موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 7 تصويتات, المعدل 4.29. انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 9th May 2006, 12:22 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
الحب يقهر الضجر

قصة قصيرة من الأدب المسيحي الروسي

في قديمالزمان، على قمة جبل عالٍ جداً وفوق الغيوم بكثير، عاش عملاق وابنته العملاقة. كانلهما بعض الجيران من العمالقة الذين غالباً ما يتبادلون معهم الزيارات. لكن كل هذهالوجوه صارت مألوفة عند العملاقة إلى درجة صارت تتعب من رؤيتها. لقد استنفدوا كلالمواضيع التي يمكن مناقشتها إلى حد أنها صارت تشمئز من هذه المواضيع. لم تكنالعملاقة تعرف ما يجب أن تفعل تالياً، فحاولت أن تملأ أيامها عن طريق التبرّج ولعبالموسيقى والرسم، لكن شيئاً من كل هذا لم يثِر اهتمامها أو يبهجها. لقد بقي قلبهاخالياً وبارداً.
في الأودية العميقة عند قدمي الجبل، كانت العملاقة ترى الناسصغار القامة (بالنسبة لها) يتحركون ذهاباً وإياباً ليؤمّنوا حاجاتهم اليومية. كانتتقضي أحياناً بعض الوقت تراقبهم دون أن تفهم أعمالهم حتى ما لبث أن عاد ضجرها. بالنسبة لها كانوا مثل النمل فوق هضبة، يروحون ويجيئون بدون تناغم أو سببلحركاتهم.
لقد كانت تضجر من وجودها عالياً فوق الجبل، كما كانت تضجر من مراقبةالأشخاص الضئيلي القامة في الوديان، حتى ظهر الأمر وكأن حياتها تمر في الضجر، إلىأن لمحت في أحد الأيام رجلاً يتشبث مستقتلاً بالحروف الخشنة لمنحدر الجبل. لقد كانواقعاً في مصيبة إذ أن انهياراً ثلجياً هدر على الجبل وغطّى الرجل كلياً. أتتالعملاقة إلى عند الرجل وراحت تسحبه من تحت الثلج المتراكم ثم رفعته فوق تلة الثلجوحملته قرب قلبها لتدفئه. رويداً رويداً عاد الرجل إلى الحياة. فرفعته العملاقة إلىقرب أذُنها لتسمعه. شكرها الرجل لإنقاذها إياه وأخبرها أنه أتى إلى المنحدر بحثاًعن كبش ليطعم عائلته. فزوجته المريضة وأولاده في المنزل بدون أي شيء ليأكلوه، حتىولا قطعة خبز.
استمعت العملاقة للرجل باهتمام كبير وطلبت منه أن يخبرها عن كيفيعيش الناس الصغار في الوادي أسفل. أخبرها الرجل عن الأفراح والأحزان، عن النجاحاتوالمحَن في حياته وفي حياة عائلته. لقد خشيت العملاقة أن تنبس بشفة. لقد تذكرت أنفي طفولتها كانت المربيات تحكين لها قصصاً لا تُحصى، لكن شيئاً من كل تلك الحكاياتلم يكن مثيراً للاهتمام كما كلام هذا الرجل. حتى الكتب التي وجدتها هي وأبوها، لايمكن مقارنتها بهذه القصص الساحرة التي أخبرها إياها هذا الرجل.
تحنّنت العملاقةكثيراً على الرجل ودفئ قلبها. لقد أحسّت بالرغبة في مساعدة هؤلاء الناس واختبارأحزانهم وحاجاتهم بشكل شامل. لقد أصبحت مهتمة كثيراً بهؤلاء الناس الصغار القامةحتى لم تعد تحس بالضجر. راحت تقضي أياماً طويلة تجمع الأعشاب لتحضّر الأدوية لهم. كذلك راحت تسهر على المنزلقات الثلجية والمنحدرات الخطرة لتبعد الناس عنخطرها.
لقد كان الناس ممتنين لها كما أن العملاقة باركت ذلك اليوم الذي جمعهافيه القدر بأولئك الناس. ومنذ ذلك الحين امتلأ قلبها بالفرح والسعادة
الرب يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #17  
قديم 9th May 2006, 01:36 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
ليتاني حبيت قلك ميرسييييييييي كتير لمشاركتك وبتمنى أكيد تكتبي هون لأنو أنا كمان بحب اسمع القصص
ميرسي انجل كمان قصتك كتير حلوة وكمان في منها عبرة
ليش القصص فيها سمة الحزن ؟ ... بصراحة ما بعرف بس المهم انها بتمس الروح من جوا

والرب يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 10th May 2006, 01:26 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
الكوخ المحترق

هبت عواصف شديدة و تحطمت سفينة ماثيو، و لم يكن أمامه إلا أن يسبح على بعض عوارض السفينة التى حطمتها العواصف ليستقر فى جزيرة مهجورة.

ركع ماثيو على أرض الجزيرة يشكر الله الذى أنقذ حياته ثم قام يبحث فى الجزيرة الصغيرة لعله يجد ماء يشربه أو نباتاً يأكل منه، لكنه وجدها قفر بلا ماء و لا طعام. بروح الشكر بدأ يجمع الأخشاب المتبقية من السفينة المحطمة ليقيم منها كوخاً صغيراً يأوي فيه من حر الشمس و من برد الليل.

كلما مر به فكر تذمر يرفع عينيه إلى السماء صارخاً:
"كل الأمور تعمل معاً للخير للذين يحبون الله (رو 8 : 28).
أنا أعلم أنك صانع خيرات.
تحول كل ضيقة و مرارة لخيرى!
أنت أب سماوي قدير و حكيم و محب!
أقبل كل شىء بشكر من يديك!"

فجأة إذ كان في طرف الجزيرة الآخر لاحظ ناراً قد اشتعلت في الكوخ الذى صنعه. في عتاب تطلع نحو السماء، و لم يعرف ماذا يقول. صمت قليلاً و هو يسأل الله: لماذا سمحت بهذا يا إلهي؟!

بعد ساعات جائت سفينة تسأل عنه. سأل قبطانها عن سبب مجيئه، فأجابه رأينا النار المشتعلة فأدركنا أنك تطلب نجدة!

أنت صانع خيرات!
أنت تحول المرارة الى عذوبة!
أنت أب تترفق بي أنا ابنك!


انت أبي ... أعلم أنك بقربي وبقرب أصدقائي ... ترفق بي وبهم

الرب يحميكون
ميمو


__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 10th May 2006, 10:22 PM
Litany Litany غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: In the memory of childhood beside th sea
المشاركات: 14
الجنس: انثى
Litany is on a distinguished road
قصة رمضان.......!!!؟؟؟؟

بعد ماقرر صاحبنا إنه يطفش من مرته اللي فهمها على أده... جمع شوية أغراض وبلش سفرته.. مشي كتير وقطع مسافات طويلة وأخيراً وصل إلى ضيعة صغيرة وكان عم يسمع أصوات غناء واهازيج وكأنه فيه عرس وبلش يلحق الصوت لحتى يوصل على مكان العرس وفجأة انقلبت صوات الفرح اللي كان كان عميسمعها إلى صوات ولاويل وصراخ وعجّل صاحبنا حتى وصل وشاف الناس مجتمعين حول جمل ، كان الجمل مزين بألوان حلوة كتير وكانت العروس جالسة على ظهره بشعرها المرفوع وفستانها الأبيض ومكياجها الفاقع.. طلّع صاحبنا على الناس حواليها وشاف النساء اللي عم بتبكي واللي عم تولول والرجال شكلن حايرين ولاحظ إنن عم بيطلّعوا على جسر قدامن وبيرجعوا يطلّعوا على العروس. هون مابقى في صبر عند صاحبنا وقرّب وسأل أحد القريبن منه... ماذا يجري بحق الله وليش انقلب الفرح إلى غم متل ماني شايف، فجاوبه الشخص الآخر: واقعين بمصيبة .. متل مانك شايف وصلنا على الجسر وهو كتير منخفض وصعب على العروس تعدي من تحته ومانا عارفين إش نعمل إذا جربنا نهدّ الجسر فهاد شي صعب كتير علينا. وكمان مانا قادرين نقطع راس العروس لأنها بيجوز تموت وراح يوقف العرس.
وطبعاً كان صاحبنا مو بس راح يضرب راسه بالحيط لما سمع هالكلام كان راح يموّت حاله!!!.. إنه ياترى هوّ مسطول ولا هالناس في بعقلها شي ولا هو بحلم ومو بعلم بس للأسف كان كل شي قدامه حقيقي. سمّ الرجل بالله وقرّب من العروس وقالها بهدوء: لما بدّك تعدي من تحت الجسر ماطلي راسك شوي. وعملت العروس متل ماقال وقدرت تعدي بدون قطع راس ولا هدم وبلّشت الأهازيج والصوات الفرحانه تعلا ورجع الناس يغنوا وما عرفوا كيف يشكروه لهالرجل الطيب والرجل ارتاح عندهن شويه وبعدين كمّل طريقه مع خوف إنه يتكرر معه نفس الحدث.

.......... وراح اكمل بالمشاركة التالية شو صار مع صاحبنا....
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 11th May 2006, 12:22 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.


وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.
..


الرب يحميكون
ميمو


__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 12th May 2006, 03:29 PM
Litany Litany غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: In the memory of childhood beside th sea
المشاركات: 14
الجنس: انثى
Litany is on a distinguished road
قصة رمضان.......!!!؟؟؟؟

اكمل الرجل (زوج المرأة اللي فهمها على أده) طريقه وسار طويلاً إلى أن وصل قرية صغيرة وسال إن كان بالإمكان استضافته لليلة واحدة فدلّوه على بيت كبير القرية وعندما توجه إلى هناك تداعى غلى أسماعه صوت بكاء نسوة وعندما وصل وجد أهل البيت وآخرين ملتفين حول صبي صغير وهناك رجل يعنفه وسألهم صاحبنا مالمشكلة فقال أحدهم: هذا الصبي أدخل يده في هذه الجرة الصغيرة ليأخذ منها بعض اللوز فعلقت ولا يستطيع إخراجها ونحن الان في مصيبة كبيرة فلا يمكننا قطع يد الصغير وليس من الممكن كسر الجرة التي تحوي مؤونة اللوز. وهنا قال صاحبنا هل يوجد بعض اللوز عندكم غير هذه الجرة فقالوا نعم فقال أحضروا لي بعضاً منه في صحن واتركوا الباقي عليّ ثم تناول الرجل صحن اللوز واقترب من الصبي وقال: صغيري إذا أردت الحصول على كل هذا اللوز الذي معي فخذه فقال لا أستطيع يدي عالقة في الداخل فقال له: حاول أن تترك اللوز الذي بيدك داخل الجرة ثم افرد يدك وحاول إخراجها... وفعلاً نجح الأمر وهلل الجميع فرحاً. قضى صاحبنا ليلته ولم يصدق أن يطلع الصباح حتى غادر وهو ممتلئ باليأس من هذا العالم فكل الذين صادفهم يشبهون زوجته .. لا.. بل ربما زوجته أفضل. ومشى طويلً وقضى أياما في العراء إلى أن وصل قرية جميلة جداً ممتلئة خضرة ومياه ومفعمة بالحياة وصادف أن قابل رجلاً طيبا ودعاه إلى منزله ولم يجد عندهم إلا كل ترحيب. وحكى صاحبنا حكايته لهذا الرجل الذي تعاطف معه جداً وقال اطمئن فأناس قريتنا ليس بهم هذا الغباء الذي صادفته ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي. كان لهذا الرجل ابنة وكانت هادئة وطيبة وتتمتع بجمال معقول. ورأى فيها صاحبنا الزوجة التي ينشد وبعد أن قضى عندهم عدة أيام فاتح والدها بالموضوع فوافق. وفي صبيحة يوم الزفاف خرجت الفتاة منذ الصباح الباكر لتحضر الماء من العين ... لكنها تأخرت كثيراً ولم تعد فلحقت بها أمها وكذلك تأخرت هي الأخرى ولم تعد ثم بعد فترة ذهب الأب ليرى مالقصة ولم يعد. وانشغل بال صاحبنا كثيراً ولم يعد عنده صبر فلحق بهم ووجدهم عند عين الماء جميعهم وكانوا هناك يشهقون ويندبون نظر ثانية وهو لا يصدق ما يرى لكنهم فعلاً يبكون وبشكل هستيري واقترب منهم وسأل عروسه مالقصة لماذا البكاء واليوم عرسنا فقالت ودموعها تسيل بغزارة: لقد كنت افكر أنني غدا سانجب طفلاً جميلاً وهذا الطفل الجميل سوف يكبر وسأشتري له جلابية وكندرة حمرا مثل ما يلبس بقية الصبيان (وصاحبنا يستمع ويموت ليعرف نهاية الأمر) وتتابع وسوف أرسله ليجلب لي الماء من العين لكنه ربما يتزحلق وسوف تسقط كندرته الحمرا في الماء وسيلحق بها ليمسكها لكنه ربما يغرق ولا يجد من ينقذه وهكذا سيموت طفلي الجميل وبدأت العروس بالنحيب ثانية ومعها أمها ووالدها يندبان. وهون خلص الحكي وصاحبنا طفر يعني لهون وبس .. مو معقول اللي عم بيصير وما بقى في أمامه حل إلا إنه ينتحر أو يرجع لمرته لأنه ثبت له بالدليل القاطع إنه مرته أفضل وأذكى من كل هالمجانين اللي صادفهن وهو واثق بعد اللي شافه إنه راح يقدر يتحملها ويعيش معها بسعادة.. وهيك رجع صاحبنا لمرته وعاشوا بثبات ونبات...

وتوتة توتة خلصت الحتوته.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12th May 2006, 03:56 PM
Litany Litany غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: In the memory of childhood beside th sea
المشاركات: 14
الجنس: انثى
Litany is on a distinguished road
الحمار الخطير (منقولة)

حمار في بئر
وقع حمار أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحمار؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحمار قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حمار آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد: التخلص من البئر الجاف ودفن الحمار.
وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر. .

في بادئ الأمر، أدرك الحمار حقيقة ما يجري حيث أخذ في النهيق بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحمار فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحمار مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحمار فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحمار من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.


يلخص لنا الحمار القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي:
1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية.
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق.
3. عش حياتك ببساطة.
4. أكثر من العطاء.
5. توقع أن تأخذ القليل.

الحكمة من وراء هذه الحدوتة :

كلما حاولت أن تنسى همومك، فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك فلا تقلق لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 13th May 2006, 12:35 PM
الصورة الرمزية Nada1981
Nada1981 Nada1981 غير متواجد حالياً
مشرفة المنتدى الترفيهي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: The Netherlands
المشاركات: 1,286
الجنس: انثى
Nada1981 is on a distinguished road
يحكى أن ملكا عظيما كان بين الحين والآخر يتحدث مع رعاياه متخفيا.
وذات مرة اتخذ شكل رجل فقير, وارتدى ثيابا بالية , وذهب ألى أفقر أحياء مدينته. وهناك اختار أحد البيوت الفقيرة جدا وقرع الباب, وعندما دخل وجد رجلا يجلس على الأرض وسط الأتربة فجلس بقربه وأخذا يتحدثان معا. تكررت هذه الزيارة عدة مرات, حتى أن هذا الفقير تعلق بالملك وصارا صديقين.
وكان يحكي له عن أسراره وأتعابه كلها. وبعد فترة من الزمن قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته. فقال له لست فقيرا مثلك , فالحقيقة أني أنا هو الملك , إنك تستطيع أن تكون غنيا , إنني أستطيع أن أصدر أمرا بتعينك في أعظم وظيفة,اطلب مني ما شئت وأنا أحققه لك.
فأجابه الفقير : ما هذا الذي فعلته معي يا سيدي؟ أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك وتأتي لتجلس معي في هذا الموضع الرضيع , وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني ؟ لقد قدمت لكثيرين من رعاياك عطايا ثمينة, أما أنا فقد وهبت لي ذاتك . إن طلبتي الوحيدة هي ألا تحرمني منك , وأن تظل دائما صديقي الذي أحبه ويحبني.
هذا ما عمله المسيح معنا ولأجلنا, إذ أخلى نفسه آخذا صورة عبد , واتخذ جسدا وعاش به على أرضنا.

هكذا يقول الله الرب خالق السموات: انا الرب قد دعوتك بالبر فامسك بيدك واحفظك واجعلك عهدا للشعب ونورا للامم .



شكرا للجميع على القصص المفيدة و الحلوة و بانتظار المزيد.

ندى
__________________
๑۩۞۩๑ Dream as if you'll live forever, live as if you'll die today๑۩۞۩๑
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 14th May 2006, 11:08 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
يحكى أن صديقين كانا يسيران معـاً فى الصحراء، و حدث أثناء سيرهمـا أن المناقشة احتدت بينهما، و تطورت إلى مشاجرة
حتى أن أحدهما صفع الآخر على وجهه صفعة قويـة.
أحدثت الصفعة جرحاً شديداً فى مشاعر الصديق الآخر، لكنه بدلاً من أن ينطق بكلمة، أنحنى على الأرض وكتب على الرمال : "اليوم صفعنى أعز أصدقائى صفعة قوية على وجهى". أكملا كلاهما السير عبر الصحراء إلى أن وصلا إلى واحة جميلة حيث قررا أن يستريحا قليلاً، ويستجما فى البحيرة التى أمامهما وبينما هما يسبحان، سحبت دوامة مائية الصديق الآخر الذى صفعه صديقه وأصبح على وشك الغرق. فأسرع الصديق الأول وأنقذه على آخر لحظة بأعجوبة شديدة. بعد أن تعافى الصديق الذى كان على وشك الغرق، قام وأتجه ناحية صخرة كبيرة وأمسك بحجر وحفر هذه الكلمات "اليوم أنقذنى أعز أصدقائى من موت محقق بعد أن كنت أغرق". استغرب الصديق الأول الذى كان قد صفع صديقه في بداية الرحلة من تصرف هذا الصديق، وسأله فى فضول: "عندما صفعتك على وجهك، كتبت حماقتى على الرمال، لكن عندما أنقذتك من الغرق، حفرت معروفي علي الصخرة. فلماذا؟". فأجاب الصديق الآخر وقال: "عندما يخطئ صديق فى حقى بطريقة تجرح مشاعرى، فأنا أكتب ما فعله على الرمال، حتى تأتى الرياح وتمحو ما كتبت. لكن حينما يصنع معى معروفاً، فأنا أحفره على الصخرة، لكى لا تستطيع أى
قوة فى الطبيعة أن تمحوه بل تظل تذكاراً إلى الأبد". ثم تعانق الصديقان طويلاً، وتعمقت الصداقة بينهما لسنوات العمر كله.

بتمنى أني أحصل على أصدقاء من هالمنتدى ووصل معون لشي كتير حلو وكبير

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 16th May 2006, 03:06 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
في احد الايام قال الاب لابنه الجامعى اذا ذاكرت ونجحت في دراستك سوف احضر لك سيارة هدية فاجتهد الولد لكى يحصل على السيارة التى وعده بها ابوه وفي نهاية العام وبعد ان ظهرت النتيجة وتفوق الولد ذهب الى والده لكى يخبره بالنتيجة منتظرا منه تنفيذ وعده له وبالفعل قال له الولد لقد حققت لك رغبتك بقي ان تحقق لى وعدك وتحضر لى السيارة التى وعدتني بها فدخل الاب الى مكتبه وخرج ومعه هدية مغلفة واعطاها لابنه ففتح الابن الهدية وهو ينتظر ان تكون بها مفاتيح السيارة ولكن صدم الولد عندما راى ان الذي بداخل الهدية ( الكتاب المقدس ) فغضب الولد جدا لان والده لم يفي بوعده وترك المنزل للابد وقرر عدم الرجوع اليه مرة اخرى وحاول ابوه ان يشرح له الموقف ولكن دون فائدة .
ومرت الايام ومات والد الشاب فلما سمع الشاب بخبر وفاة والده ذهب الى المنزل اخيرا بعد فترة غياب طويلة وفي يوم جلس الابن في حجرة ابيه يتصفح الكتب فوجد الهدية التى كان ابوه قد احضرها له يوم نجاحه في المرحلة الجامعية وهي الكتاب المقدس وكانت المفاجاة الكبيرة عندما قرر ان يفتح الكتاب المقدس فوجد بداخله شيك بمبلغ مادى كبير قد كتبه له والده لكي يشترى به السيارة التى يريدها فحزن الولد جدا عندما فهم قصد ابيه الذي اراد ان يعطيه الهدية محاطة ببركة الكتاب المقدس ولكن لم يعد ينفع الندم على ما فعله مع ابوه .
كذلك ابونا السماوى الذي اعطانا الكتاب المقدس لكي يباركنا في حياتنا ولكننا دائما نترك الله ونمضي خلف شهوات العالم الزائل .


الرب يحميكون
ميمو


__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 18th May 2006, 08:48 AM
الصورة الرمزية Nada1981
Nada1981 Nada1981 غير متواجد حالياً
مشرفة المنتدى الترفيهي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: The Netherlands
المشاركات: 1,286
الجنس: انثى
Nada1981 is on a distinguished road
جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة ووضع قبعته وبجانبه لوحة مكتوب عليها: أنا أعمى أرجوكم ساعدوني

فمر رجل اعلانات ووقف ليرى ان قبعته لاتحوي سوى قروش قليله فوضع المزيد فيها ومن دون ان يستاذن الاعمى اخذ لوحته وكتب اعلانا اخر وعندما انتهى اعاد وضع اللوحه عند قدم الأعمى وذهب بطريقه

وفي نفس ذلك اليوم مر رجل الاعلان بالأعمى ولاحظ ان قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقديه فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله ان كان هو من أعاد كتابة اللوحه وماذا كتب عليها فأجاب الرجل :لاشيء غير الصدق فقط أعدت صياغتها وابتسم وذهب

لم يعرف الأعمى ماذا كتب عليها ولكن اللوحه الجديده كتب عليها: نحن في فصل الربيع ولكنني لا استطيع رؤية جماله

الانســان مفروض يغير طريقته بلحياة و مايستمــر على شئ واحـــد
طبعا القصد يغيرها من احسن لاحسن
لأنه الله ماوهبنا الحياة هي عن عبث, كل واحد و وحدة مننا حتى لوكان دوره صغير بلحياة هي اكيد الدور هدا الله عاطيه ياه و لازم يكمله على الاخير.


ندى
__________________
๑۩۞۩๑ Dream as if you'll live forever, live as if you'll die today๑۩۞۩๑
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 22nd May 2006, 12:35 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
بينما كان أحد رجال الأعمال، مسافرا فيالقطار، جلس بجانبه شاب، لم يزد عن السابعة عشر من عمره. كانت تبدو على الشاب،علامات القلق والتوتر، فلم يتكلم مع أحد، بل كان ملصقا وجهه، بإهتمام على النافذة،وكأنه ينتظر أن يرى أحدا من الخارج... لكن من يستطيع رؤية أي شيء، وسط ذلك الظلامالحالك.


مضت الحال هكذا معظم الليل، واخيرا انقطع الصمت، عندما سأل الشاب،رجل الأعمال الجالس مقابله، عن الساعة... وإن كانوا قد اقتربوا من محطة Smithville. أجابه رجل الأعمال عن سؤاله، ثم أردف قائلا، لا أعتقد بأن القطار يقف في Smithville ، لإنها مجرد ضيعة صغيرة. أجابه الشاب، لقد وعدني المسؤول في القطار، بإن يقفليتسنى لي النزول إن أردت ذلك، لأنني كنت أعيش هناك قبلا


عاد الصمت مرةأخرى، لكن ما أن بدأ الحديث من جديد، حتى أخبر ذلك الشاب قصة حياته. فقال: منذأربعة أعوام، كنت أعيش مع عائلتي فيSmithville، إلى أن جاء يوم، حين أرتكبت أمرارديا جدا، ضاق بي الأمر من أجله، فقررت بعده ترك المنزل. فلم أودع أحدا، بل غادرةالبيت فجأة، وها قد أصبح لي أربعة سنين أعاني من الوحدة، وأنتقل من مكان إلى مكان،حيث أعمل بضعة شهور هنا، وبضعة شهور هناك.


سأل رجل الأعمال ذلك الشاب: وهلينتظر أحد عودتك؟ أجابه لست أعلم؟ لقد أرسلت رسالة الى والدي منذ بضعة أسابيع،مخبرا إياهم، بإنني سأمر في هذا اليوم في القطار، وبحيث أن منزلنا ليس بعيدا عن سكةالحديد، طلبت منهم أن يعطوني علامة. فإن كانوا يريدون مسامحتي، ويقبلونني من جديدفي البيت، فما عليهم إلا أن يضعوا منديلا أبيض مقابل بيتنا. وإلا، فلن أعود إلىالأبد...


حال وصول رسالة هذا الشاب إلى أهله، لم يعد لذلك الأب والأم، أيمقدرة على الإنتظارر، فلقد أشتاقوا له جدا، وطالما إنتظروا إبنهم ليعود إلىالبيت...أخذت تلك الأم كل ما عندها من شراشف بيضاء وعلقت إياها على سطح البيت، ثمقال الأب في نفسه، لعل إبني لم ينتبه إلى تلك الشراشف وسط الليل، فأخذ يلف الأشجارالتي أمام البيت، بكل ما وجد عنده من أقمصة بيضاء...


ازدادت ضربات قلب ذلكالشاب، عندما إقترب منه المسؤول عن القطار، معلنا بإن Smithville أصبحت على بعد 5دقائق فقط، وعليه أن يخبره بأسرع وقت ممكن، ليتسنى له إيقاف القطار. أخذ ذلك الشابيحدق بإجتهاد من النافذة، وأخذ بمساعدته ذلك الرجل أيضا. وكان الصمت يسود، والدقائقتمر وكأنها ساعات... وبعدها، لمح الإثنان معا شجرة عليها منديلا أبيض، لكن لم يكنقد اقتربوا بعد من البيت، ثم رأوا شجرة ثانية، وأخيرا... إذ بهم يرون البيت،والأشجار، وكل ما قرب البيت، جميعها، ملفوفة بشراشف بيضاء.


إن محبة ذلك الأبلإبنه، دفعته بأن يعلق كل ما كان لديه من أقمشة بيضاء، معلنا بذلك رغبته فيالمصالحة، وفي رجوع إبنه لديه...


صديقي... إن الله بين محبته لنا إذ ونحن بعدخطاة مات المسيح لأجلنا. لم يعلق الله أقمشة بيضاء، لكنه من أجل خطاياي وخطاياكأنت، بل علَّق إبنه على الصليب... إن الإنسان لم يصالح الله... لكن الله كان فيالمسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم.


هل تصالحت مع الله؟ إنالمصالحة مع الله تشترط على الإنسان أن يعترف بخطاياه أمام الله، وأن يتوب عنها. يقول الكتاب المقدس: ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطاياناويطهرنا من كل اثم..


إن الله يريد مصالحتك، وأعد كل شيء... هل ترغب فيالمصالحة؟... نحن نشجعك... الآن تصالح مع خالقك الذي يحبك، انه في انتظارك
الرب يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 30th May 2006, 10:37 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
عندما ارتعشت شفتاي لأول مرة ، صعدت الى الجبل المقدس وناديت الله قائلاً : ( انني عبدك يا ربي ، مشيئتك الخفية شريعتي ، وسأظل خاضعاً لك سحابة الحياة )
فلم يجبني الله بل مر كعاصفة هوجاء واختفى عن ناظري .
وبعد ألف سنة صعدت ثانية الى الجبل المقدس وخاطبت الله قائلاً أنا جبلة يديك يا خالقي ، من تراب الأرض صنعتني وبنفخة من روحك العلوية أحييتني ، فأنا مدين لك بكليتي )
فلم يجبني الله ، وكألف من الأجنحة الخاطفة أجتاز بي عابراً .
وبعد ألف سنة صعدت الى الجبل المقدس ايضاً وناجيت الله ثالثةً قائلاً يا أبتاه القدوس ، أنا ابنك الحبيب بالرأفة والمحبة ولدتني وبالمحبة والعبادة سأرث ملكوتك )
فلم يجبني الله في هذه المرة أيضاً وكالضباب الذي يغشى قصي التلال توارى عن عيني .
وبعد ألف سنة صعدت الى الجبل المقدس وخاطبت الله رابعة قائلاً ( يا الهي الحكيم العليم يا كمالي ومحجتي أنا امسك وأنت غدي وأنا عروق لك في ظلمات الأرض وأنت أزاهر لي في أنوار السماوات ونحن ننمو معاً أمام وجه الشمس )
فعطف الله إذ ذاك علي وانحنى فوقي وهمس في أذني كلمات تذوب رقة وحلاوة وكما يطوي البحر جدولاً منحدراً إليه طواني الله في أعماقه .
وعندما انحدرت الى الأودية والسهول كان الله هناك أيضا

والرب يحميكون
ميمو
جبران خليل جبران
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 2nd June 2006, 12:11 AM
الصورة الرمزية maroshka
maroshka maroshka غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 83
الجنس: انثى
maroshka is on a distinguished road
أمي تملك عين واحدة:

مرحبا جميعاً:
ميريلا شكراً على هالقصص يلي فيهن كتير من العبر والفايدة :
وشكراً لكل يلي شارك بقصص مفيدة وجميلة ...
وانا حبيت اليوم اكتب وشارك معك بقصة لشب بيحكي قصتوا مع امو
وبتمنى تعجبكن :
أمي تملك عين واحدة:
*كانت أمي .....تملك عين واحدة وانا كنت اكرهها ...و كانت تربكني دائماً ....
كانت تحضر الطعام للطلاب والأساتذة ....لتعيل العائلة ....وفي احد الأيام أثناء دوامي في المدرسة ..جاءت أمي لتلقي التحية عليّ
واستأت كثيراً كيف أنها استطاعت أن تفعل بي ذلك .... فغضبت كثيراً منها ورمقتها بنظرة الكره وركضت مبتعدا عنها...
*وفي اليوم التالي وانا في المدرسة ,احد أصدقائي في الصف قال لي ساخراً:
"ها ها ها ها ...أمك تملك عين واحدة ؟؟؟!!!
أردت حينها دفن نفسي .... وأردت لو أن والدتي تختفي خلال لحظة ....
*وفي ذلك اليوم واجهت أمي وقلت لها : ما دمت لا تجعلينني سوى أضحوكة ...... لماذا لا تموتين ..؟؟؟
أمي لم تعلق على ذلك أبدا .......... وأنا لم أتوقف للتفكير ولو للحظة حول ما قلته .... لأنني كنت مليئاً بالغضب ...
وكنت وقتها متناسياً للمشاعر ..... أردت فقط الخروج من ذلك المنزل ... ولم أرد معرفة أي شي عنها ..
لذلك أنا درست بجهد وحصلت على فرصة للذهاب إلى سنغافورة لإكمال دراستي....
*وبعد إتمام دراستي تزوجت ....وأصبح لي منزلي الخاص .... وأصبح لدي أولاد ....
وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي مع زوجتي وأولادي .....
* وفي احد الأيام جاءت أمي لزيارتي ...ولم تكن قد رأتني منذ سنين ...وهي حتى لم ترى أحفادها...
عندما وقفت أمي على الباب ... ضحك أولادي عليها...ثم أتيت إليها وأنبتها كيف أنها تأتي من دون إعلامي بقدومها ...
صرخت عليها وقلت :" كيف استطعت أن تأتين إلى منزلي وتخيفين أولادي , اخرجي من هنا حالاً "
ومع كل ذلك أمي أجابت بهدوء وقالت :" أوه ... أنا آسفة جداً ربما أنا أخطئت في العنوان" .. واختفت حالا عن الأنظار
* وفي احد الأيام وصلتني رسالة من مدرسة رينيون إلى بيتي في سنغافورة ...
وعندها كذبت على زوجتي بأني ذاهب في رحلة عمل .... وعندما وصلت إلى رينيون ذهبت إلى الحي القديم بداعي الفضولية
* أخبرني الجيران أن أمي قد ماتت .... وانا لم أذرف دمعة واحدة عليها ...
كما أنها تركت لي رسالة وأرادت مني أن أخذها .... وقد جاء فيها :
أبني العزيز:
"أنا أفكر فيك كل الوقت ... وانا آسفة لأني أتيت الى منزلك في سنغافورة واخفت أولادك ...أنا كنت سعيدة عندما علمت بقدومك إلى رينيون .... لكن ربما لن أكن قادرة على مغادرة السرير لأراك ....
أنا آسفة لأني كنت مربكة بالنسبة لك ...عندما كنت صغيراً تنمو ....أترى !!!!!
عندما كنت صغيراً جداً انت تعرضت لحادث .. وفقدت عينك وانا كأم لم استطع أن أقف وأراقبك
وانت تنمو وتكبر بعين واحدة لذلك أنا أعطيتك عيني ..... فأنا أردت لابني أن يرى العالم كله من خلالي .... ومن مكاني
وبعيني ... مع حبي لك ......أمك "
__________________
سيظل حبك عالمي دوما إليه سأنتمي ..يوما سيخبرك الهوى اني زرعتك في دمي
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 8th June 2006, 10:19 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
كان هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل ، عاشت فيه أرملة
فقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة فى ظروف صعبة ، إلا أن هذه

الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا وتملك القناعة التى هى كنز
لا يفنى ، لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار فى فصل الشتاء
فالحجرة عبارة عن أربعة جدران وبها باب خشبى غير أنه ليس لها
سقف ، وكان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته ولم تتعرض
المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة ، إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم
وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة ، ومع ساعات الليل الأولى هطل
المطر بغزارة على المدينة كلها ، فاحتمى الجميع فى منازلهم ، أما
الأرملة والطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب . نظر الطفل إلى
أمه نظرة حائرة واندسَّ فى أحضانها ، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقاً
فى البلل ، أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران ، وخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر
فنظر الطفل إلى أمه فى سعادة بريئة وقد علت على وجهه ابتسامة الرضا
وقال لأمه : ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين
يسقط عليهم المطر ! لقد أحس الصغير فى هذه اللحظة أنه ينتمى إلى
طبقة الأثرياء ، ففى بيتهم باب

حلو الواحديكون هيك قد ما مر عليه اشيا يعرف أنو في غيرو مارر بأتعس الاوضاع

الرب يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:09 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص