطىء من لسانه ( لسانو فالت....متبري منو ) .
لم يرتح المطران لهذا الأمر وحاول أن يلفت انتباه أنطون الى أن ذلك شديد السوء ويجب الخلاص منه وحاول أنطون التوقف عن السباب والشتائم وفي كل مرة يحدث ما يعكر صفاء سريرته فيعود لسابق عهده.
خطرت في ذهن المطران فكرة نفذها على الفور وكانت ناجحة الى حد بعيد. فقد طلب من أنطون أن يضع تحت لسانه حصاة صغيرة ( بحصة ) يشعر بوجودها كلما فتح فمه للسباب والشتائم فيتذكر أن ذلك سوف يغضب المطران فيسكت ....
سارت الأمور بشكل جيد لفترة لا بأس بها الى أن كان يوم....
حدث يوما أن المطران كان في زيارة لأحد الأديرة على قمة جبل وكان الوصول الى ذلك الدير لايتم الا سيرا على الأقدام ..... وكذلك العودة منه بالطبع.
انهى المطران زيارته وودع الرهبان وغادر الدير بصحبة أنطون رفيق كل رحلاته .
بعدما قطعا من طريق العودة مسافة لا بأس بها سمعا صوت امرأة تنادي المطران وتستحلفه راجية منه أن يمر بمنزلها لأمر شديد الضرورة وكان المنزل أعلى تلة تقابل الدير....
لم يجدا بدا من تلبية رغبة المرأة ظنا منهما أن في منزلها مريضا .... أو أنها بحاجة لمساعدة ما.
أخذا بالسير باتجاه منزل المرأة وكان الطريق شديد الوعورة والجو حار فلم يصلا اليها الا وقد هدهما التعب وأخذ منهما كل مأخذ ولكن المطران تمالك أنفاسه وسألها:
_ ها نحن في بيتك فما حاجتك يا أماه؟
أجابت المرأة:
_ دخيلك يا سيدنا صليلي على هالقرقة وهالصيصان .
فاغتاظ المطران وزفر بقوة وصاح برفيقه:
...... يا أنطون
بق البحصة.



مثل ثاني

زمر بنيّك

يحكى أن رجلا في بلدة بعيدة قرر يوما الذهاب الى المدينة لقضاء بعض حوائجه. وما أن شاع الأمر في القرية حتى توافد اليه عددا من معارفه طالبين منه احضار بعض الحاجيات.
_ الأول : أرجو أن تحضر لي معك طربوشا أحمر وسأدفع لك ثمنه حين تحضره وشكرا سلفا.
_ الثاني: ان حذائي قد تلف وأريد منك أن تحضر لي حذاءا جديدا من المدينة وحين تعود وأعرف ثمنه أعطيك مالك مع الشكر.
_ جاره: لم يبق لدي تبغ حبذا أن تحضر لي كيسا من التبغ ولا تهتم مهما كان باهظ الثمن سأوفيك ثمنه متى أحضرته وأنا لك من الشاكرين.
_ زوجة بائع الخضار: أنا بحاجة لطنجرة تتسع لطبخة تكفي عشرة أشخاص وحين تعود يدفع لك زوجي الذي يشكرك ويهديك تحياته.
وكان الرجل يسمع الطلبات والتشكرات ويهز رأسه قائلا : حسب التياسير.
الى أن جاءه رجلا وقال له: ادامك الله يا صديقي خذ هذه الليرة وان مررت بجانب بائع الزمامير فأرجو أن تشتري منه مزمارا أهديه لابني في العيد واتمنى أن أرد جميلك يوما ما.
فالتفت المسافر الى الموجودين ووضع يده على كتف طالب المزمار قائلا بصوت مرتفع:
انت فعلا ..... زمر بنيّك.

مثل تالت

زبون العوافي

يحكى أن مكاريا (عربجي) كان معه عربة محملة بالطحين يجرها حمارا . وكان يسير بعربته في طريق موحلة فزلقت رجل الحمار ووقع فحاول المكاري انهاض حماره من غير جدوى.
وصودف مرور فلاحا فرآه وأسرع لمساعدته ثم جاءه رجل ثان وثالث ورابع وتكاتفوا محاولين انقاذ الحمار والطحين وحدث في هذه اللحظة بالذات أن مر بقربهم شاب فقال لهم:
_ العوافي ياشباب.
ثم تابع سيره دون مساعدتهم.
بالطبع كان الجميع منشغلا عنه فلم يردوا عليه . فعاد اليهم وصاح بهم:
_ لا أحد يرد السلام ؟ ... هل انعدمت المروءة عند الرجال؟
فالتفت اليه صاحب العربة قائلا لرفاقه:
..... هه يا شباب شرف زبون العوافي.


اصدقائي...
اتمنى أن الله وفقني فيما نقلت لكم اليوم.
دمتم جميعا بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 23rd February 2016, 09:11 PM
الصورة الرمزية silva
silva silva غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى الثقافة بتفرعاته
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: سوريا
المشاركات: 510
الجنس: انثى
silva
دق على الخشب لروعة التنوع بالمعلومات حولها وكلها تقنع بعضها
لك كل الشكر الله يزيدك من نعمه
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 29th April 2017, 10:58 PM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 143
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
اصدقائي الأعزاء....أسعد الله أوقاتكم....
أنا أعلم أن الأحزان تلفنا جميعا بسبب الاحداث العاصفة ببلادنا وأن هذه الأحداث تكبل أصابعنا عن الكتابة ....وما نراه أو نسمع به من مآسي وويلات تصيب الوطن وأبناءه تجعلنا ساهمين واجمين متألمين حتى نكاد نخاف ان نُضبط متلبسين بالفرح .
وهذا حسب اعتقادي أصابنا بالفتور وجعلنا نهمل _ الى حد ما _ منتدانا الرائع.
ولكني أعلم ايضا أن الحياة لا بد أن تستمر وأنه من واجبنا أن نستلهم الأمل من رحم المعاناة....
لهذا أدعوكم أيها الأصدقاء للتعالي على الآلام والعودة الى اقلامكم...والكتابة من جديد....علنا نستطيع أن نبقي جذوة الأمل متقدة.
وهذه عودة الى قصص الأمثال:
اليوم سأروي قصة مثلين....
الأول:
حط بالخرج

كان هناك رجل اشتهر بالصلاح والتقوى وكان يحب مساعدة الفقراء لأنه كان يعتقد ان اشاعة الخير بين الناس من أفضل الأمور لذلك كان يجمع الصدقات ويوزعها على الفقراء بطريقة خالية من الاحراج حيث كان يطوف حاملا خرجا على دابته لجمع التبرعات وكل من يتقدم منه بمعونة أو صدقة أو مبلغا من المال يقول له :
_ حط بالخرج.
دون أن يهتم بمعرفة كمية التبرع فيكون جميع المتبرعين سواسية بنظره....
وهكذا اشتهرت عبارة حط بالخرج التي تدعو لقلة الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة.

المثل الثاني:
_ القصة فيها انَّ.
يرجع أصل الحكاية الى مدينة حلب فقد هرب منها رجل يدعى علي بن منقذ خشية أن يبطش به حاكمها محمود بن مرداس اثر خلاف وقع بينهما.
بعد فترة قصيرة طلب الحاكم من كاتبه أن يرسل رسالة لابن منقذ يطمئنه فيها ويستدعيه للعودة الى حلب.
لكن الكاتب شعر أن الحاكم يضمر شرا لابن منقذ فكتب الرسالة كما أمر الحاكم لكنه أورد في نهايتها عبارة: انَّ شاء الله.( بتشديد النون)
وحين قرأ ابن منقذ الرسالةانتبه الى تشديد النون وادرك أن الكاتب يحذره ويذكره بالآية:
انّ الملأ يأتمرون بك.
فرد على رسالة الحاكم برسالة عادية يشكره على فضله وانعامه وختمها بعبارة:انّا الخادم المقر بالأنعام.
فادرك الكاتب ان ابن منقذ فطن لقصده ويذكره بالآية:انَّا لن ندخلها أبدا ماداموا فيها.
ومن هنا بات استعمال عبارة : فيها انَّ دلالة على وجود شك أو ريبة.

أرجو أن أكون قدمت لكم ما يفيد.
دمتم جميعا بود.
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:54 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2017
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2017
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص