موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 7 تصويتات, المعدل 4.29. انواع عرض الموضوع
  #46  
قديم 7th November 2006, 01:34 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
تخيلوا حالكون عم تتجادلوا مع يسوع على باب السما

توفي كاهن ومَثَلَ أمام القديس بطرس يريد أن يدخل السماء. رحّب به مار بطرس وأمر ملاكًا بأن يُحضر ملفّ الكاهن ليطّلع على حياته وأعماله. وبعد أن قرأ الملف كاملا قال للكاهن: “حياتك لا بأس بها، إنما عليك أن تقضي 150 أسبوعا في المطهر”.
احتجّ الكاهن، وكان يودّ أن يدخل السماء مباشرة، فحنّ عليه مار بطرس وقال له: “نظرًا لما عانيته من آلام الروماتيزم في حياتك، أعطيك خصم 30% . لكن الكاهن لم يكتف وبدأ يجادل مار بطرس ويطلب أن يدخل السماء مباشرة. تعب مار بطرس من إصرار الكاهن، لكن الكاهن أصرّ على استئناف الحكم إلى يسوع المسيح الكاهن الأزلي. وبعد أخذٍ وردٍّ، اتّصل مار بطرس بيسوع المسيح وقال له: "هنا كاهن لا يقبل بحكمي ويريد أن يرفع شكواه إليك شخصيا".
وبعد بضعة دقائق وصل يسوع المسيح فرأى الكاهن وسأله ماذا يريد. أجاب الكاهن: "عندي ثلاثة أسباب لاستئناف الحكم". فقال له يسوع: "قل". أجاب الكاهن: "يقول تلميذك يوحنا “في بيت أبي منازل كثيرة، وأنا ذاهب لأعدّ لكم مقامًا... فكيف أقتنع أنك يا يسوع في السماء منذ أكثر من ألفي عام، لتعدّ لي مكانًا في المطهر لا في السماء". أجاب يسوع: "حسنًا، أكمل". فقال الكاهن: “قلتَ أنتَ على لسان تلميذك يوحنا، "إن الذين أحببتهم أريد أن يكونوا حيث أكون أنا. فكيف تكون أنت على عرشك في السماء وكاهنك يتألم في المطهر"؟. ابتسم يسوع وقال للكاهن: "أكمِل". أجاب الكاهن: "يقول لوقا الإنجيلي أنّك وعدتَ تلاميذك أنهم سيأكلون ويشربون معك على مائدتك في ملكوتك. وملكوتك هو السماء، فهل هيّاتَ لي مائدة في المطهر؟".
ابتسم يسوع مجدّدًا وسأل الكاهن: "والآن ماذا تريد بعد هذا الدفاع المستميت؟" أجاب الكاهن: "أريد فقط أن اكرّر ما قاله رسولك متى حين كتب : أنا لست أهلاً... ولكن حسبك يا ربّ أن تقول كلمة..."
وضحك يسوع حتى بانت نواجِذُه، وربّت على كتف الكاهن وقال له: "ليكن لك حسب إيمانك". قال هذا وأشار إليه أن يتبعّه. وسلك يبسوع درجًا خفيًّا والكاهن يسير وراءه، وما هي إلاّ لحظات حتى وجد الكاهن نفسه في السما

وربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #47  
قديم 12th November 2006, 10:25 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
يسأل كافرٌ أعرابياً قائلاً: كيف تؤمن بالله وأنت لم تره؟ فقال الأعرابي: عندما أشاهد على الرمل أثر الأسد أقول: لقد مرّ الأسد بالمكان، أجل إني لم أرَ الأسد لكني متأكد من أنه قد مرّ. كذلك إني لم أرَ الله، لكني أرى أعماله فأتأكد من وجوده.

والرب يحميكون تقدروا تشوفوا اعمال الرب بكل مكان
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 29th November 2006, 11:48 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
في احد التلال وفي مكاك بعيد عن المساكن, عاشت ارمله مسكينه بمفردها, وقد تعلمت ان ( تستريح في محبة الله) معلنه كل احتياجاتها وضيقاتها لذاك الذي قال "اراملك علي ليتوكلن ".



كان الوقت شتاء وقد نفذ كل ما تملك الارمله من طعام, وكانت الايام قاسيه حتى انها لم تجد عملا ترتزق منه, ولما انتهى اخر ما تملكه في بيتها الفقير, وذهبت في المساء الى فراشها وهي تامل ان تتمكن من الحصول على قروش قليله في الغد.



وفي الغد هبت عاصفه ثلجيه على القريه فسدت الطريق الذي يؤدي الى كوخ الارمله لدرجه تعذر عليها ان تخرج منه لتذهب ولو الى احد الجيران الذي كان يرحب بها فيقدم لها طبقا من الحساء, ومع ذلك فقد كان هناك "المحب الاوحد" الذي كانت تخبره بحالتها وكانت تثق فيه كل الثقه. وبناء على ثقتها هذه ملات الوعاء ووضعته على النار, ثم وضعت فيه الملح. ثم قالت لنفسها: لا بد لي ان اطلب الرب الان فدخلت وانحنت وقدمت الشكر, ثم اعلمت الرب بحاجتها, ولم تلبث طويلا على ركبتيها حتى فوجئت بطرق على بابها الخارجي. قامت وهي تقول في قلبها (اه يا ربي انك تسطتيع ان ترسل الاجابه سريعا).



ولما فتحت الباب وجدت فلاحا يسكن على بعد, القى هذا على الارض كيسا من طعام ( الكويكر اوتسن) وهو يقول ( ان ابي ارسل هذا الكيس, وظل يلح علي ان احضره ورغما من الزوابع وتسلقط الثلج, وحقا قاسيت المشقات في احضاره اليك).



هنا رفعت عينيها ويديها وقد سالت دموع الشكر على وجهها المجمد وصاحت ( هو هو لا يتغير... لقد اتكلت عليه سنينا طويله ولم اجد مره واحده يتخلى عن احتياجي).

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 30th November 2006, 10:50 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
ذات يوم خرج خروف من الحضيرة ... ولم يعد ... ماذاحدث ?

امور كثيرة تداخلت دفعته ان يعدوا سريعا ... سريعا والى ابعد مكان ... عرف الراعي ... حزن

انكسر قلبه... سالت دموع غزيرة من عينيه ... كان معها يحب خروفه ... قرر ان يخرج ليبحث

عنه ... ويعود به ... بلغته الاخبار ... الخروف الآن على الجانب الآخر من الوادي والطريق الى هناك ... وعر ... وعر ... والوحوش المفترسة بلا حصر ... لم يقدر الراعي ان يقاوم الحاح قلبه ... ذهب يفتش عنه غير محتسب للاخطار ... جرحت اشواك الطريق الحادة قدميه وأسالت منها الدماء ... لم يتراجع ... أصرّ ان يجد خروفه ... قارب ان يصل لمكانه ... بيد انه لابد ان يجتاز الآن من حديقة مخيفة ثم يصعد بعدها رابية صمم ساكنوها على ان يقتلوه ... لم يعبأ مرّ على جثسيماني ثم صعد بعدها الى الجلجثة ... ألم ... اهوال ... دماء ... موت ...

ابشع موت ... ثم قام من القبر ليكمل بحثه عن الخروف !!! اخيرا وجده ... فرح جدا جدا به ... فكم كان يحبه... انحنى على الارض وحمله ... لم يقدر ان يطلب منه

ان يسير ورائه ... لم تعد للخروف قدرة ان يرى او يسير فقد اتلفت الغربة عينيه وأوهنت عضلاته لذا حمله الراعي ... رفعه من الطين على يديه القويتين ... غسله من القذارة ... ووضعه على منكبيه ... لم يمانع الخروف فقد ملّ الارض البعيدة ... خنقته همومها واتعبته ملذّاتها ... أسره حبّ الراعي له ... أسره على نحو خاص آثار الجلجثة الباقيه على جسد الراعي حين عرف انها بسببه ... نفذ حب الراعي الى اعماقه , عاد الى الحضيرة ... خروفا نظيفا ... خروفا يبدأ صفحة جديدة ... كان ميتا فعاش ... يا صديقي هذه حقا هي قصة لقاء كل انسان تائب مع يسوع ... عاش من قبل في الخطية , لقاء الخروف الضال مع الراعي المصلوب ... ما احلى قلب هذا الراعي ... قلبه متسع ...متسع بحب عجيب الى اقصى حد لكل انسان وفي كل وقت ... لك انت شخصيا ...


ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 6th December 2006, 11:09 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
دخل شابٌ الى احدى الكنائس، وسمع الواعظ يتكلّم عن دخول الخطيئة الى الحياة البشرية عندما عصى آدم على الله؛ وأنّ كل انسان خاطئ لا بالوراثة من آدم فقط، بل وبإرادته الشخصية أيضاً، وأنّ ما من انسانٍ لم يعصَ الله. وختم الواعظ كلامه بأن الله من محبته جسّد كلمته الأزلية في شخص السيد المسيح الذي مات حاملاً عقاب البشرعلى الصليب، وقام منتصراً على الموت والشيطان، وفاتحاً باب الخلاص من جهنّم لكل مَن يؤمن به.

عند نهاية العظة دنا الشاب اليه قائلاً: "لستُ بحاجة الى فداء المسيح لكي أرضي الله، وأنا لست خاطئاً كما فعل آدم!" فنظر اليه الواعظ مبتسماً وأجاب:"إني أدعوك لتناول الغذاء معي اليوم، لنتكلّم بهذا الموضوع." فوافق الشاب. وبعد خروج العابدين؛ توجّه الاثنان الى بيت الواعظ، وراح الأخير يضع أشهى المآكل على مائدة الطعام، بينما كان الشاب مراقباً منتظراً. ثم، وضع الواعظ طبقاً كبيراً مغطىً في وسط المائدة، وقال للشاب: "إني سأخرج لعشر دقائق فقط، فأرجو منك أن تبدأ بالأكل؛ ولكن، اُترك لي هذا الطبق في وسط المائدة!" فاندهش الشاب، لكنه جلس أمام المائدة، بينما خرج الواعظ من البيت. مضت بضع دقائق، والشاب يتفرّس في الطبق المغطّى، مع أن المائدة كانت مملوءة من الأطعمة الشهية. ولم يتمالك نفسه حتى رفع غطاء الطبق، وإذا بعصفور جميل يطير منه ويغطّ على الثريا فوق المائدة، فأسرع الشاب ووقف على المائدة ليلتقط العصفور، لكنّه طار مجدداً من النافذة بينما وقع الشاب لاضطرابه على الصحون، فتكسّر ما تكسّر، وانسكبت الاطعمة على الكراسي وعلى الارض؛ وإذا بالباب قد انفتح فدخل الواعظ ورأى الشاب خجولاً وقد وسّخ ثيابه وقاعة الطعام؛ فقال الشابُ: "لستُ أفضل من آدم، فقد فعلتُ مثله، بل أكثر، لأني علمتُ ما فعل، ومع ذلك لم أتعظ!" فأجابه الواعظ: "كنتُ سأهديك هذا العصفور، لو أثبَتّ فعلاً انك أفضل من آدم؛ لكن الآن، هناك هدية أعظم، لا منّي، بل من الله، فقد سدد المسيح ديون خطاياك وما دمّرته في حياتك وحولك، وهو مستعدٌ ليهبك روحه القدّوس ليجدّد حياتك، فترضي الله بقوته ونعمته؛ فما رأيك بعطية الله؟ فاعترف الشاب كم هو خاطئ ومحتاج الى غفران الله؛ ولمس فعلاً تجديد روحه وخرج من بيت الواعظ إنساناً جديداً
ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #51  
قديم 7th December 2006, 10:22 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
في احدى المدن الكبرى وقع حادث سيارة لأحد رجال الاعمال المعتبرين فنُقل بسرعة الى المستشفى حيث أخبره الأطباء ان لا امل له في الحياة . كان ايمانه وطيداً في وجود الله في هذه الحياة والحياة الآتية في السماء . كان الموت بالنسبة له مدخلاً الى حضرة الله .

أسرعت عائلته اليه وهو على وشك الموت . وبينما كان يضم كل واحد الى صدره كان يتمتم بضع كلمات في أذنه . "عزيزتي" قال لزوجته ، " لقد كنت لي بالحق شريكة الحياة . سرنا معاً في النور والظلمة . وكثيراً ما رأيتُ نور الله على محياك . الى القاء يا حبيبتي . سأراكِ في الصباح . الى اللقاء" .

ثم التفت الى ابنه الكبير . " يا وليد مجيئك الى عائلتنا كان بركة ، أنت تحب إله أبيك وتسعى لخدمته استمر في النمو في كل فضيلة مسيحية . الى اللقاء يا وليد " .

كان راشد ابنه الثاني واقفاً بالقرب من وليد . وقع راشد تحت تأثير شرير وخيّب امل والديه به . فأغفله والده وخاطب ابنته الصغيرة . " نعمة ، لقد ملأتِ قلوبنا بأعذب الالحان . عندما سلمتِ حياتك للرب يسوع اكتمل فرحنا بك . الى اللقاء يا صغيرتي الى القاء " .

ثم ادار وجهه الى راشد ودعاه الى جانب سريره . " راشد كان املي بك كبيراً ... لكنك تعرف انك خيَّبت امل والديك . اتبعت طريق الهلاك الواسع . لم تصغِ الى دعوة المُخلًص . لكني أحبك يا راشد ... الله وحده يعرف كم انا احبك . وداعاً ، وداعاُ ... "

مسك راشد يد والده وهو يجهش بالبكاء . " ابي ، لماذا قلت لي وداعاً وللآخرين الى القاء ؟ " " يا ابني ، سوف ألتقي بالآخرين في الصباح لأن كلمة الله تؤكد لنا اللقاء في السماء ... ولكن تلك الكلمة الإلهية عينها تؤكد لي انني لن أراك في الأبدية فوداعاً يا راشد " . وقع راشد على وجهه بقرب السرير وصرخ صرخة التوبة طالباً من الله ان يغفر له خطاياه ويجعله انساناً جديداً في المسيح . " هل تعني ما طلبت يا راشد ؟ هل انت مخلص ؟ " أجابه الشاب المنكسر القلب ، الله يعلم اشواق قلبي " . " اذاً قد خلَّصك الله ولن يكون وداعاً بل الى اللقاء يا ابني الى اللقاء " . وفي تلك اللحظة عينها لفظ انفاسه الاخيرة .

ايها العزيز ، عندما يستولي الظلام ، ظلام الموت ، على حياتك وانت ترقد ، هل تقول للذين تحبهم الى اللقاء أم وداعاً ؟ "

قال يسوع : " انا هو الطريق والحق والحياة ليس أحد يأتي الى الآب الا بي " . " لا تضطرب قلوبكم . أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي . في بيت ابي منازل كثيرة . والا فاني كنت قد قلت لكم . أنا أمضي لأعد لكم مكاناً. وان مضيت وأعددت لكم مكاناً آتي ايضاً وآخذكم اليَّ حتى حيث أكون أنا تكونون انتم ايضاً
" . الإنجيل يوحنا 6:14،1-3

ربي يحميكون
ميمو

__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 11th December 2006, 10:01 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
الدواء الرخيص الغالي
ذهبت سيدة لتستشير الطبيب المشهور في المدينة، لأنها اصبحت متعبة جداً، وتنتابها تهيجات حادة لدرجة أن قواها صارت مهددة بالانهيار . فسألها الطبيب عدة أسئلة، وأعطته السيدة كشفاً بالإجابة كانت قد أعدته من قبل، وذكرت فيه كل الأعراض التي تشكو منها، وبعد أن اطلع الطبيب على هذا الكشف، وبعد الكشف الطبي على جسدها كالمعتاد، انتصب وقال لها: ( أن كل ما انت في حاجة إليه، هو أن تقرأي كتابكِ المقدس أكثر...) فقاطعته وهي في غاية الإندهاش من هذا العلاج الرخيص قائلة : " لكن يا دكتور..." إلا أن الطبيب لم يدعها تتكلم كلامها، وكرر وصفه بهدوء. وثبات وقال: (اذهبي الى بيتكِ واقرأي كتابكِ المقدس لمدة ساعة كل يوم، ثم تعالي بعد شهر ابتداء من اليوم ) واستسمح منها باحترام ولباقة بأن تتفضل بتعاطي العلاج دون أن يترك لها فرصة للمناقشة.

فخرجت السيدة غاضبة في بادئ الأمر، ثم ما لبثت بعد تأمل قليل أن قالت في نفسها ( على كل حال هذا العلاج لن يكلفني أي ثمن ) وهي في حقيقة الأمر لم تقرأ فعلاً إنجيلها بانتظام من مدة طويلة، إذ طغت مشاغل الحياة عليها فتدهورت حياتها الروحية، وبالتبعية، تدهورت صحتها الجسدية وبضمير مستيقظ اختلت بنفسها لتناول العلاج كما وصفه الطبيب، وبعد مضي شهر، ذهبت الى الطبيب، ولما رآها بوجهها البشوش، قال مبتسماً (حسناً، إنك مريضة مطيعة ، وقد تناولتي العلاج بانتظام، فهل تشعرين الآن انك بحاجة الى ادوية طبية؟) أجابته مبتسمة (كلا، فقط أريد شيئاً آخر. إذ أشعر كأني امرأة جديدة تختلف تماماً عما كنت عليه من شهر، وما أطلبه هو كيف عرفت حاجتي إلى هذا الدواء فقط ؟).

ففتح الطبيب احد أدراج مكتبه، وأخرج منه كتاباً مفتوحاً، هو الإنجيل الكتاب المقدس، وقال: (... لو أهملت قراءتي اليومية في هذا الكتاب، فبكل تأكيد سوف أفقد مهارتي في أن أكون طبيباً ناجحاً، إني لا أذهب لإجراء أية عملية جراحية إلا بعد أن اقرأ هذا الكتاب وأصلي، ولقد وجدت أن حالتكِ لم تكن في حاجة الى علوم الطب، بل الى منبع السلام والراحة، وعندما وصفت لك هذا العلاج ، كنت واثقاً تماماً أنه العلاج الوحيد ) فردت عليه مؤكدة لما قال ( وهذا هو عين ما لمسته في حياتي هذا الشهر) ثم قال الطبيب ( قلائل هم الذين يتناولون هذا العلاج مع أني وجدت في أحوال كثيرة أن هذا الكتاب له تأثير عجيب جداً في الذين وثقوا به وتعاطوه) .

عزيزي القارئ :

لقد مات هذا الطبيب المشهور من سنوات عديدة، إلا أن علاجه ما زال باقياً وتستطيع ان تتناوله مجاناً، اطلبه واسأل صاحب هذا الكتاب - الله الآب - باسم الرب يسوع المسيح أن يرشدك إلى سطوره بالروح القدس ، فتشبع روحياً وتسمن عظامك وتزول أوجاعك الكثيرة، فيمتلئ قبلك بالسلام وبيتك بالراحة وتكون بركة وعلاجاً للآخرين، فان هذا الكتاب هو هو العلاج الرخيص لأنه في متناول يد الجميع، وهو هو الغالي لأنه كتاب الله سيد الأرض كلها .
عن مجلة مصباح الحق

وربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 14th December 2006, 10:40 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
في ليلة حالكة ، توفيّ الأب الفاضل ، تاركاً وراءه امرأة وأولاد صغار ودَيْناً كبيراً، كان يأمل أن يوفيه في السنوات القليلة القادمة . لم يتقدّم أحد من الاقارب لإعانة هذه الارملة وأولادها ، أو لكي يساعدها على ايفاء ديونها التي راحت ترتفع بالفائدة ، مع مرور الايام . بل ما زاد المأساة ضيقاً أنّ المداين المرابي كان يلحّ على الارملة ويطرق بابها كلَّ يوم مطالباً إياها بماله والفائدة ، حتى هدّدها أخيراً بأنه سيضطر لأخْذ ولَديْها الكبيرين له عبدَين !

فضاق الأمر على تلك الارملة ، وراحت تبكي وتصلّي الى الله القادر ان يجد لها منفذاً من هذه التجربة الصعبة. فأرشدها الله في الصلاة أن تقصد نبيّه الأمين أليشع ، وتعرض مشكلتها المتفاقمة .

رأى النبي الملهم مقدار هذه التجربة ، كما أدرك مستوى ايمان هذه الارملة بالله القادر أن يفتح باب المستحيل. فسألها النبي قائلا: "ماذا لكِ في البيت؟" ولم تكن الارملة مبالِغةً في جوابها حين قالت: "ليس لي شيء في البيت إلا دهنةَ زيت!" فقال لها النبي: "إذهبي استعيري لنفسك أوعية فارغة من عند جميع جيرانك، لا تقلّلي . ثم ادخلي واغلقي الباب على نفسكِ وعلى بنيكِ وصبّي في جميع هذه الاوعية ، وما امتلأ انقليه."

لقد قدّم النبي أمرَ الله لهذه الارملة ، والذي كان يفوق المنطق والمعقول ؛ فكيف يمكن لدهنة زيت أن تملأ أوعية فارغة كثيرة ؟ أمّا المرأة فلم تنجرف بالعقل والمحدود ، بل انقادت بالايمان اللامحدود بالله وبكلمته المقتدرة . ففعلت كما قال لها النبي: استعارت أوعية كثيرة ، وأغلقت الباب على نفسها وعلى بنيها ، وصبّت الزيت حتى ملأت الأوعية كلّها ؛ وعادت لتسأل النبي عن ارادة الله في هذه المعجزة ، فقال لها : "إذهبي بيعي الزيت وأوفِ دينكِ وعيشي مع بنيكِ بما بقي!"

لا حدود للبركة التي يمنحها الله لكل مَن يؤمن بكلمته المقدسة ، لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد ، وبكلمته لنا غذاء للنفس والروح ، بل وللجسد ايضاً . لقد قال السيد المسيح: الكلام الذي اٌكلّمكم به هو روح وحياة ... أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ، إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا الى الأبد (يوحنا 63:6و51)

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 14th December 2006, 12:50 PM
الصورة الرمزية hadi..
hadi.. hadi.. غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 327
الجنس: ذكر
hadi.. is on a distinguished road
شكرا merellaa على هذه القصص

لانها ارجعتني لطفولتي عندما كنت اذهب الى الراهبات

كل يوم ثلاثاء وذكرتيني بالاخت ماري ميشيل

التي كنت استمع الى قصصها بكل انتباه و استغراب


ايام .... ايام

ميمو عندي ملاحظة بخصوص قصة ابو وليد

فلا اظن انها تتناسب مع المسيحية فلا يوجد في دينا المسيحي

من يستطيع ان يقول فلان سيذهب للنار وفلان للجنة بهذه الثقة

والقول بان فلان الى النار هذا يعني تكفير و هو غير موجود بالمسيحية

نهائيا و الدليل قصة مريم المجدلية وقول السيد المسيح من منكم بلا خطيئة

ليرجمها بالحجارة . و باب الرجاء لمغفرة الخطايا دائما مفتوح

اظن انها قصة تخص دين اخر



شكرا مرة تانية ميمو
__________________
جميل ان يكون لك قلب انت صاحبه .. لكن الاجمل ان يكون لك صاحب انت قلبه


-------------- @---------------

هادي
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 14th December 2006, 02:47 PM
الصورة الرمزية Nada1981
Nada1981 Nada1981 غير متواجد حالياً
مشرفة المنتدى الترفيهي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: The Netherlands
المشاركات: 1,286
الجنس: انثى
Nada1981 is on a distinguished road
ميموووووووووووو

القصص كلها بتجنن و انا بستنى القصص كل يوم و بصراحة الموضوع بيستحق التثبيت و بجدارة كمان

شكرا ميمو

انا كمان اشتقتلك كتير

ندووووش
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 17th December 2006, 11:42 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
اقتباس:
فلا اظن انها تتناسب مع المسيحي
اخ هادي ميرسي كتير الك ولكلماتك الكتير حلوة بس حبيت خبرك انو الهدف من كتابة هالقصص مو بس لدين معي وطائفة معينة هي للانسان بحد ذاتو ليستفاد منها الانسان وياخد منها خبرة لحياتو وانا بصراحة بموت بالقصص ومتلك بتشوق اقرا قصص او اسمعها متل ايام زمان

ندى لك يقبشني انتي والله اشتقنا وفرحتي لشوفتك هون من جديد كانت كبيرة


منذ سنوات، كان شاب يعمل كمرشد في شلالات نياجارا، وفي يوم من الأيام إذ لم يكن لديه عمل يقوم به ، انزل زورقه في الماء واضطجع فيه لينام . أما الزورق فقد احتضنته المياه الجارية، وأما صاحبنا فقد طواه نعاس ثقيل. كان يظن انه ربط الزورق رباطاً وثيقاً ، غير ان تحركاته المتتابعة قطعت الوثاق، فمضى في طريقه المرسومه مندفعاً في غمرة التيار، يحمل في جوفه صاحبنا المخمور بسكرة النعاس. كان على الشاطئ متفرجون يشاهدون الخطر القاتل الذي يتهدده فصاحوا به يوقظونه، وتصايحوا طويلاً لعله يستيقظ فيخلص نفسه. ولكن ذهبت صيحاتهم هباء. عند هذه النقطة كان الزورق قد وصل الى صخرة قائمة في بطن المجرى. ولما رأى المتفرجون ان الزورق سيتوقف عن اندفاعه ضاعفوا جهودهم ليوقظوا الرجل النائم، صائحين به "اصعد الى الصخرة، اصعد الى الصخرة " ولكن النائم لا يسمع، ولم ينتبه الى الخطر العظيم الذي يتهدده. أما الزورق فقد دفعته المياه الهائجة عن الصخرة لتطرح به إلى اعماق الشلالات. وهنا تنبه المسكين من رقاده ولكن وسط زئير الشلال العظيم الذي احتضنه طويلاً. ويا لها من كارثة! نائم في زورق يندفع في غير وعي بين شقي الرحى في قبضة الموت العنيد!

إن التفكير في هذا يزعج الانسان. ومع ذلك فهي صورة لعدم اكتراث الناس في هذه الأيام. كثيرون لا يعنيهم مصيرهم المرعب فينامون في خطاياهم، يخدرهم ما في المتع الأرضية من مد وجذر ويطويهم في لفائف الثقة الزائفة. اعتمادهم على حياة بلا لوم في نظر انفسهم وعلى المظهر الديني. وبرغم هذا فالجميع نيام في زورق غارق. "اله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" (2كورنثوس4:4) "استيقظ أيها النائم وقم من الاموات فيضيء لك نور المسيح" (افسس14:5) "آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك" (اعمال31:16).

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 18th December 2006, 11:16 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
انا انا انا بقول ميرسي كتير ما بعرف اتفاجأت اليوم أنو الموضوع مثبت
شكرا كتير ... وبتمنى حقيقة أ،و تستفادو من هالقصص متل ما أنا عم استفاد بحياتي

وهي قصة جديدة

الكتاب الممزق

حدث منذ سنوات مضت أن مرَّ بائع كتب مقدسة في طريقه خلال احدى الغابات بكوخ ريفي صغير وحيّا السيدة التي استقبلته ثم عرض عليها كتاب العهد الجديد فترددت في بادئ الامر وهي تتطلع برغبة وشوق الى المجلد الصغير الانيق واخيراً قالت "لن ارفض شراءه يا سيدي وليكن ما يكون" وقدمت للبائع الثمن وأخذت الكتاب .

ولم تمضي لحظات حتى عاد زوجها الفحام من عمله. وبعد ان تناول الشاي ارته الكتاب الذي ابتاعته لكن ما ان لمحه حتى حدث ما كانت تخشاه فقد كان متعباً متكدراً فوبخها بشدة على إسرافها وتبذيرها امواله على تلك الصورة . فأجابته بأن نصف ثمنه من مالها الخاص . فصاح غاضباً "هاتي الكتاب" واختطفه من يدها وأردف "تقولين ان النقود نصفها يخصك والنصف الآخر يخصني حسناً انظري" وفتح الكتاب بيديه الخشنتين ومزقه الى نصفين ثم القى اليها بأحدهما واحتفظ لنفسه بالآخر .

ومرت الأيام وحدث ذات مرة ان كان الزوج جالساً في الغابة بجوار الاخشاب المتقدة فأحس بالوحدة وتذكر الكتاب الممزق وشعر برغبة في دراسته وكانت اصابعه الخشنة قد مزقته عند الاصحاح الخامس عشر من انجيل لوقا فابتدأ يقرأ في الجزء الذي لديه من السطر الاول "وأقول يا ابي اخطأت الى السماء وقدامك ، ولست مستحقاً بعد أن ادعى لك ابناً اجعلني كأحد اجراك فقام وجاء الى ابيه " ... واستمر يقرأ بشغف حتى اتم القصة الناقصة وخطر بفكره عشرات الاسئلة ماذا فعل الابن المسكين ؟ لماذا طُرد من بيت ابيه واين استقر ؟ وما الذي دفعه الى العودة ؟ وظلت تشغله هذه الاسئلة وتنهد قائلاً "كم اتمنى ان اعرف بداءة هذه القصة" ومنعته كبرياؤه من ان يطلب جزء الكتاب الاول من زوجته.

وخلال تلك الايام كانت الزوجة تقضي اوقات الفراغ منكبة على نصف الكتاب الذي لديها وتحس فيه بمتعة زائدة ثم تضاعف شغفها حينما وصلت الى القصة التي في نهايتها : ذلك الابن الاصغر في طيشه ورحيله عن بيت ابيه وسلوكه الخاطئ ثم بؤسه وشقاؤه ثم التغيير العجيب في افكاره "أنا اهلك جوعاً اقوم واذهب الى ابي" وهنا انتهت القصة .

ولكن ماذا حدث له بعد ذلك هل رحب به ابوه وقبله . واشتاقت من كل قلبها ان تعرف الاجابة لسؤالها لكنها لم تجد في نفسها الشجاعة الكافية لتسأل زوجها .

وتوالت الايام وحدث ذات يوم ان سقطت الامطار الغزيرة سقطت وعاد زوجها مبكراً الى المنزل منهوكاً متعباً وتناول عشاءه المعتاد وجلس جوار المدفأة وفجأة خطر بفكره خاطر فنادى زوجته "هل تذكرين كتاب العهد الجديد الذي مزقته نصفين؟" فاجابته وقد ساورها شيء من الخوف"نعم اذكره" فقال "لقد قرأت في الجزء الذي لديّ قصة ممتعة لكن لم يكن به غير نهايتها فاحضري لي الجزء الذي عندك" فانبسطت اساريرها وهتفت "يا لها من قصة عجيبة حقاً . لقد قرأت بداءتها وكانت دائماً في فكري لكن كان ينقصني نهايتها فاخبرني هل قبل الأب ذلك الولد البائس" . اجابها "نعم لقد قبله ولكن اخبريني ما السبب الذي أدى الى انفصالهما في البداءة ؟" اجابت "هو طيش ذلك الابن الضال" واسرعت واحضرت له الجزء الذي لديها وركعت بجوار كرسيه وأخذا يقرآن سوياً تلك القصة المؤثرة ولا شك ان روح الرب عمل في قلبيهما اذ اشرق عليهما مغزى القصة الخفي واستفادا وتتابعت جلساتهما المسائية في قراءة الكتاب بجوار المدفأة وسلم كل منهما قلبه وحياته للرب يسوع المسيح .

لقد كانت قصة الابن الضال جديدة عليهما تماماً لكني اعقد انها معروفة عندك ومألوفة لديك ايها القارئ العزيز: هل فهمت مغزاها واستفدت منها ؟ هل رجعت الى الله بقلبك وسلمته حياتك ؟ قال الرب يسوع : "من يقبل اليَّ لا اخرجه خارجاً" يوحنا 6 : 37

والرب يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 20th December 2006, 10:35 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
اهمية توزيع النبذ

كان من عادة احد المؤمنين الأفاضل ان يغلق دكانه في اليوم الأول من كل اسبوع . وكان في الصباح يذهب ليعبد الله ولكنه بعد الظهر كان يخرج الى الشوارع ليوزع نبذاً. واذ شعر في احد أيام الرب بعد الظهر بتعب دخل الى مكتبته وكان امامه فوقها مقدار من النبذ . وبينما كان المطر ينهمر سمع خطوات خفيفة ، وبعدها فُتح باب المكتبة ودخل ابنه البالغ من العمر احدى عشرة سنة . واذ رأى والده في المكتبة سأله باستغراب "لماذا يا أبي لم تذهب لتوزع نبذاً اليوم كعادتك ؟"

اجاب الأب "لان المطر شديد"

سأل الولد "ألا يخلّص الله يا أبي الناس اذا كان المطر نازلاً ؟"

فأجاب الوالد بتأثر "عندما يكون المطر شديداً يقل سير الناس في الشوارع . فضلاً عن ذلك فاني متعب لا استطيع الخروج".

"هل تسمح لي يا أبي ان اذهب بدلاً عنك ؟"

"الرب يبارك اغراضك السامية يا ابني. عندما تكبر يمكن ان تواصل عمل أبيك" ولكن الابن لم يكتف بذلك بل قال "أريد أن اذهب الآن" . ان قلبه كان مملوءاً بالنشاط والرغبة في العمل .

"ليس من المناسب يا ابني ان تخرج والمطر يتساقط بهذا المقدار"

"ماذا يهم ان كنت البس رداء المطر وآخذ معي المظلة ؟" قال هذا وانتظر في صمت جواب ابيه ، فلما رأى موافقته جرى واستحضر معطف المطر والمظلة ورجع، ثم طلب من ابيه ان يعطيه كمية من النبذ .

واذ رأى الوالد شوق الابن ونشاطه ناوله قليلاً من النبذ ونصحه بان يتصرف فيها بحكمة ، وان يرجع على الفور عند ما ينتهي من التوزيع . خرج الولد والسرور يملأ قبه الى احد الشوارع وكانت الأمطار تتساقط والشارع خالي من المارة . انتظر طويلاً قبل ان يوزع أية نبذة . كان الليل قد اقترب ولا يزال المطر يتساقط ولا يوجد في الشارع اشخاص بالمرة.

كان امر الوالد ان يرجع بعد ان ينتهي من توزيع النبذ ، وقد شعر الولد انه لو كان ابوه محله لاستمر مهما كانت الحالة ولم يرجع حتى ينتهي من توزيع كل النبذ . ذهب الولد الى شارع آخر ولكنه ايضاً كان الشخص الوحيد في الشارع . فكّر فيما يصنع بالنبذ واخيراً خطر بباله فكر جميل وقال في نفسه "ان كان الناس لم يأتوا اليَّ فاني اذهب اليهم" وبخطوات واسعة أخذ ينتقل من بيت الى بيت ويطرق الابواب وكل من فتح له كان يسلمه احدى النبذ.

ولما بقيت نبذة واحدة قرع على احدى الابواب لإعطاء النبذة لمن يجده في المنزل ، فسمع صوتاً من الداخل يقول : "من يقرع على الباب ؟" فانتظر قليلاً ولكن اذ لم يفتح الباب تشجع وقرع مرة أخرى .

لم يحصل في هذه المرة ايضاً غير ما حدث في المرتين السابقتين اذ سمع نفس العبارة "من يقرع على الباب؟" دون ان يتقدم احد ليفتح له الباب . واذ اعتراه القلق بدأ يقرع قرعاً مستمراً وبصوت يتزايد علواً حتى فتح الباب ، واذ بسيدة عجوز تعلوها الكآبة والحزن تقف امامه . وبابتسامة لطيفة وبكل احترام قال لها الولد "يا سيدتي سامحيني لاني قرعت بشدة باب بيتكِ. ولكني فعلت ذلك لاني اتيت برسالة خاصة لك من الله" ثم ناولها النبذة، فاجابته "شكراً لك" ثم تركها الولد ومضى ، محيياً إياها.

وفي مساء يوم الاحد التالي ، كان والده يعض بعض الاشخاص في احدى الشوارع عند توزيعه النبذ كعادته ، واتى ابنه معه لكي يعرف كيف يعمل والده العمل حتى يتمثل به ، وبعد ان انتهى والده من الكلام قامت سيدة عجوز ونور السماء ينعكس على وجهها وشكرت الله بصوت عال ثم قالت "اشكر الله ، لقد ارسل ملاكاً صغيراً يرشدني الى طريق الخلاص ولو لم يفعل ذلك لكنت يوم الاحد الماضي ، في وحدتي وفقري وبأسي العظيم ، قد انهيت حياتي. انه كان يوماً ممطراً وقد بلغ الحزن مني منتهاه اذ فقدت زوجي وابني ، وبعد صراع عنيف تملكني اليأس والشعور بعدم امكاني ان اعيش بعد ذلك ، فعزمت على ان اشنق نفسي، واذ كنت على وشك القيام بهذا الامر سمعت فجأة قرعاً على الباب، ولكني لم اتحرك اذ عزمت على الانتظار لحظة حتى يترك هذا الشخص باب منزلي ثم اشنق نفسي ، ولكن القرع استمر واخذ يتزايد حتى اضطرني الى فتح الباب ، ففتحته ورأيت امامي ملاكاً باسم الوجه قد سلمني نبذة، واذ نظر الى هذه النبذة علمت ان الله لم يتركني ؛ فلم استطع تحت تأثير شعوري بمحبته الإلهية ان امنع عيني من الدموع ، واعترفت بخطيتي وسألته الصفح والغفران . وشكراً لله لأنه بنعمته قد خلَّصني !! واذ سمع الولد هذا الكلام همس في اذن ابيه قائلاً "هذه المرأة هي التي سلمتها آخر نبذة كانت معي" وقد علم الوالد بهذا ان الله هو الذي جعل ابنه يلح في اخذ النبذ وتوزيعها نيابة عنه.

كم من نتائج مباركة تنتج عن هذا العمل البسيط الجليل توزيع النبذ
بتخيل أنو الاصرار أنو نساوي العمل الصغير ممكن ينتج من وراه أعمال كتير كبيرة وحلوة ...
خلينا ببركة الرب نمشي وما نيأس

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 26th December 2006, 10:44 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
سيكارة تتحدث

أنا لفافة من التبغ صغيرة الحجم, أنيقة المظهر، عُرِفتُ من قديم الزمان ، ولي اصدقاء كثيرون في كل مكان ، ألبس رداءً جميلاً من الورق الأبيض ، واسكن داخل علبة انيقة مزينة برسومات جميلة ، تجدني في كل مكان ، فانا احتل مركزاً ممتازاً في جيوب اصدقائي ، واستقر على مكاتبهم نهاراً وتحت وسائدهم ليلاً ، واشغل مكاناً كبيراً في واجهات المحلات ورفوف الدكاكين وأملأ يافطات الاعلانات الضخمة ذات الالوان المضيئة . وتجد صورتي في الجرائد اليومية والمجلات ، ورائحتي تملأ جو الصالونات والقطارات وعربات الترام .

ان اصدقائي يخلصون لي اشد الاخلاص فيقدمونني الى اصدقائهم ومعارفهم . ويبالغون في اكرامي فيصنعون لي علباً من ذهب ويشعلونني بولاعات من فضة ، وقد توطدت صداقتي بالكثيرين منذ زمن بعيد فان 90% من اصدقائي تعرفوا بي وهم بعد احداث في سن المراهقة ، اذ وجدوا فيّ شبعاً لغرورهم وعلاجاً لمركب النقص فيهم ، اذ اظهرهم بمظهر الرجولة واوحي لهم بالاعتداد بالذات فيتباهون بي أمام الآخرين ولا سيما من الجنس الآخر ، ان اصدقائي من كل جنس ومن كل طائفة ، فيهم الغني والفقير ، العالم والجاهل ، الشيخ والشاب ، الرجل والمرأة . توطدت صداقتي معهم على مر السنين والأيام فأصبحت جزءاً لا يتجزأ منهم . ومهما طرأ عليهم من ظروف فانهم لا يتركونني ، لقد مرض بعضهم ونصحه الطبيب بالابتعاد عني ولكنهم فضلوا البقاء في المرض على ان يبغضوني ، وبعضهم افلس واحتاج للقوت الضروري ليسد به رمقه ورمق اولاده ، ولكنه ازداد تشبثاً وتعلقاً بي .

لقد صدق أحد المعجبين بي حينما قال: "لقد عزمت ان اذهب الى الجحيم لأتمكن من اشعال سيكارتي هناك" . ان اصدقائي على استعداد كامل للتضحية في سبيلي مهما كلفهم الأمر ولقد ضحّى بعضهم بماله وصحته ومستقبله وحياته الأبدية لكي يرضيني ، انهم ينفقون عليّ بسخاء الآلاف المؤلفة ، فالذي يدخن 30 سيكارة في اليوم ، عندما يصل الى سن السبعين يكون قد انفق ثروة لا تقل عن ما يعادل ثلاثين الف دولار وخمسمئة أخرى على اعواد الثقاب .

أما عن قوتي وتأثيري فحدث ولا حرج ، فأنا احوي 19 مادة كيماوية لكل منها تأثير خاص ، وأهم هذه المواد النيكوتين وحامض البروسيك والبيرودين والكرولين والفرفورال ، والكمية التي احتويها من هذه المادة الأخيرة تزيد على ما يوجد منها في اوقيتين من الوسكي وعن طريق هذه المواد المختلفة وبما لي من سلطان في تكوين عادة ، اضمن سيطرتي الكاملة على كل قوى الانسان حتى لا يستطيع الانفكاك مني .

وأنا اسير في طريق معيّن فأبدأ من اصابع اليد حيث اضع وصمتي عليها ثم انتقل الى الفم حيث اترك آثاري على الأسنان، ثم اتجه الى الحنجرة فالهبها ، ومن هناك انزل الى القصبة الهوائية حتى اصل الى الرئتين فاحدث احتقاناً والتهاباً في اغشيتهما المخاطية التي تشكو وتئن بصوت مرتفع يسمونه السعال الذي لا يتأثر بأي دواء من ادوية السعال المعروفة واحياناً اتسبب عن غير قصد مني في اصابة بعض اصدقائي بسرطان الرئة . ومن الرئتين اشق طريقي الى الدورة الدموية حيث اترك رواسبي على جدرانها فاصيبها بتقلص الشرايين وتجلط الدم احياناً ثم اصل الى القلب فازيد من عدد ضرباته وخفقاته . وفي امكاني ان اؤثر على المعدة فافقدها الشهية واصيبها بالتهابات قد تصل الى حد التقرح، وفي مقدرتي ايضاً ان اؤثر على الجهاز العصبي فاجعله قلقاً مضطرباً وعلى العينين فيصعب عليهما رؤية الأشياء بوضوح ، وقد حاول بعضهم ان يضعف تأثيري عليهم فوضعوا داخلي قطعة من الفلتر ولكنها لم تستطع ان تحجز سوى 10% مما احتويه . ولكن تأثيري الأكبر هو على نفسية اصدقائي ، فأوحي لهم باستحالة البعد عني واخيفهم وازعجهم من محاولة تركي ، وبذلك تضعف مقاومتهم تدريجياً ويفقدون ثقتهم بأنفسهم فيستسلمون ويصبحون لي عبيداً اذلاء .

وان كنت آسفة على شيء فهو: أن بعضاً من أعز اصدقائي قد استطاعوا الافلات من قبضة يدي . لقد عرفوا الخسارة التي حلت بهم في السير معي وتأكدوا من الخطر المحدق بهم وبحياتهم الأبدية فصرخوا الى الله طالبين النجاة مني ووثقوا في دم يسوع المسيح الذي يطهر من كل خطيئة ، فاصبحوا خلائق جديدة بمجرد صرختهم لله باسم الرب يسوع المسيح المخلّص العظيم الذي يخلّص كل من يؤمن به ، ليس من الخطيئة فحسب بل من نتائجها الأبدية الرهيبة ايضاً ويجعله بريئاً بغفران شامل لخطاياه السابقة واللاحقة عندما يُصدِر بحقه عفواً الهياً فلا احد يستذنبه .

هؤلاء الذين آمنوا بمسيح الله وكفارته عنهم تطهّروا بدمه الطاهر المُطهّر ، واعلنوا غضبهم عليّ فمزقوني ارباً ارباً وطرحوني ارضاً وداسوا عليّ بأقدامهم بقوة وسلطان المسيح العظيم . ومنذ ذلك الوقت انقطعت صلتي بهم وتحولت صداقتهم لي الى حرب شعواء اعلنوها علي لكي يفقدوني بقية اصدقائي الذين قد تكون انت واحد منهم .


ربي يحميكون ويبعدكون عنها بارادة
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 4th January 2007, 02:45 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road

عقد في إحدى المدن الهامة اجتماع كبير في الهواء الطلق . وكان المتكلم ملحداً لكنه كان خطيباً موهوباً ذا اسلوب جذاب وعبارات مقنعة . واخذ يبرهن للجمع المزدحم حوله ، عدم وجود الله وبالتالي عدم إستجابة الصلاة . وبصوت عالٍ أخذ يردد هذه العبارات "استخدموا عقولكم ولا تنخدعوا . لا يوجد إله . لا توجد أبدية بعد الموت الفناء . لا استجابة لصلواتكم ." وفي نهاية حديثه أعلن أنه يتحدى السامعين أن يتقدم أحدهم بما يناقض اقواله . وساد الصمت على المجتمعين لكن قطع السكون صوت قوي "إني أقبل تحديك يا سيدي" والتفت الجميع الى ذلك الشخص الجريء . وأفسحوا له مكاناً وهو يتقدم بخطوات ثابتة ليعتلي منصة الخطابة.

كان طويل القامة حسن الهندام ، لكن بدا عليه انه لم يكن خطيباً جذاباً مثل خصمه . وأخذت العيون تتطلع اليه في لهفة وعلت وجهه حمرة وهو يقول : "يا اصدقائي انا لست خطيباً بارعاً ولا متحدثاً ماهراً . ولم احضر قاصداً أن اجادل احداً لكن عندما قال المتكلم ان الصلاة ليس لها قيمة وتحدى السامعين أن يبرهنوا غير ذلك شعرت بأني ملزم بأن أتقدم" وصمت قليلاً يستجمع أفكاره ثم استطرد قائلاً : " إن حياتي السعيدة التي أحياها الآن هي نتيجة لإستجابة الله للصلاة لقد كنت في حياتي من أشر الناس في هذه المدينة وأردأهم سيرة . كنت سكيراً مقامراً وشرساً في بيتي الى أبعد حد حتى كانت زوجتي وابنتي تخشيان وقع أقدامي لكن على الرغم من كل هذا وبدون ان اعلم كانت زوجتي تصلي لأجلي بل وعلّمت ابنتي الصغيرة أن تصلي لأجلي ايضاً . وفي ذات مساء عدت مبكراً الى المنزل ، في حالة صحو على غير عادتي وفتحت الباب بمفتاح معي فلما دخلت سمعت وقع اقدام زوجتي وابنتي تصعدان الى الدور العلوي فتوقفت عند اسفل الدرج لأسمع . لقد كان ميعاد نوم ابنتي الصغيرة التي اصطحبتها زوجتي الى فراشها وبعد لحظات سمعت ابنتي تصلي . لقد كانت تصلي لأجلي : " أيها الرب يسوع خلص أبي المحبوب . خلص أبي من الخطية . أيها الرب الطيب خلص أبي" وبعد أن انتهت الصغيرة من صلاتها الساذجة سمعت أنيناً خافتاً وصوت زوجتي تخنقه العبرات وهي تبتهل " يا رب أجب طلبتها " أما أنا فاستدرت وتسللت خارج المنزل بهدوء وأخذت أسير على غير هدى وغمرتني الدهشة وأنا استعرض ما سمعت وأخذ صوت الطفلة الساذج يرن في أذني " أيها الرب يسوع خلص أبي المحبوب . خلص ابي من الخطية " هل كنت حقاً محبوباً . لدى قلب الطفلة . كيف هذا .؟ إنها لم تتذوق قط معنى الأبوة ولست أذكر اني حنوت عليها أو قبلتها مرة واحدة . وهذه الزوجة انني لم أعاملها قط بالعطف والرقة بل عاشت طوال حياتها محرومة من السعادة الزوجية . وأحسست بحزن عميق يغمرني وبكيت بمرارة لأول مرة في حياتي ورفعت قلبي الى السماء وصحت من الأعماق " يا إلهي استجب صلاة بنتي . يا إلهي خلصني" وقد فعل ! وعدت الى المنزل إنساناً جديداً !

" ها قد مرت أعوام طويلة منذ ذلك اليوم الذي كان حداً فاصلاً بين الماضي المحزن والحاضر البهيج . ذلك الماضي أؤمن أنه قد اختفى في دم المسيح المخلص وهذا الحاضر أحياه الآن انساناً جديداً في المسيح شهادة حيّة لاستجابة الله للصلاة". وختم حديثه بالقول " إنني كنت أعتبر نفسي جباناً لو كنت صمتّ اليوم وليس لي إلا أن أؤمن بأن الله موجود وأنه يسمع الصلاة ويستجيبها ايضاً" . لم يأتي الملحد بجواب فقد أثرت قصة الرجل في جمهور السامعين فأخذوا ينفضّون من حول ذلك الملحد.

"قال الجاهل في قلبه ليس إله" (مزمور 14 :1)

وربي يحميكون
ميمو

"اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه وهو قريب . ليترك الشرير طريقه ورجل الاثم افكاره وليتب الى الرب فيرحمه وإلى الهنا لأنه يكثر الغفران" (اشعياء 55 :6،7)

"لأن رباً واحداً للجميع غنياً لجميع الذين يدعون به لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص" (رومية 10 :12،13)
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:32 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص