موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 7 تصويتات, المعدل 4.29. انواع عرض الموضوع
  #61  
قديم 8th January 2007, 11:59 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
بعد انتهاء الحروب عادت باخرة الى احد الموانئ الأميركية تحمل عدداً من الأسرى والجرحى ممن وصلت حالتهم الى البؤس واليأس ، وكان من بينهم شاب عمره 22 عاماً قد أضنته الجراح المثخنة وهدّته الأمراض الموجعة . هو فتى ربيب أسرة مهذبة ، شب رقيقاً على حياة الليونة فشقت عليه حياة الأسر والثكنات العسكرية والحرمان من اللباس الناعم ، أضف الى هذا ما اكتسى به جسده من جروح وقروح مما شق احتماله .

علم أن أخاه الأكبر وليم سيكون على رصيف الميناء . لكنه أخذ يفكر كيف يتسنى لأخيه أن يعرفه وهو على هذه الصورة !! .

وأخذ يحدث رفاقه أن أخاه مهذباً ، يحيا حياة الرفاهية والتنعم ، وله بيت توفرت فيه وسائل العيش الرغيد . ثم أخذ يقول : " كيف يمكن أن يرحبوا بي في هذا الوضع ؟ !! لقد تغيّرت حالتي كثيراً بحيث أن وليم لن يعرفني ! وحتى لو عرفني فانه سوف لا يأخذني معه … انه لا خير لي إلا أن يضمني المستشفى مرة أخرى ليسلمني بعد ذلك الى القبر " . وكان يبكي وهو يتفرس في أسماله وفي الصورة المشوهة التي صار عليها .

وما أن لامست الباخرة رصيف الميناء حتى صعد اليها رجل متين البنية جميل الطلعة ، هو وليم شقيق الجندي الجريح ، وقد كان في انتظار الباخرة اربع ساعات كاملة . وكانت معه عربة فخمة أعد فيها وسائد لينة وأغطية لتحمل أخاه الى القطار ثم الى المنزل .

لقد مرَّ وليم بجانبه لكنه لم يتعرف عليه . لقد تقززت نفسه وهو يتطلّع الى ذلك المُلقى البائس ، قروح في فمه وأنفه ، وجهه متنفخ ، وشعره أشعث ، وجبهته ملفوفة بالأربطة ، أقدام عارية كلها أورام ، مجموعة من الملابس الرثة تكسو جسده … مما جعله يتحوّل مشمئزاً مكروباً .

ذاب قلب الغلام التعيس وقال في نفسه : " هذا هو ما كنت أتوقعه أن وليم لن يعرفني وسيشمئز من منظري " ، ولم يجد لديه الشجاعة الكافية أن يكلمه .

للمرة الثانية والثالثة اجتاز وليم بين ركاب الباخرة ولم يهتدي الى اخيه ، وظن أنه قد مات أثناء الرحلة . وللمرة الأخير أخذ يتفحّص الجنود واحداً واحداً دون أن يتعرّف عليه . بينما كان عتيداً أن يتحوّل سمع صيحة مرّة : ألا تعرفني يا وليم ! " قالها الجريح بشفاه مرتعشة وهو يستجمع أنفاسه بكل قوة .

أخي الحبيب !! لماذا لم تتكلم من قبل ؟! هكذا كان جواب وليم لأخيه . ثم حمله في الحال الى العربة ، بأسماله وجراحه وأوجاعه . ووضع تحت تصرفه كل قوته وثروته وكل ما يملك .

أيها القارئ العزيز ، قد يكون احساسك بخطاياك ووضاعتك وجروحك وقروحك الأدبية والنفسية يشيع في نفسك مثل هذا الإحساس بالنسبة للرب يسوع . ولكن ثق أنك حين تأتي اليه سيعانقك ويقبلك ويضمك الى صدره كما فعل وليم مع أخيه المضنى ، والفارق بين محبة وغنى وليم وشخص الرب يسوع عظيم لا يقاس.

لقد بيّن الله محبته لك ، وأنت بعد خاطئ مات المسيح لأجلك . ولا يزال يناديك مرحباً بك في احضان محبته قائلاً " من يقبل اليَّ لا أخرجه خارجاً " يوحنا 6 : 37 ومهما كانت خطاياك وآثامك فإن صوت المحبة يناديك " إن كانت خطاياك كالقرمز تبيض كالثلج وإن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف " اشعياء 1 :18 ويسوع لا يزال يمد اليك يده منتظراً عودتك اليه ، فلا تتوانى لحظة عن المجيء اليه.

ربي يحميكون
ميمو

__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #62  
قديم 10th January 2007, 03:15 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
جلس في مكتبه في لندن ، شاب اصفر الوجه ، متعب النفس ، يكتب في بطء وتثاقل ، وقد تسرب الضباب الكثيف الى داخل المكتب ، حتى اضطر الى اضاءة الانوار ، واستمروا يعملون عملهم في صمت ورهبة ، الى ان القى الكاتب الذي بجوار صاحبنا هذا ، قلمه فجأة ، واقترب منه وهمس في اذنه قائلاً: "اعطني نصف جنيه يا جو ، انني محتاج اليه جداً" . فقال : نصف جنيه ؟! أنت تعلم ان ليس لدي شيء . فأجابه قائلاً لا تتعجل ، ثم اقترب جداً من اذنه وقال: "انني عالم بسرك ، يجب ان تنتهز الفرصة لتكسبني قبل ان اسلمك للسلطات المختصة". فامتقع وجه جو وتمتم قائلاً : انت لا تعرف عني أي شيء ، أي سر لي ؟ فأجابه : اذن اريد ان اعرف ما شأن أحد جنود الجيش في هذا المكتب ؟ فأجابه قائلاً لست جندياً الآن. لقد رحلت فرقتي الى بلاد اجنبية حينما كنت مريضاً ، وليس هي غلطتي في ان امكث هنا ‍ فأجاب : "لا.لا. انك لا تستطيع ان تخدعني . ما انت الا هارب جبان وسوف احرص على ان اخبر كل واحد بذلك اذا انت لم تدفع اجرة صمتي ". فقال وهو يرمي بالنقود اليه : "لا تقل شيئاً خذ اجرتك"‍ ‍ ‍‍فوضع ذلك النقود في جيبه وعلى فمه ضحكة النصرة، واستأنف كل منهما عمله، وارتسمت تلك الكلمات امام جو بينما كان يحاول ان يواصل عمله بنفس مثقلة وقلب خافق … وكأن كلمة "هارب" قد اخترقت نفسه فاشعلت فيها نار مؤججة اذ تصور نفسه موثوق اليدين مكبلاً بالقيود ، محاطاً بالجنود ، مسوقاً الى المعسكر ثانية ‍ وانحنت روحه تحت ضغط فعلته المخزية … أسفاً على جو المسكين : لقد عرف ان "طريق الخطية وعر"

ان افواه المدافع في ساحة القتال بدت أخف وطأة من الرعب الذي يهدده باستمرار ، رعب يد البوليس تقبض على عنقه …. أو رعب التهديد من زميله الكاتب …‍

ومن ذلك الوقت اصبحت حياته ، حياة البؤس المطبق … ولننظر اليه بعد تسع سنوات سائراً في شوارع لندن وقد انحنت قامته قليلاً ، ليس من تقدم العمر لأنه لا زال شاباً ، ولكن من ثقل الخطية التي كان يحصد نتيجتها يومياً والتي احنته قبل الأوان، ولنتتبعه اذ يدخل مكتب البريد ، وبينما هو منتظر هناك ، يستند الى الحائط اذ به ينظر في ذهول … ترى ماذا حدث ، فملك على نفسه ؟

انها لوحة كبيرة معلقة على الحائط ، لم يهتم بها احد الحاضرين بل قلما نظر اليها احد … دعنا اذا نتأمل تلك اللوحة ، كانت كلماتها الاولى هكذا : " من جلالة الملكة ــ عفو شامل ، عن الجنود الذين هربوا من المعسكرات".

خفق قلب جو خفقاً عالياً ، بينما هو يقرأ ان الملكة فكتوريا بمناسبة مرور 15 سنة على حكمها قد اصدرت عفواً شاملاً عن جميع الجنود الهاربين بشرط ان يخبروا عن انفسهم في بحر شهرين واختم الاعلان بهذا القول : نحن نعلم ان أي شخص أشير اليه هنا لا يتيح لنفسه فرصة هذا العفو سوف يتعرض لأشد العقوبات بمحكمة عسكرية تنعقد في محكمة وندزور في يوم 17 حزيران يونيه سنة 1887

فقال جو : هذا عظيم جداً ولكنه لا يكاد يصدق ، لا شك ان هذا ينطبق على الحالات السهلة ولكن عفو جلالة الملكة لا يمكن ان يشمل مسكيناً مثلي ‍ وهكذا مضى في بؤسه ، ستة اسابيع اخرى وهو متردد متباطئ وفي ليلة ما ، بلغ بؤسه منتهاه .. كانت أبأس ليلة مضت عليه في حياته كلها ، لم يذق فيها طعم النوم وأخيراً انتفض قائلاً : سأعلن عن نفسي ، الموت أهون من معاناتي ، وسأثق في وعد جلالة الملكة ، واذا رفضت ان تعفو عني فليكن ‍…

وكتب رسالة قصيرة ، عبارة عن اعتراف بالهرب من قوات جلالة الملكة منذ عشر سنوات . ثم اغلق الخطاب دون ان يجرؤ على قراءة ما كتب . وامسك قبعته واسرع الى الخارج واسقط الرسالة في اول صندوق بريد ومرت أيام بطيئة ثقيلة طويلة بينما كان جو ينتظر الرد بقلب مريض سقيم . واخيراً وصله جواب مكتوب عليه : "حكومة جلالة الملكة" فكاد يسقط على الأرض وتندى جبينه بعرق بارد وارتمى على كرسي قبل ان يجرؤ على فض الغلاف الذي سيتقرر فيه مصيره: طبعاً رفض طلبي ، وصرت رجلاً مهدر الدم ‍ ما أغباني ‍ لماذا اعلنت عن نفسي ‍

قال هذا بينما كانت يده المرتجفة تفض الرسالة ولم تصدق عيناه ما رأت حين قرأ "شهادة عفو مطلق" مكتوب باسم جلالة الملكة وممهور باسم القائد العام ‍ نعم لقد عُفي عنه … فوضع الوثيقة الثمينة في صدره ، وبخطوات خفيفة ورأس مرتفع تقدم نحو المكتب ، فقال صاحبه : " ايه يا جو ، نصف جنيه آخر … انها فرصة لك تشتري بها صمتي " فأجاب جو لن تأخذ مني شيئاً آخر ، لقد اخذت نصيبك يا صديقي وابرز له في نصرة الفرح شهادة العفو . فتعجب زميله في ذهول وقال : ما هذا ؟ آه ‍ لقد عُفي عنك يا جو . فأجاب جو نعم ‍ لقد عُفي عني ‍ فما الحال معك يا عزيزي القارئ ، ألا تقبل عطية العفو الإلهي المجاني المقدم لك ؟ ان دم يسوع المسيح ابن الله يطهر من كل خطية . لاحظ ان لا بد ان تعترف بأنك خاطئ للسيد الرب حتى تنال العفو الشامل . لا تؤجل ولا تتمهل ان الرب ينتظر ان تأتي اليه سريعاً قبل فوات الفرصة … نعم قبل فوات الفرصة " اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" . "هوذا الآن وقت مقبول هوذا الآن يوم خلاص " . واسمع صوت الرب نفسه يقول : " من يقبل اليَّ فلا اخرجه خارجاً "


ربي يحميكون ويعفي عنكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 11th January 2007, 11:31 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
في إحدى الأيام أخبر رجل قصة قال فيها :

أبحر أب، مع إبنه، وصديق لإبنه، في قاربهم الصغير عبر البحر. كان كل شيء على ما يرام، لكن بسرعة وبدون سابق معرفة، ابتدأت السماء تسّود، والرياح تشتد، إذ أن زوبعة قوية كانت متجهة نحوهم. حاول الأب عبثا أن يرجع القارب إلى الشاطى، لكن من غير جدوى.

ابتدأت الأمواج العالية تضرب القارب من كل صوب، والقارب يرقص على وجه المياه، وأصبح الجميع في خطر عظيم. وهم يمسكون بكل قواهم إلى جانب القارب، لكن، بالرغم من مهارة الأب وخبرته، لم يقدر أو يتغلب على الرياح العاصفة، فقلبت الأمواج القارب، وأصبح الجميع، تحت رحمة الرياح والأمواج، وهي تعلو فوقهما.

أخذ الرجل يسبح بكل قواه، والأمواج ترده، إلى أن وصل الى ذلك القارب المقلوب، فالتقط منه حبلا لينقذ به الولدان.

أخذ ذلك الرجل يفتش على إبنه وصديق إبنه، راجيا أن ينقذهما بذلك الحبل الذي في يده، ليسحبهم بإتجاه القارب. لكن، لمن يرمي طرف الحبل، لإبنه، أم لذلك الصبي الآخر.

علم ذلك الأب، بإن إبنه مؤمن بالرب يسوع، أما صديق إبنه لم يكن. اشتعلت في قلب ذلك الأب نيران، كادت تساوي تلك الأمواج في هيجانها، وهو يسمع صرخات إبنه وصديقه طالبن المساعدة. فصرخ الأب لإبنه من صميم قلبه، جيمي، إبني، يا حبيبي، أنا أحبك جدا جدا يا جيمي... ثم باليد الأخرى رمى بطرف الحبل الذي في يده الى صديق إبنه.

كانت كل ثانية تمر وكأنها ساعات وأيام، التقط ذلك الولد، طرف الحبل المرمى له، وأخذ الأب يسحب به، إلى أن أوصله إلى القارب المقلوب، لكن بينما هو ينقذ ذلك الولد، كانت قد ابتلعت الأمواج الثائرة إبنه الذي كان يتخبط بها كل هذا الوقت، فأخذ يبحث عنه ويصرخ من حرقة قلبه... جيمي حبيبي أين أنت، أين أنت... لكن لم يكن هناك من مجيب، سوى صوت الأمواج الهائجة.

لقد أيقن ذلك الأب، بإن إبنه سوف يلتقي بيسوع حال رحيله من هذا العالم الى الأبديه، لكنه لم يستطع أن يتخيل، كيف صديق إبنه، يرحل من هذا العالم الى أبدية مظلمة، بعيدة عن الله، في جهنم النار. لذلك، قدم ذلك الأب، إبنه فدية، من أجل إنقاذ، ذلك الولد، الذي لم يتعرف بعد على المخلص الرب يسوع المسيح.

إن ما فعله ذلك الأب، يشبه تماما، ما فعله الله معي ومعك يا صديق.

ربما تقول، لكن لماذا قدم ذلك الأب إبنه، من أجل ولد آخر؟ لأنه، ربما، هذا الولد الآخر ، لن يقبل رسالة الإنجيل، ويؤمن بالمسيح.

نعم، إن ما فعله ذلك الأب هو لتضحية كبيرة، لقد مزقت صميمه، وحرقت قلبه، وهو يرى إبنه يموت من أجل تقديم فرصة، لإنقاذ ولد غريب. إن ما حصل في هذه القصة الحقيقية، وما شعر به الأب، لن يعبّر كفاية، عمّا سمح به الله القدوس للبشر، بإن يفعلوه في إبنه الوحيد محبة، لك ولي.

لقد استهزأوا به، عيّروه، ضربوه على وجهه، بصقوا عليه، جلدوه، ألقوه على الأرض، ثم وضعوا يديه، ثم رجليه، على ذلك الصليب، لتخترقها المسامير الغليظة. إن هذا ما قدمه الله، في إبنه القدوس لينقذ شخص نظيري أنا، ويقدم لك أنت فرصة لكي تخلص....

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 14th January 2007, 11:22 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
اكتشفت في عهد "أوليفر كرومويل" خيانة أحد ضباط جيشه وبعد المحاكمة وقع كرومويل وثيقة اعدامه ، فجائت زوجة ذلك الضابط وركعت امام كرومويل قائلة : "أتوسل اليك يا سيدي أن تعفو عن زوجي" فأجابها كرومويل قائلاً: "زوجك خائن للوطن ولن أعفو عنه، وغداً عندما يدق ناقوس برج الكنيسة في الساعة السادسة صباحاً سيموت زوجك رمياً بالرصاص

وفي الصباح الباكر ، في الظلام ، كان شبح المرأة التعيسة التي مزق الحزن قلبها يسرع الخطى نحو الكنيسة . وأخذت تصعد الى أعلى البرج حتى وصلت الى الجرس الأكبر واختبأت هناك . وفي الوقت المعيَّن جاء خادم الكنيسة العجوز ، وكان فاقد السمع ، ولما أمسك بحبل الجرس وضعت الزوجة المحبة يديها على لسان الجرس وجانبيه ، وعوضاً عن أن يدق اللسان جانبي الجرس دق وسحق يداها الناعمتين ولم يُسمع للجرس صوت .

واستمر الجرس يسحق يديها مدة خمسة دقائق . ولم يترك منها إلا شرائح منسَّرة من اللحم والدماء.
وربي يحميكون
ميمو


وفاضت دموعها على خديها في آلامها المبرحة ولكنها لم تصرخ او يسمع صوت بكائها لأنها كانت تتحمل آلامها لأجل زوجها . ولما انتهى الشيخ من دق الجرس نزلت مسرعة والدماء تنزف من يديها وذهبت الى كرومويل ، الرجل الذي أصرَّ بالأمس ان يموت زوجها ومدت أمامه يديها الممزقتين تقطران دماً وقالت له: "ألا تسامح زوجي لأجل هاتين اليدين ؟ " فبكى كرومويل وأجابها: "ايتها المرأة ، عظيمة هي محبتك ، اذهبي مع زوجك بسلام".

أيها القارئ العزيز: أنت في نظر الله خائن مستوجب حكم الموت لأنك تعديت على حقوق الله وكسرت وصاياه ، وتحالفت مع الشيطان عدو الله ، وسقطت في الخطية التي حكمها الموت الأبدي ( أي الطرح في جهنم النار والعذاب الى أبد الأبدين) . لكن ربنا يسوع المسيح توسط بينك وبين عدل الله حبا بك لئلا تهلك وتُطرح في جهنم ، وسمّرت يداه ورجلاه على الصليب نيابة عنك "وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا" (اشعياء 53 :5)

تأمل في يديه المثقوبتين الممزقتين لأجلك ، انهما اليدان اللتان طهرتا البرص ، وأقامتا الموتى ووهبتا البصر للعميان ، يدا المحبة والعطف اللتان باركتا الأطفال وغسلتا أرجل التلاميذ ، اليدان اللتا باركتا الخبز وأشبعتا الآلاف . هاتان اليدان انسحقتا فوق الصليب لأجلك واحتملتا آلاماً مبرحة لكي تخلص من خطاياك ويصير لك نصيب مع المقدسين .

وكما صفح كرومويل عن ذلك الضابط الخائن وسامحه لأجل اليدين الممزقتين ، هكذا يسامحك الله لأجل المسيح الذي تعلَّق على الصليب حتى الموت وقام من بين الأموات في اليوم الثالث لأجلك ، يغفر كل آثامك ، ويطهر قلبك من كل الشرور ان كنت تأتي اليه معترفاً بخطاياك تائباً عنها من كل قلبك "ان اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل أثم" (1يو 1: 9).

ان الله على استعداد ان يصفح عنك ، ليس بسبب صلاحك أو أعمالك الحسنة او تدينك او آدابك فهذه كلها مجتمعة محدودة مثلك ولا تكفّر حتى عن خطية واحدة لأنك اخطأت الى الله الخالق الذي لا حدود لعظمته وقصاصك بلا حدود لأنك كسرت وصية باريك ولا تفي الأعمال الصالحة المحدودة عدل الله اللا محدود ، لكن الله يصفح عنك بسبب يدين الرب يسوع المسيح ، كلمة الله صورته وبهاء مجده اللا محدود ، بسبب اليدان اللتان تمزقتا لأجلك على الصليب لا غير.

هوذا صوت المسيح يناديك قائلاً: "هات اصبعك الى هنا وابصر يديَّ .. ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً" (يو 20 :27) فهل تقبل اليه الآن وتؤمن بشخصه وتسلمه حياتك وتتوجه على عرش قلبك قائلاً له: ربي وإلهي ؟ احذر من أن تؤجل لئلا تضيع منك الفرصة فتهلك في خطاياك الى الأبد . بل اطلب المسيح الآن ليخلصك من الغضب الآتي ويمنحك الحياة الأبدية بشخص المبارك.
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 18th January 2007, 03:08 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
كان رجل يعمل على جسر متحرك لخطوط القطارات ، وكان عمله محصورا في رفع الجسر لكي تمر البواخر من تحته، وبعد مرور الباخرة ينزّل الجسر ويعده لوضعه لمرور القطار من فوقه.

وفي إحد الأيام جاء ابن ذلك الرجل الوحيد لأبوه لزيارة والده في عمله. وكباقي الأولاد كان لديه الكثير من الأسئلة، ورغبة في معرفة كيف يستطيع أبوه بواسطة تحريك مفاتيح قليلة رفع جسر حديدي كبير كهذا، فتح له أبوه الباب الذي يؤدي الى تلك الدواليب المسننة والضخمة.

وحدث ما لم يكن في الحسبان، فإذ بذلك الولد يتعثر وتنزلق رجلاه هاوياً الى أسفل حيث تعلقت ثيابه بواحدة من تلك الدوائر المسننة.

أسرع الأب لينظر ما حصل وإذ بإبنه الصغير يصرخ من الألم والخوف. فنزل حالا على ذلك الدرج المؤدي الى تلك الدواليب الكبيرة، ولكن من دون جدوى إذ لم يستطع الوصول الى ولده.

لم يعد لذلك الأب الكثير من الوقت ليتدلى بحبل من على الجسر، لأن القطار قادم بعد دقائق قليلة وعليه بإنزال الجسر الضخم وإعداد الخط الحديدي عليه لمرور القطار من فوقه.

ولكن إبنه معلق، والجسر لم يزل مرفوع ، يا للمأزق الحرج ، فهل بإمكانه تخليص إبنه الذي يصرخ خوفاً وألماً، ويترك ذلك الجسر مرفوعا، ولكن إذا لم ينزل الجسرفي الحال ، لا بد من سقوط ذلك القطار بكل من فيه من الناس.

وضع ذلك الأب يده على المفتاح وهي ترتجف، وشرع في إنزال ذلك الجسر المرفوع، وابتدأت تلك الدواليب المسننة تتحرك والدموع تنهار من عيني ذلك الأب... ولم يكد ذلك الجسر ينزل في مكانه حتى دوى صفير ذلك القطار السائر بإتجاه الجسر.

مر ذلك القطار على الجسر بصفيره وضجيجه يملأ الاجواء، إذ لم يدري احد بما فعله ذلك الأب الحنون.

كان ينظر الأب الى هؤلاء المسافرون السالمين في القطار، فكان منهم من يتناول الطعام، والبعض الآخر يضحكون مرحا بعضهم مع بعض، وآخرون يتصفحون الجرائد والمجلات ... ولم ينتبه أحد الى تضحية ذلك الرجل الشهم الذي إختار أن ينقذ حياتهم على حساب إبنه الوحيد.

عزيزي، لقد رأى الله ابنه القدوس البار يُسمَّر على الصليب، بينما كان الكثيرون يسخرون به، يبصقون عليه، يُعيِّروه ويحقّرونه بغير مبالات.

لقد قدم الله إبنه الوحيد، لكي يموت على الصليب من أجلك أنت، ولماذا يا ترى؟ لكي تكون لك الحياة الأبدية .

الله، الذي لم يشفق على إبنه بل بذله لأجلنا أجمعين. يقول الكتاب المقدس: الذي يؤمن بالإبن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالإبن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله. لقد بذل الرب يسوع المسيح نفسه على الصليب لإجلي ولإجلك، ليطهرنا من كل خطية. وينجينا من الهلاك الأبدي

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 23rd January 2007, 10:40 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
طلبت فتاة من القسيس أن يحضر إلى منزلهم ليصلي لأباها المريض. عندما وصل القسيس وجد الرجلممدداً على السرير وبجانب السرير كرسي فارغ.
أعتقد القسيس أن هذا الكرسي
له وأن الرجل العجوز بانتظاره ومتوقع زيارته، فقال له:"أعتقد أنك تنتظرني" فأجابه الرجل "لا أبداً ومن أنت" فعرف القسيس على نفسه وقال له "رأيت الكرسي قربك فاعتقدته لي".
فقال الرجل :"آه الكرسي... هل ممكن أن تغلق الباب وتتفضل" .... أستغرب القسيس ولكنه أغلق الباب.
فقال الرجل "سأقول لك شيئاً لم أقله لأحد بحياتي ولا حتى لإبنتي طوال عمري طوال عمري لم أعرف كيف أصلي، كنت أذهب إلى الكنيسة واسمع دائماً كلمة صلاة ولكنني في الحقيقة طوال عمري لم أعرف كيف أصلي، حتى قال لي صديق لي – جوهر الصلاة هي التحدث مع المسيح هكذا كما تتحدث معي، شاركه كل شيء وها أنا أقترح عليك أن تضع كرسي بجانبك أو أمامك وبإيمانك يمكنك أن ترى السيد المسيح وتتحدث إليه أعلم أن هذا الكلام غريب ولكنه وعد "سأكون معك دائماً" ..... جرب ولن تندم، فجربت وأرتحت ومنذ ذلك اليوم وأنا أتحدث مع المسيح، وأنتبه دائماً ألا تراني إبنتي أتحدث مع الكرسي كي لا تنهار او تعتقد أنني جننت
".
تأثر القسيس بالقصة وصلى مع الرجل ووضع له الزيت المقدس وعاد إلى الكنيسة.
بعد ليلتين أتصلت الإبنة تعلم القسيس بموت أبيها، فسألها "هل رحل بسلام" قالت "أجل ناداني وتحدث معي وقبلني" ثم خرجت وعندما عدت من السوق بعد ساعة كان قد مات.
ولكن هناك شيء غريب جداً بموته. واضحاً جداً أن أبي قبل أن يموت كان قد رفع نفسه ووضع رأسه على الكرسي الموجود دائماً قرب سريره.
هل تعلم أي معنى لهذا؟
" فقال لها القسيس: "أتمنى لو نستطيع كلنا أن نرحل بهذه الطريقة ونفعل مثله".


ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 30th January 2007, 10:52 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
كان يعمل مرشدا سياحيا في منطقة شلالات نياغارا الشهيرة ، وفي احد ايام عطلته دخل قاربه وتمدد فيه ليستريح قليلا من تعب اسبوع شاق ومرهق لكن غلبه النعاس، واذ لم يكن قد احكم ربط القارب بالصخرة القربية اليه، انحل الحبل من على الصخرة وتحرك القارب مع تيار المياه، وظل بتعد شيئا شيئا الى ان رأته مجموعة من الناس كانت هناك تتمتع بمناظر المياه وغزارتها الشديدة ، فبدأت المجموعة بالصراخ والنداء عليه حتى يستيقظ ويعود ، قبل ان يسير القارب في اتجاه اللاعودة ، لم يكن ذلك الرجل يسمع اي شيء من الصراخ ، فقد كان مثقلا بنوم عميق ولم يستيقظ ، اقترب القارب في سيره مدفوعا بالتيار الى جوار آخر صخرة في الطريق الى الشلالات في هذا الوقت بالذات ضاعف الناس من صراخهم ، فهذه الصخرة هي الأمل الوحيد الباقي لذلك الرجل ، ونادوا بأعلى اصواتهم ، ها هي الصخرة ، ها هي الصخرة .

لكن ذلك المرشد لم يستجب الى صراخ الناس له واستمر القارب في حركته في اتجاه الشلالات الجبارة ، وعندما فقد الناس الأمل في نجاة ذلك الرجل ، وأخذهم الحزن بسبب عدم تمكنهم من انقاذه ، وفي نظرات آسفة على القارب الذي يحمل الرجل الى مصيره المشؤوم ، واذا بالناس يفاجأون بتوفق القارب عن السير، وثباته في موقع معيّن اخذتهم الحيرة لما حصل ، ووسط دهشة الناس على ما حدث، ذهب احد المرشدين السياحيين مسرعا الى قاربه واستقله بسرعة ليصل الى الرجل قبل ان يأخذه التيار من جديد ، أبحر اليه وعندما وصل الى القارب وجد الرجل ما زال نائما فيه وهو لا يشعر باي شيء مطلقا فايقظه من نومه ، وعندا أفاق المرشد ونظر الى المكان الذي وصل اليه دون ان يدري شكر الرجل جدا ، وعندما نظر الى اسفل وجد صخرة مغمورة بالمياه غير ظاهرة للعيان ارتكزت عليها مقدمة القارب بإحكام عندها شكر الله جدا على حمايته وحفظه له من موت محقق .

صديقي القارئ : قد لا ترى عينك غير الطرق الوسائل المتاحة للحفظ من خلال ما هو مرئي وظاهر للعيان ، لكن عند الهنا طرقه الخاصة لحفظنا وحمايتنا ، وهو من قال اعلمك وارشدك الطريق التي تسلك بها انصحك عيني عليك ، وان كنا نياما لا نشعر بالخطر المحيط بنا يبقى هو الذي لا ينعس ولا ينام يحرسنا ويحفظنا كحدقة العين ، دعنا صديقي نثق في حفظ الله لنا وحمايته المستمرة مهما غفلنا نحن عن ذلك فالله الذي نعبده يحفظنا سالمين لأننا عليه توكلنا .
ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 25th February 2007, 11:42 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
بعد عودتهما الى البيت من اجتماع للصلاة يعقد في وسط الإسبوع ، أوت أم وابنتها الى فراشهما دون أن تعلما ان لصا كان يراقبهما مختبئا في ظل سقيفة خشبية . وبعد ان استسلمتا للنوم تسلل ذلك اللص الى الداخل متسلحا بسكين وبلطة . أحست الأم بحركة غير عادية في البيت وحين فتحت عينيها رأت اللص فصرخت مستنجدة لكن هذا عاجلها بطعنة من سكينه فأسكتها وتحول الى ابنتها فطعنها هي الأخرى وفارقتا الحياة .

حدث ان اثنين من رجال الشرطة كانا يتجولان في المنطقة فسمعا استغاثة المرأة وطاردا القاتل ، وبعد معركة عنيفة انتهت بتغلبهما عليه .

بعد خمسة ايام من الحادث استيقظ زوج ابنة القتيلة من نوم عميق في فجر ذلك اليوم وبشكل فجائي ولندعه يروي بنفسه ماذا حدث:

"في صباح يوم الثنين الباكر ، حوالي الرابعة فجرا استيقظت من نوم عميق ينتابني شعور لم اكن استطيع تفسيره في بادئ الامر ، لكنني الآن أعرف ان الله كان يريد ان يتكلم اليّ. وكان ذلك في موضوع جاك بيرد الرجل الذي قتل ام زوجته واختها الصغرى . وفيما كنت مستلقيا على فراشي ابتدأت افكر بهذا الرجل الذي اقترف جرما فظيعا كهذا ، لكني رغم ذلك لم أجد مكانا للبغضاء في قلبي نحوه ، وفيما انا أتأمل وافكر بالحادث شعرت بإحساس يدفعني بل يفرض عليّ ان اذهب واتكلم اليه في السجن .

ذكرت ذلك لزوجتي حين استيقظت من نومها فقالت لي ان كنت تشعر ان عليك فعل ذلك فافعله؛

بعد اسبوع من يوم الجريمة وفي اليوم الذي تلى يوم الدفن ، ذهب الصهر وواجه جاك بيرد في سجن الولاية قام نائب رئيس السجن بتقديمه قائلا: (يا جاك ان هذا الرجل هو صهر المرأة التي انهيت حياتها مع ابنتها الصغرى في الاسبوع الماضي ، وهو يريد ان يتحدث اليك.)

يقول الصهر عندئذ رأيت بيرد يجفل ويتململ في مقعده ، لأنه لم يكن يعرف ما يدور في ذهني ، نهضت عن مقعدي وفيما كنت انظر اليه قلت له (يا سيد بيرد اريدك ان تعرف انه لا يوجد لدي اي كره من نحوك قطعيا ولا تجاه بني جنسك (كان بيرد زنجيا) لقد اعطاني الله امتياز رعاية كنيسة لبني جنسك في ماكشورو وقد تعلمت ان احبهم كثيرا . انني ازور دورهم واماكن سكنهم حيث نقضي اطيب الأوقات مع بعض لذا فلا يوجد في قلبي اي كره بالمرة . لكنني بكل تأكيد اكره الجرم الشنيع الذي اقترفته تماما كما يكرهه الله . ومع ذلك فأنا آتي لاناقشك جريمتك او ماذا سيحدث لك ، لكنني مهتم جدا بك انت شخصيا ان كنت على استعداد لان تقابل الرب عندما يحين الوقت) ابتدأ الروح في هذه اللحظة يجري معجزة . ملأ الفرح كياني حين رأيت التوتر يختفي من نظراته وشعرت من كلامه وتصرفه انه ابتدأ يفتح قلبه لدخول الروح القدس فيما كنا ننتقل من عدد الى آخر في كلمة الله التي أثبتت انه مهما كانت خطاياه شنيعة ويستحق عليها الموت فان دم يسوع المسيح ابن الله يُطهّر من كل خطية . "

بعد ثلاث ساعات من الحديث خرج رسول المسامحة هذا وهو يشعر بقناعة ان جاك بيرد تاب بالفعل وبعد بضعة ايام تأكدت هذه القناعة برسالة القاتل التائب النادم يقول فيها: (نعم لقد قبلت الرب يسوع المسيح مُخلِّصا شخصيا لي ولنا على استعداد لملاقاته حين يأتي الوقت.)

بعد ذلك بسنتين أتى الوقت ، حين تقدم جاك بيرد الى الأمام في صف المحكومين بالإعدام في السجن الولاية الخاص بالمحكوم عليهم بالإعدام، مستجيبا حين نودي عليه باسمه من قبل الحارس الذي قال له : والآن جاء دورك يا جاك ! فتقدم الى المشنقة دون مساعدة .

بعد ذلك بسنة من الزمان تحدث راعي الكنيسة صهر تلك المرأة مع الحارس الذي جلس مع جاك في زنزانته آخر ثماني ساعات من حياته . قال الحارس : كان جاك يجلس مع عدد من المحكومين بالإعدام ، واذا كان اي انسان قد اختبر تغيير القلب فجاك بيرد قد اختبره فعلا . واضاف الحارس قائلا: ان جاك بيرد قال له: (انت تعلم ان الكثيرين يكونون في حالة اضطراب شديد لو كانوا مكاني يعلمون انهم سيموتون بعد بضع ساعات ، لكنني لست مضطربا ، أتعلم لماذا؟ لأنني ذاهب الى بيتي لأكون مع ربي لذلك انا لست مضطربا.)

أكمل الحارس كلامه قائلا: بعد برهة قال انه يشعر برغبة في الترنيم ، وهكذا نهض وصار يمشي جيئة وذهابا في زنزانته ، وهو يردد بعض الترانيم الروحية .

هذه قصة قاتل سابق غُفر له مرتين – غُفر له من قريب الأم وابنتها وغُفر له من قبل الله .

لقد غفر له الله من اجل خاطر يسوع الذي في صلاته الأخيرة وقبل ان يموت على الصليب صلى من اجل الغفران لأولئك الذين صلبوه ، ولجميع الناس الذين يقبلون غفرانه وهذه الصلاة عبَّرت عن القصد الفدائي العظيم ، (يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون.)

لم يصلِ من أجل أن يغفر لنا فقط، بل انه من أجل الصفح عنا تحمل الموت الرهيب عقابا خطايانا.

“ فليكن معلوما عندكم ايها الرجال الاخوة انه بهذا (بيسوع) ينادى لكم بغفران الخطايا. بهذا يتبرر كل من يؤمن من كل ما لم تقدروا ان تتبرروا منه بناموس موسى.” (اعمال 13: 38-39)

على اساس موت المسيح عن خطايانا يدعونا الله لكي نتحاجج على الغفران.

اشعياء 1: 18 هلم نتحاجج يقول الرب.ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج.ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف.

بإيمان جاك بيرد بالرب يسوع المسيح وبذبيحته الكفارية، أزال الى الأبد لطخات الخطية المريعة عن يديه وعن نفسه الخالدة ايضا ودخل مُطهّرا الى حضره إلهه ومُخلّصه .

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 26th February 2007, 10:36 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
كان يوسف محبوبا عند ابيه يعقوب , فهو ابن راحيل وامه ماتت وهو صغير وحاز على عطف والده, ولا بد انه تعلم من ابيه كيف يتقي الله ويجلّه, ولكن كان ممقوتا ومحسودا من اخوته لسبب محبة ابيه له, وزادت كراهيتهم له لاجل احلامه التى تحققت فيما بعد,

ومع ان يوسف لم يكن له يد بمجرى امور حياته, لكنه كان واثقا بربه ومستسلما لمشيئته الصالحة من نحوه , حتى ولو لم تكن مواتية , لانه علم يقينا ان يد الله المحبة فوق كل يد, وبكل إخلاص فتش على اخوته بجهد حتى وجدهم, مطيعا لوصية ابيه, حاملا لهم ما ارسلته لهم محبة ابيهم لهم من قوت وزاد , واما هم لما رأوه تآمروا لكي يهلكوه ويتخلصوا منه بمكر , رموه بالئر, وكأنه لم يكن اخاهم , باعوه بثمن زهيد واخذوا ثمنه , ونزعوا عنه قميصه الملون وغمسوه بالدم وارسلوه الى ابيهم لكي يغطوا ويبرروا جريمتهم المنكرة .

لكن الله كان مع يوسف في البئر فلم يمت , وعندما بيع الى فوطيفار حيث ظهر تفوقه وامانته وطهارته, ثبت امام التجارب المتتالية لان الرب معه, وفضل اي شيء على ان يخطئ الى الله . وذهب الى السجن المظلم وكان امينا حتى بالسجن لان الرب كان معه في السجن ايضا, انتظر وانتظر حتى وقف امام فرعون وفسر له الحلم لان الرب كان معه , وتسلط في مصر وخلص العالم من الجوع لان الرب كان معه .

يا للعجب ! لقد سمح الله لعبده يوسف ان يجتاز هذه المصائب القاسية من قساوة اخوته عليه الى ان أخذ غصبا بعيدا عن حنان ابيه في ارض غريبة مقهورا بلا ارادة , وصار امره بيد غيره في الاستعباد والسجن , صمد الى النهاية نجح , ونال نعمة عند فرعون, وانقذ ابيه واخوته من الموت المحقق في المجاعة, كل ذلك لان الرب كان معه , هل انت ناجحا ؟ هل الرب معك ؟ هل تعاني؟ اصمد . الرب يراك . وله خطة دقيقة لحياتك , واعلم ان الرب لا يزال مهيمنا على كل ما يجري عليك. وتذكر ان الرب لا يغلط وهو لا يزال ممسكا بزمام امورك , ولا يدعك تجرب اكثر من ان تحتمل بل يرسل مع التجربة المنفذ. نعم للرب غاية بكل ما جرى ويجري عليك بالذات , الرب مهتم بامرك , انت ايضا تستطيع ان تحضى برفقة الرب لك لتنقذ الذين حولك من الهلاك الابدي المحقق بتقديمك لهم خبز الحياة الرب يسوع المسيح . فالعالم جائع وضائع ويحتاج الى خلاص الله.

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 26th February 2007, 10:50 AM
الصورة الرمزية Nada1981
Nada1981 Nada1981 غير متواجد حالياً
مشرفة المنتدى الترفيهي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: The Netherlands
المشاركات: 1,286
الجنس: انثى
Nada1981 is on a distinguished road
مرحبا جميعا

ميمووووو عزيزتي بلأول اشتقتلك كتير و ثانيا مابعرف كم مرة بدي قلك انه الموضوع هدا من المواضيع المفضلة عندي, مع انه في قصص كتيرة خلتني ابكي من كتر ما اثرت فيني.

بس حبيت علق على شغلة بلقصة تبع القاتل

اقتباس:
هذه قصة قاتل سابق غُفر له مرتين – غُفر له من قريب الأم وابنتها وغُفر له من قبل الله
انا ممكن هلا روح اقتل حدا و بقول بنفسي بعد ما اقتل رح قضي حياتي كلها بلصلاة و رح حاول انه نال الغفران من الكل, شو رأيك؟

مع انه الموضوع ماخرج نكت بس القصة ذكرتني بنكتة:

مرة في واحد شرير عامل كلشي في خطايا و ذنوب بالدنيا ,قام حس حاله انه بده يموت , فحب يعمل عمل خير , فشاف بالطريق واحد فقير قام عطاه 100 ليرة و قله روح عيش بهلنعمة, وبعد 5 ايام مات هدا الزلمة و راح عالجنة, قام وهو ماشي شاف ملاك فقله: مو هون في شجر تفاح و برودات حلوة؟ الملاك:اي, هنيك. راح الزلمة و اكل تفاح. ومشي شوي وشاف الملاك وقله: مو هون بالجنة في نهر عسل ونهر حليب ؟ الملاك اي ,هنيك شي 50 متر
راح الزلمة واكل عسل و شرب حليب وخلص ومشي شوي و رد شاف الملاك و قله مو هون بالجنة على اساس في حوريات و بنات حلوين؟

فقلو الملاك و هو معصب: اركبنا بال 100 ليرة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ميمووووووووو بشكرك للمرة المليون على الموضوع و عم نستنى منك القصص الحلوة دائما

تحياتي

ندوووش
__________________
๑۩۞۩๑ Dream as if you'll live forever, live as if you'll die today๑۩۞۩๑
رد مع اقتباس
  #71  
قديم 28th February 2007, 02:05 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لك قبريني انا شو حلوة النكتة لك اليوم بس نازلة ضحك عالمواضيع انتي وعبودة وهداك مسويني شب لك ولي الله يجيرني على هالنهار

بس هي الصفحة ما رح توقف باذن الله ورح ضل نكوشلك قصص جديدة ولو انا بدي اكتبون وخليكي تقريهون عطول ودموع ما في

اسمعي هالقصة لشوف


كان شابان صديقين حميمين ، إذ قضيا أيام طفولتهما سوياً ، لعبا معاً وذهبا الى المدرسة ثم الى الكلية معاً ، تخرَّج أحدهما محامياً ثم أصبح قاضياً ، أما الآخر فاشتغل في الأعمال الحرة ، غير أن أعماله لم تكن مسنقيمة ، وأخيراً أكتُشف غشه واعتُقل وقُدم الى المحاكمة وكم كانت دهشته حينما وجد نفسه أمام صديقه القديم .

كانت قاعة المحكمة تغص بالحضور . وإذ علم البعض أن هذين الشخصين كانا معاً منذ الصغر ، زاد فضولهم ورغبتهم في معرفة تصرف القاضي ، وظنوا بأنه سيحاول تبرئته بقدر المستطاع .

ولما طرحت القضية واستدعي الشهود ظهرت جريمة المتهم ، وبدل ان يتساهل القاضي مع صديقه ، حكم عليه بأقصى ما يفرضه القانون في مثل هذه الجريمة . حينئذ سرت موجة من الهمس والتذمر بين الجمهور المجتمع في القاعة ، ولكنهم صمتوا فجأة حينما شخصوا الى القاضي فوجدوه يخلع جانباً ثوب القضاء ، ويخطو الى خارج المنصة حيث السجين واقفاً . وتناول من جيبه دفتر الشيكات وحرر شيكاً بالمبلغ كله وسلمه للسجين !!!

كقاضي ما كان في وسعه أن يعمل شيئاً سوى إدانة المتهم ، ولكنه كمُحب وفّى دين صديقه وأطلقه حراً .

وهكذا الخطية ، يحب أن تدان . لأن أجرة الخطية هي موت ( الطرح في عذاب جهنم الى الأبد) و"النفس التي تخطئ هي تموت" حزقيال 4:18 . وبعد الموت الدينونة عب 27:9 وهذا هو العقاب المخيف .

لقد استحقت خطايانا عقاباً أبدياً لكن المسيح مات لأجلنا . والآن إذا تبنا وندمنا على خطايانا وصدقنا كلمة الله ، فإننا نخلص من العقاب الأبدي ونعيش الى الأبد مع مُخلِّصنا الكريم . لأن " الذي يؤمن بالإبن له حياة أبدية . والذي لا يؤمن بالإبن لن يرى حياة . بل يمكث عليه غضب الله" . يوحنا 26:3

ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 6th March 2007, 11:09 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
أنطونيو منشيني وأماتا فاري زوجان من بلدة كاسيا الإيطالية؛ بلغا من العمر سن الشيخوخة دون ان يرزقا بولد؛ لكن صلاتهما المتواترة دون ملل جعلت الربّ يشفق عليهما فرزقهما طفلة دعوها بإسم مرغريتا وتحبّباً ريتا.

كان ذلك في 22 إيار 1381. فعمّداها وشكرا الربّ على عطيّته لهما. في طفولتها حدثت بعض المعجزات التي ظلّ القرويّون يتناقلونها فترة طويلة، ومنها أن النحل وضع في فمها عسلاً دون أن يؤذيها.

وراحت ريتا تكبر في الفضيلة والمحبّة بحسب تربية أبويها الفاضلين. وعندما بلغت عمر الزواج، فكّر أهلها في تزويجها. إلاّ أنّها كانت تعيش حبّاً داخليّاً للربّ يسوع وكانت توَد أن تنذر نفسها له؛ فراحت تنازعها عوامل الوفاء لنذرها والطاعة لوالديها.

ورضخت لإرادة والديها فتزوّجت من الرجل الذي اختاروه لها وراحت تعطيه كل حنانها ومحبتّها وصلاتها. إختار والدا ريتا شاباً غنياً وفارساً مقداماً لابنتهما كي يقيها شرّ الفقر؛ لكن هذا الشاب كان يفتقر إلى الإنسانية والحنان. همّه المبارزة وإظهار الذات ولو على حساب الآخرين. لذا لم يتورّع أن يوجّه إليها الإهانات، بل كان أحياناً كثيرة يعتدي عليها بالضرب الموجع؛ مع ذلك كانت هي في استمرار تصلّي للعذراء كي تساعدها على تحمّل بلواها ولم تكن تخبر اهلها حتى لا تجعلهما يشعران بوخز الضمير على اختيارهما لزواجها.

صلاتها هذه واماتاتها لقيت عند الربّ أذنا صاغية؛ فراح الزوج يعود إلى ضميره رويداً رويداً حتى دخل يسوع إلى قلبه وغدا إنساناً يعرف معنى الحياة الزوجية المسيحية.

رزق الله القديسة ريتا ولدين صبين فأحبتهما حباّ رقيقاً ولا أجمل؛ وراحت تزرع في قلبيهما خشية الربّ ومحبّة الآخرين؛ وتبعدهما قدر المستطاع عن روح المجتمع الذي كان ابوهما يتردّد إليه؛ وبدأت تعيش وإياهما حياة حلوة لم تنس في أثنائها أن السعادة هي هبة من الربّ. ولكن لم يطل الأمر حتى عاد الألم يقرع بابها مرّة أخرى، فقد هاجم زوجها ذات مساء، أخصام له مسلّحون وإردوه قتيلاً.

حزنت ريتا على زوجها كثيراً ولكن بقوة الإيمان وعلى رجاء القيامة راحت تصلّي لنفسه وتغدق على ولديها خالص حنانها وعميق عنايتها. وعندما اخذت ريتا على عاتقها تربية ولديها، ادركت انّها سوف تخوض حرباً قاسية، فالمجتمع الذي تعيش فيه كان ينفث سمّ الانتقام في نفس الولدين وهي بكل قوتها تحاول زرع المحبّة. ولكن الجماعة أقوى من الفرد فرفض الولدين افكارها، وأخذا يقتربان من الشرّ، عند ذاك، وبقوّة إيمانها طلبت من الربّ يسوع أن ينقذ نفسي طفليها حتى على حساب جسديهما. وبالفعل قد مرضا تلوَ الآخر، ورغم أنّها فعلت الكثير ممّا تفعله الأم لولدها المريض، إلاّ أن السماء أخذتهما بريئين قبل أن يقعا ضحيّة الشرّ المتجسّد في مجتمع الانتقام. وأصبحت القديسة ريتا وحيدة محرومة من كلّ احبّائها.

وتذكّرت ريتا نذرها القديم ففكرت في أن تحققه الآن، فراحت تقرع باب دير راهبات القديسة مريم المجدلية الأوغسطينيات. لكن باب الدير أغلِقَ في وجهها. فهي امرأة قسى عليها الدهر والدير ليس هروباً من آلام الحياة، لذا رفضتها الراهبات. لكن صلاتها المتواترة جعلتها تفعل الأعاجيب. فذات ليلة وهي منخطفة بروح الصلاة حملها القديسون الى كنيسة الدير المغلق بوجهها. فصعقت الراهبات عندما رأينها في الصباح غارقة في تأملاتها في الكنيسة المغلقة. وتعجّبن كيف استطاعت الدخول. وعندما اخبرتهن الحقيقة خضعن لإرادة الربّ وقبلنها في الدير.

ونذرت الفقر والعفة والطاعة... وقد طلبت منها رئيستها يوماً امتحاناً لها أن تسقي عوداً يابساً ليزهرّ؛ وبالرغم من سخرية اخواتها الراهبات بها فإنّها لبثت تسقيه عاماً كاملاً بالماء والصلاة حتى ازهر وصار كرمة يجنى منها العنب حتى يومنا هذا في بستان الدير، ويتبارك بها المؤمنون وينالون بوسطتها شفاءات عجيبة. وطمحت ريتا أن تصل الى مشاركة يسوع في آلامه، لذا طفقت تصلب يديها على الأرض اياماً، حتى كانت اخواتها الراهبات يظننها مائتة. ولأن يسوع يدرك الحبّ اكثر من كل الناس، قبل مشاركتها إياه، فزرع شوكة من اشواك إكليله في جبينها. فأخذت الآلام المبرحة توجعها، ورائحة الجرح النتئة تضطرها الى الانزواء في غرفة قاسية لئلا تزعج الأخوات، وبقيت خمس عشرة سنة تمجّد الربّ في آلامها.

وفي السبعينات من عمرها زارت روما طالبة من الربّ أن يخفي جرحها حتى لا تُحرج أمام الآخرين فكان لها ما أرادت، وعندما عادت ظهر الجرح ثانية. وفي ليلة ميلادها السادسة والسبعين عانقت روحها الطاهرة يسوع في سمائه فانتشرت الرائحة الذكية في كل ارجاء الدير.

عندما أسحبت الراهبات جسد القديسة ريتا شعّ نور في غرفتها، وراح مكان الجرح يتوهّج. راهبة مشلولة اليد عانقتها فشفيت. أفواج من الطالبين شفاعتها كانت تحصل على عجائب كثيرة.

نقلوها عدة مرات ليراها الجمهور ووضعوها في تابوت مرئي ليتبارك منه الناس.

عام 1626، منحها البابا أوربانوس الثامن لقب طوباوية. وعام 1900، أعلنها البابا لاون الثالث عشر قديسة.

وما زال المؤمنون حتى اليوم يؤمّون ضريحها من كلّ اقطار العالم ويتبركون به؛ ويطلبون من القديسة تحقيق امانيهم المستحيلة لذا دُعيَت شفيعة الأمور المستحيلة.

صلاة:

اللهم يا مَن تنازلتَ ومنحت القديسة ريتا كل هذه النعم فأحبّت أعداءها وحملت في قلبها وعلى جبينها علامات حبّك وآلامك، نتوسل إليك باستحقاقها وشفاعتها أن تمتحنا النعمة لكي نغفر لأعدائنا ونتأمّل في عذابك فنلقى الثواب الذي وعدت به الوديعين والبائسين والباكين، انت الحيّ السائد الى ابد الآبدين. آمين.

ربي يحميكون
ميمو



__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 12th March 2007, 02:08 PM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road

كان ملوك اوربا قديما يدخلون المرح الى قلوبهم عن طريق مضحكين يسلونهم وكان يطلق عليهم مضحكي القصرأو المهرّجين . فعندما يشعر الملك بإكتئاب أو حزن كانوا يستدعوا له المهرّج الذي بواسطة حركاته وأقواله ينسي الملك متاعبه وهمومه .
وحدث مرّة انه كان لأحد هؤلاء الملوك مهرّج مرح . وكان هذا المهرّج عازما على الذهاب في رحلة طويلة . فاستعاه الملك وأهداه عصا لها رأس ذهبي وقال الملك له " انك أحسن مهرّج في المملكة لذلك اقدم لك هذه العصا لتأخذها في رحلتك . فقط تذكر إنك إذا قابلت شخصاً أكثر غباءاً منك فيجب عليك أن تقدم له هذه العصا"
ولما عاد المهرّج من رحلته كانت العصا معه لأنه لم يقابل الشخص الذي يفوقه في الغباء . ولما دخل قصر الملك أخبروه بأن الملك مريض جداً وقريب من الموت . فاقترب من فراشه وقال له " إني حزين يا جلالة الملك لأنك مريض" فأجاب الملك وقال نعم أيها المهرّج أنا سأذهب في رحلة طويلة جداً جداً وهي مظلمة للغاية" .
هل عملت ترتيب الرحلة ؟ قال المهرّج للملك.
كلا فإني لم أعمل اي ترتيب للرحلة ! أجاب الملك.
فبادره المهرّج ، ولكن يا جلالة الملك أين ستذهب في رحلتك هذه ؟
" لست أعلم أين أذهب" هكذا كان جواب الملك .
سكت المهرّج لحظة وبعد ذلك أخذ العصا الذهبية في يده وأعطاها للملك قائلاً : يا جلالة الملك لما أعطيتني هذه العصا أمرتني بأن أعطيها لمن هو أغبى مني ، وها أنا أردها لك يا جلالة الملك لأني لما ذهبت في رحلتي كنت أعلم أين أذهب لذا استعديت جيدا للرحلة . أما أنت فتقول إنك ذاهب في رحلة طويلة ولكنك لا تعرف عنها شيئاً وحتى لم تستعد لها . لذا دعني أهبك هذه العصا !
نعم !! لا يوجد أجهل وأغبى من الإنسان الذي لا يستعد للأبدية .
2 صموئيل 14:14 لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا.
استعد للقاء إلهك . هكذا ينصحنا النبي عاموس في الإصحاح الرابع والعدد الثاني عشر.


النتائج المتأخرة

كان أحد المؤمنين يوزع نبذ على ظهر الباخرة وعندما قدم نبذة الى رجل مسن أخذها وقال : أنا لست ضد هذه الخدمة ولكنها بلا ثمر .
قال الشاب أنا لا يمكني أن أكف عن هذه الخدمة لأني بسبب قراءة نبذة تجددت حياتي وخلصت وصار لي حياة أبدية.
واستطرد يقول كنت في ليلة باردة اسير في الشارع وإذا رجل كان واقفاً أمام الكنيسة تقدم لي بنبذة ودعاني للإجتماع فدخلت الكنيسة وسمعت فيها كلمة الله وفي هذه الليلة قبلت سيادة الرب يسوع المسيح على حياتي وتأكدت من غفران خطاياي .
قال الرجل المسن ، أين هذا المكان ؟ قال الشاب في شارع كذا وفي مدينة كذا . عندئذ تذكر الشيخ العجوز هذا اليوم بالذات وكان هو الذي استخدمه الرب ليكون سبب خلاص هذا الشاب ، فندم الشيخ على تركه خدمة توزيع النبذ وصمم بأن يعود اليها في الحال .


ثروة لا تخضع للضرائب

ذهب أحد مأموري الضرائب على أحد خدام الرب ليحاسبه على أرباحه فقال له الخادم "إني رجل غني" فأسرع رجل الضرائب وأخرج قلمه وابدأ في سؤاله "حسنا وماذا تمتلك" فأجابه الخادم "أنا أمتلك المخلِّص الرب يسوع المسيح الذي أحبني حتى الموت ووهب لي الحياة الأبدية والذي أعد لي مكان في المدينة السماوية".
وماذا ايضاً "عندي الكتاب المقدس فيه لي كل مشروة الله "
وماذا ايضاً "عندي زوجة شجاعة وتقية ، وكما قال سليمان إمرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق اللألئ"
وماذا ايضاً تابع المأمور الضرائب "أولادي مطيعين أتقياء يحبون الله ويجلونه"
وماذا ايضاً "وقلب فرحان يساعدني على اجتياز مصاعب الحياة بسرور"
وماذا أيضاً "اخوة لي في المسيح يحبونني ويصلون لأجلي ينصحونني ويعينونني يسترون ضعفاتي"
وماذا بعد "هذا كل ما امتلكه" قال الخادم.
وعنئذ نهض رجل الضرائب بعد أن أغلق دفتره ولبس قبعته وقال له " يا صديق انك بالجقيقة رجل غني غير ان ممتلكاتك لا تخضع للضرائب".



ربي يحميكون
ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 12th March 2007, 02:45 PM
lulu -ruru lulu -ruru غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 43
الجنس: انثى
lulu -ruru is on a distinguished road
ماتت وهي ترقص

ماتت وهي ترقص

ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها

أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها

الهاتف النقال ، المال ، عطرها ....لم تنس شيء ....

انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...

وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...

*******
النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة

لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا

استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...

هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...

مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...

مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر

جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ...

إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...

ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ...

وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً

ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ...

رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة

الواحدة ، ألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...

ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...

لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها

أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...

*******
العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الاعجاب تحيط بها ، تقترب منها ...

نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...

السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الة ...

رقصت على انغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...

تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ... لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...

الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...

من أين أتت بكل هذا ؟

كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟ الكل يعرف الإجابة ...


*******

توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ

تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت

ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم والأخوات

ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ

اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...

ألبسوها ... غطوا ما ظهر من جسدها ...

حضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها

أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد

ماتت ... لقد ماتت ...

*******

ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...


ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة

أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته

خلاص يا أمي خلاص ...

قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها

لقد جنت ، لقد ماتت هكذا قال الطبيب ...

أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...

المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...

سقطت الأم على الأرض...

الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...

والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...

تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات

وهن يحملن أمهن ...

حضر بعض النسوة من الأسرة ...

نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها

انطلقت منها كلمة : فضيحة ... فضيحة ...

أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا

ادفنوها بين الصلوات ، إنها فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...

أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ...

إنا لله وإنا إليه راجعون ...

*******

جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...

أين جثة المتوفاة ؟...

سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...

الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ..

وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...

أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام

سبب الوفاة : سكتة قلبية ...

شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ...

كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع

لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ...

الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...

زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...

لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها ...

لقد سقطت على المسرح وهي ترقص

حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير

ايقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها

رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت بيدها اليمين ترتفع

ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء

أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض

لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي بناتي يبكين أختهن

ويبكين نهايتها المؤلمة ...

انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها

أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...

كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ......

وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب ارحمني يارب اغفر لها ...

محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...

بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...

وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...

وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...

نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ...
.................................................. ..................................
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 12th March 2007, 03:19 PM
الصورة الرمزية hadi..
hadi.. hadi.. غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 327
الجنس: ذكر
hadi.. is on a distinguished road
هههههههههههه

ماتت من الرقص ولي

انا بالنسبة لي مستحيل بعد ارقص

هاد الكلام موجه للبنات ديروا بالكم ترقصوا بعدين بتموتوا و بتفوتوا على النار

__________________
جميل ان يكون لك قلب انت صاحبه .. لكن الاجمل ان يكون لك صاحب انت قلبه


-------------- @---------------

هادي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:40 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص