موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 3rd May 2007, 01:39 AM
amaguce amaguce غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 9
الجنس: ذكر
amaguce is on a distinguished road
رحلة إيمان

راح الرجل الوحيد يقطع الأخشاب في قلب الغاب بفأسه الصدء و في خاطره عبرات تروي فصولاً من مسرحية قضى فيها باحثاً عن إجابات." أيا ترى أعيش لما؟، ما غرضي من هذا كله؟ "
أسئلة تراودت في خاطره لسنين، و لأجلة قرر العيش منعزلاً.

بينما كان منهمكاً في قطع جذع إحدى الأشجار بفأسه الرث تطايرت بتجاهه شظيات الخشب. وجدت واحدة من الشظاية طريقها بين بياض لحيته. خرجت بعض الدموع من عينيه ليس تضوراً من الألم بل لحزناً لحاله. تسابقة الشتائم في الخروج من فمه رغبتاً منه في أن يريح خاطره. راح ينظر لسماء الربيع و بعض من البلابل قد غادرت أعشاشها خوفاً من صراخه. اشتاظ غضباً وراح يصرخ ثانية و لكن هذة المرة بغرض العتاب " أولا أطيعك!؟ أولم أعمل بوصاياك! فلماذا إذاً تكالب علي المصائب! " . توقف عن صراخه فجأه وراحة الأفكار تتسارع في رأسه " ماذا لو كنت على خطأ!؟ " وضع يده على " تباً لهذا كله لم لا تنتحر!؟ " رأسه الذي تغير " عد لرشدك! " للون الأحمر، راح يركض في قلب " أنت وحيد في هذا العالم! " الغابة راجياً من " لقد خذلك! " أن تتوقف أفكاره أو عله يقع في حفرة ذات قعر يخلصه من محنته. من بين الأشجا التي كان يركض خلالها كانت الحيونات من حوله تبتعد، مونها من استيقض لرأيته كالبومة. وصل لنهر كانت أسماكه تقفز عكس تياره نظر لها و كأنما هذة أول مرة يرى فيها شيء مماثل. أقترب لنهر و رأها مازالت تحاول أن تسبح عكس التيار. توقفت أفكاره لثوان لتخرج واحده فقط، من ظلمة عقله تناديه " هذا أنت، لطالما سبحت عكس التيار. " تراجع للخلف و خوفه من أن تكون هذة الفكرة هي واقع " أولم تكن تحلم كباقي الأطفل؟ ماذا حققت؟ " عرضت أمامه صورة و هو صغير حينما كان يأتي للغاب و هو سعيد يحلم بأن يكون شخصاً ما مهم ذا مكانه. وقع على الأرض و نظر في النهر مجدداً ليرى إنعكاس وجهه الكأيب، القلق و كهل. " حررني و دعني أسيرك. " . " و لكن من أنت!؟" بخوف راح الرجل يخاطب نفسه. " أنا من تقدم لك عندما طلبت أنت سعدك الذي تركت. اقبلني و لك ماحرمت منه. ".

هرب الرجل بتجاه كوخه البعيد الذي يقع في أعلى تل. و صل له و رجله العارية تسبي شيء من الدم و الخوف قد قيد قلبه و العطش أنهكه، أتجه داخل كوخه البسيط الخشبي الى كأس به شيء من الماء الموضوع منذو الليلة الماضية. تناوله و هو يترنح تارة اليمين و تارت الشمال. أخذت أطرافه ترتجف، راح يشربه و لكن كأنما يرفض جسده أن يشرب. أنها كأسه و ألقى به بقوة و غضب و في باله راح يسئل " ماذا لو كانت تلك الفكرة حقيقية!؟ هل كل شيء من حولي مجرد كذبة!؟ " وراح ينظر بحسرة و حرقة لصليب خشبي قد وضع فوق عرشة سريره و عليه نحنت المسيح . خر على ركبتيه مشبكاً يديه و هو يردد " يارب في السماء ارحمني!! " و أعادها راجياً بحرقة و لكن مخاوفه لا تزال موجودة و قف على رجليه و راح بتجاه الصلبي " أرجوك يا ربي أن ترحمني! " حتى أن اقترب لصليب و قال " لما هذا كله!؟ وأنا لم أعصيك منذو أن ولدت و ضع رأسه ملتصقاً بالجدار الخشبي الذي قد صنعه ثالث أجداده هو و زوجه، و ضرب بكلتا يديه على الحائط. كان الصليب قد علق من الجهة العلوية و السفلية فقط و ما أن ضرب الرجل بيديه حتى راح الصليب يتأرجح بالمقلوب. خاف الرجل و حاول أن يعيده و لكن المسمار كان قد تأكل بسبب الصدء. حاول مراراً و تكراراً و لكن بلا جدوة . خر من تعبة و نام لم يحلم بشيء تلك الليلة بل ظلمة دامسة.

استيقض في ليلة اليوم الثاني ظاناً بن ما عاشه بالأمس كن مجرد حلم، رفع رأسه الأشعث و نظر لصليبه و إذا به مقلوب. نهض من على فراشه و هو ينظر له بقلب متفطر و إذا بصوت في رأسه عابر " لا تقلق ماكان ليغضب منك ياسوع. فلتذهب للمدينة و لتأخذ مسماراً و لتأتي به و تصلح ماحصل. " . لم يكترث للوقت و خرج كما طلب منه الصوت. كان هذا الرجل منذو صغره يعيش حياة متدينة و كانت هذة أول مرة يضجر فيها أو يعاتب الرب على قراراته في حياته. و صل للمدينة أخيراً. و راح يتخبط في أروقتها و زُققاتها. كان العطش قد تمكن منه و إذا بصوت في أعماقه " طلما أنت عطشان إهب للمطعم المجاور من المؤكد بأن به مطلبك. " و إذا بصوت أخر يتردد صداه في رأس الرجل " لا بإمكانك أن تكابر قليلاً و تأخذ من مكان أخر. " نظر الرجل للوحة المكان و إذا بها دار عُري أحس بشيء في صدره أشبه وخزات من الإبر. و ثقل في رأسه مع ألم لم يشعر به من قبل ألم لم يشبه أي ألم في الرأس قد أحس به من قبل. جف حلقه أكثر. إنبثق صوت من أعماقه " ماكان ياسوع ليمنعك من أن تشرب شيئاً من الماء و إن كان من مكان كهذا. " تثاقلت خطواته لذالك الدار و في نفسه يفكر " لا، لا يجب علي فعلها. و لكن ربما يكون كلام الصوت حقيقة. و لكن لم لا أنتظر قليلاً علي أرى مطعماً أخراً. لكن الوقت متأخر ربما لا يوجد مطعماً فاتحاً أبوابه. إذا لماذا لا أرجع أدراجي؟ لأني ربما قد وصلت" و ما أن عاد لرشده وإذا به يقف أمام باب الدار و يده على مقبض الباب.

بنظرة قلقة على يده التي كانت ترتجف و هي ممسكة بالقبضة الحديدية لدار العُري فتح الباب و نبضات قلبه تتسابق في سرعتها. فتح الباب و إذا به يراى ما لم يره من قبل. فتيات ترتدي مئزرة قصيرة فقط و دونها لا شيء. يسرن بأباريق يملأن كؤوس قد خوت من الخمر، و أخريات على طاولات يقمن برقص و أشياء أخره. أصابته قبضات في صدره و زاد ألم رأسه الذي و كأنما بدأ يزول تقدم بخطوات خفيفة إلا أن أتت بتجاهه فتاة حاول أن لا ينظر لجسدها. و لكن أنكسار الأضواء عليه أحال دون هذا. تبلذ في نظراته عليها و تسارعت ضربات قلبه و خفت أوجاع رأسه. " أترغب بأن تجلس على طاولة أم ترغب برغب بغرفة؟ " سئلة النادلة الرجل و هي ملصقه جسدها بكتفه و هو يحاول الإبتعاد. خرج مسرعاً من الدار و هو يركض بتجاه الشارع الأخر. جاهلاً ما يفعل قلقاً لما رأى. كان أول مرة يرى فيها شيء مماثل. تحت أضواء الشارع الخافتة مرة إمرأة ترتدي قبعة بيضاء و فستان واسع من الأسفل و قفزين. تسير بوقار. دون أن يفكر راح يتخيلها كفتيات الدار. هرب من تلك المنطقة مجدداً إلى داخل الأزقة و في خاطره تتراود صور لفتيات. انقطعت أنفاسه لشدة عطشه و تكأ على جدار احدى المباني القاتمة في لونها و التي تبدو و كأنما يعود تاريخها الى بداية بناء هذة المدينة لشدة قدامتها. نفخة من الدلال انطلقت نحو مأخرة أذنه، نظر خلفه و إذا بها إمرأه قد التصقت به و تكلمه بدلال " هل ترغب بأخذ هذا الجسد لك لهذة الليلة؟ ". فزع من المكان تسير به خطاه الى حيث لا يعلم و صرخات المرأة تتعالة بوابل من الشتائم و الإهانات. و صل أخيراً لساحة المدينة التي كانت بها كتدرائية زحف على السلالم و قلبه يخفق و رأسه بدأ بالدوار ، وصل للباب و راح يضربه بشدة على أن يفتح له أحد الباب.

رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 3rd May 2007, 01:40 AM
amaguce amaguce غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 9
الجنس: ذكر
amaguce is on a distinguished road
فتح له الباب، كانت إحدى راهبات الكتدرائية من فتحت له الباب. دخل و اغلق الباب من خلفه و هب يقبل قدم من فتحت له الباب " أشكركِ، أشكركِ لقد أنجيتني من وكر الشيطان." . " لا عليك يا أخي فأنت هنا في دار الرب لن يصيبك شر. " ارتاح باله لبعضٍ من الوقت. " هلم معي لأجهز لك غرفة تبات بها الليلة لتعود لدارك غداً صباحاً" شكرها بشراها لما قدمته. راح يسير في الكتدرائية خلف الراهبة و عناه في سقفها و جدرانها و لصور المرسومة داخلها. وصلا أخيراً لباب الغرفة المرجوة.فتحت الراهبة الباب و دخلت و تبعها الرجل. كانت مغبرة بعض الشيء فراحت الرهبة تنفض الغبار عن ملائة السرير أحنت ظهرها و أخذ الرجل يحدق بتفاصيل يسدها و تدارك نفسه بسرعة و ضرب برأسه الجدار المجاور و راح يأنب نفسه " كيف لك أن تفعل شيء كهذا!؟ ماذا يحصل لي!؟ ياسوع الرحمة " ما أن سمعت صوت ضربة الرأس حتى أستدارت له و حاولت أن تمسكه لكنه أبى و أخبرها بأن ما حصل كان نتيجتاً لتعب فقط. ساعدته للوصول لسرير . ألقى برأسه الثقيل المنهك على المخدة و غط في نوم عميق.

في حلمه راحت صور الفتيات تتراود لتختفي و يظهر هو مقيد برطات حول جميع جسده ماعدا عينيه التان خرج منهما لسانين و هو مقيد و عاجز عن الحركة. تلاشت هذة الصورة من حلمه ليظهر حلم أخر سلسلة حول رقبته و هو جالس بجوار عرش يجلس عليه شخص ضخم ذا رداء أحمر بتطاريز ذهبيه على ردائه. فك قيده و لكنه أعاده. استيقض من حلمه و فزع من على السرير. هم بالخروج و إذا بها الراهبة قد قدمت ببعض الأطعمة. اعتذر منها و خرج من الكتدرائية وهو يركض خوفاً معتقداً بأن الشيطان أصبح مقتدراً على أن يدخل بيوت الرب و يغوي من يريد. في الساحة التي بالأمس كانت خاوية راح يتخبط راكضاً مرتطماً بالمارة هذا الصباح و راحت بعض الأفكار في الظهور في رأسه الشبه خاوي " لا بد من أن ياسوع قد تخلا عني!" خارجاً من المدينهِ يلهث مرتبكاً من أن يكون كل ما أمن به منذ صغره أن يكون خاطئاً عادت التسائلات ترقى من جديد " لما أنا حي ؟ ما غرضي من هذا كله؟ " وصل للغابة و هو متقطع الأنفاس خائر القوة لاهثاً لشدة ضمئه. و إذا به تعثر بإحدى جذور الأشجار الخارجة من باطن الأرض. و قع على الأرض و أغمي عليه. هذة المرة راح يحلم بأول شيء جعله يسلك هذا الممر من القدر رأى نفسه و هو يضرب بفأسه الصدء شجر البلوط و إذا شظيات من الخشب أنطلقت نحوه بينما كان ينظر و إذا بشيء مظلم يحوم بجواره. " أمعن النظر لما ترى. " صوتاً كان راقياً جداً واثق و لكنه حزين في آن. " أنظر بني، هذا أنت يحوم حولك الشيطان بعد أن أوجدت له مجال ليسلبك إيمانك" . و انتقل الصوت بالرجل الى النهر حيث رأى الأسماك تسبح عكس التيار " أولم تعتقد جازماً للحظة بأنك تسبح عكس التيار بحبك لربك؟ أنظر إذاً " راح الرجل ينظر الى شخصه و قد غادر حاسر آسفاًً لما يحصل له و ماهي الا لحظات و إذا بدب يبدو عليه الجوع اقترب من النهر متجهاً لسمكات القافزة و يلتقطها بكل سهولة. ارتعب الرجل لما رأه فإذا ما كان في و ضع السمك فهل هذا يعني بأنه سهل الاصطياد. أخذة هذة الفكرة تدور في رأسه و إذا بالصوت من جديد " أجل بني، هذا صحيح عندما شككت بإيمانك أصبحت كم الأسماك القافزة عكس التيار فأصبحت سهل المنال لشياطين. و من ثم انتقل الرجل الى مكانٍ أخر. إلى غرفة نوم الحطاب عندما كان يحاول إعادة الصليب لوضعه الصحيح. هنا تلعثم الحطاب و لم يستطع أن يخرج أي كلمة. و مع هذا أجابه الصوت " لا عليك، إن الرب ما كان ليعاقبك جراء ماحدث. و أنت كنت صادقاً في إعادته لوضعه الطبيعي." . خر الرجل على ركبتيه باكياً و انتقل مجدداً الى مكانٍ أخر و الذي كان أمام دار الدعارة. هنا راح الرجل يصيح " لا!! أرجوك لا!! ما حدث لم أكن أرغب في جعله يحدث أرجوكم لا أرغب في أن أراه مجدداً ". أجابه الصوت " لا داعي لذعر بني، هنا أصدق الرب لك وعده و ألهمك أن تختار الصواب و لكنك بشك أخترت ما كان لك الملاذ.. " بينما كان الصوت يتحدث لحطاب كانت صورته تقترب من الباب أكثر فأكثر و الحطاب يكاد يُجن لهذا الى أن فتحت الصورة الباب. " ..أترى بني؟ " راح الحطاب ينظر لداخل و عجب عقله لما رأى داراً خاوية من الناس مجرد ظلالٍ تسير هنا و هناك و قيوداً في الهواء تتأرجح كما تتأرجح أغصان الشجر بهبوب النسيم. سأل الحطاب " أين من كانوا هنا!؟ ". أجابه الصوت " لم يكونوا قطاً هنا بل اختاروا عدم اطهار قلوبهم حتى مولئت بحب ما سو الرب فتلاشوا ". سأل الحطاب مستنكراً " كيف يختفي الإنسان إذا لم يحب الرب!؟ " . أجابه الصوت " أنت قلت الإنسان و أنا أسئلك أي أنسانٍ ذا يفعل هذا؟ بني الرب يرانا فلنفعل ما يرغب في رؤيته. " ثم استطرد قائلاً " لطالما حمى الرب البشر و أعطا لهم الخيار و خياراتك أنت كانت اصعبها ." ." لماذا!؟ " أجابه الصوت بهدوء بعد ان سار به الى الشارع المقابل " كلما زاد حب الرب لنا زادت صعوبة خيرات الحية لأن الشيطان يسعى دؤوباً لإخراجك من مملكة الرب و كلما ازددت إيماناً إزداد خبثاً فتصعب. "و قال الظل بعد ثوان " أنظر هناك بجانب الطريق. نظر الرجل و إذا به مطعم كتب على لوحته مفتوح حتى الـ3 صباحاً و ساعة المدينة تشير الى الساعة الواحدة. " اعطاك الرب خلاصك و لكن شكك جعلك تعيش مئاسٍ." انتقل الصوت بالرجل مجدداً إلى غرفة الكتدرائية عندما ضرب برأسه عرض الحائط. هنا صاح الرجل و قال " كيف لأفكارٍ كهذة أن تدخل في بيوت الرب!؟ كيف لم أحمى هنا!؟ " . عندما دخلت الكتدرائية كان قلبك قد وهب لشياطين كل زمان فدخلوا من خلالك و حبسوا بك ، فالرب ماكان ليظلم من حولك بسببك. "اعيد الحطاب بعدها الى غرفته و وضع على السرير لينام و عندما ستيقض اعتقد بأن ما عاشه كان مجرد حلم يذكره برب السماء و لكن عندما رفع رأسه لصليب أيقن بأنه حقيق و تردد في خاطره صدى كلمات " ماعشته انت و ذات الشيء الذي عاشه مخلصي فأنت ممن حمل صليبه و تبعني".

النهاية

-------------------

أرجوا ان تعذروني على كثر الأخطاء الإملائية كون أن ليس لدي وقت لتدقيق في هذا الشأن و لكن أتمنى أن تحوز هذة القصة على رضاكم ( و ما نيل المطالب بالتمني) فلهذا أرجوا أن أجد عندكم إنتقادات على القصة حتى أستطيع أن أطور نفسي أكثر و أشكركم جزيل الشكر لقرائتكم القصة.

هيا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 3rd May 2007, 03:59 AM
الصورة الرمزية سيلفانا خوري
سيلفانا خوري سيلفانا خوري غير متواجد حالياً
مشرف سابق مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: venezuela
المشاركات: 495
الجنس: انثى
سيلفانا خوري is on a distinguished road
الغايـة من النقـد هي الإفـادة
قبل ان تكتب ايا قصة يجب ان يكون عندك إلمـام ببعض الادوات للكتابة وبالاخص التمكن من اللغـة كعنصر اساسي ..الاخطاء الاملائيـة في هذا النص تتكرر بشكل مريـع بالاضافة الى انك تفتقد لغـة السرد .هناك قـواعد ومهـارات يجب ان تتقنها قبل الشروع في كتابة القصـة .
ليس من ثمار نقطفهـا من دون سقي وتعـب..انصحك ان تقـرأ وتقـرأ الكثير لان القـراءة ستنمي مواهبـك وتقوي اسلوبـك.


اتمنى لك التوفيـق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 3rd May 2007, 10:37 AM
الصورة الرمزية hadi..
hadi.. hadi.. غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 327
الجنس: ذكر
hadi.. is on a distinguished road
بالبداية شكرا على القصة
فانا اظن ان القصة مترجمة من لغة اخرى و هذا لا يتوافق مع العربية بشكل تام
فان كان ظني بمحله وانت من ترجم هذه القصة فهذا جهد لك كل الشكر عليه
__________________
جميل ان يكون لك قلب انت صاحبه .. لكن الاجمل ان يكون لك صاحب انت قلبه


-------------- @---------------

هادي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 3rd May 2007, 10:43 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
أنا ما كنت عم اقراها لدور عالغلط
أنا حبيت الفكرة ... وخاصة اني كنت بحاجة لهيك فكرة وعجبتني كتير جمل ومنها طلب الرحمة وجملة ... أ
نت قلت الإنسان و أنا أسئلك أي أنسانٍ ذا يفعل هذا
اذا بدور عشي بكل القصص بدو عالفكرة والمغزى
بشكرك وعقولة ابونا فرانس الى الامام

ربي يحميك
ميمو

__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 4th May 2007, 08:39 AM
amaguce amaguce غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 9
الجنس: ذكر
amaguce is on a distinguished road
اول شيء حاب اشكركم على إطلالتكم العذبة شكراً،

أختي سيلفانا خوري،
أشكركِ جزل الشكر على نقدك الذي بإذن الله راح اعمل على ان اطور نفسي من خلاله بس في عندي كم شغلة بسيطة حاب اوضحها ^^

اقتباس:
قبل ان تكتب ايا قصة يجب ان يكون عندك إلمـام ببعض الادوات للكتابة وبالاخص التمكن من اللغـة كعنصر
كلام سليم و كل الي اقدر اقوله هو (هذة مجرد هواية و لم احاول تنميتها للأسف )

اقتباس:
الاخطاء الاملائيـة في هذا النص تتكرر بشكل مريـع بالاضافة الى انك تفتقد لغـة السرد .هناك قـواعد ومهـارات يجب ان تتقنها قبل الشروع في كتابة القصـة
بالنسبة للأخطاء الإملائية فأنا قلت في نهاية القصة بأنها كثيرة و هذا شيء خارج عن إرادتي كون ان دراستي في الوقت الراهن باللغة الإجليزية و لم اكتب اي نص قبل ذا باللغة العربية فورودها امر محتوم بالنسبة لي ^_^ ، بالنسبة لمهارات فمما اعتقد ان و سيلة البحث عن الخطأ بنفسك بدل القرائة عن تفاذيها سيفيدني أكثر فلذا احب دائماً ان اسمع انتقادات القراء ^_^ لتطوير نفسي تدريجياً

اقتباس:
ليس من ثمار نقطفهـا من دون سقي وتعـب..انصحك ان تقـرأ وتقـرأ الكثير لان القـراءة ستنمي مواهبـك وتقوي اسلوبـك.
و هذا ما أنا في صدده ^_^

و لكن أختي ، أنتِ قلتي بأني أفتقد للغة السرد فهلا توضحين لي كيف؟


أشكرك جزيل الشكر أخوي hadi على مروركم الكريم ^^

اقتباس:
بالبداية شكرا على القصة
فانا اظن ان القصة مترجمة من لغة اخرى و هذا لا يتوافق مع العربية بشكل تام
فان كان ظني بمحله وانت من ترجم هذه القصة فهذا جهد لك كل الشكر عليه

بصراحة عندما قرأت ردك أحسست بإطراء كون أني مؤلف هذة القصة و أنت تقول بأني فقط مترجم لها على العموم إذا ما كنت مصر على أن هذة القصة مترجمة فحبذا توضع القصة الأصلية هنا و أنا مستعد أن ألبي لك ماترغب ^_^

أشكركِ جزيل الشكر على إطلالتك أختي merellaa
اقتباس:
أنا ما كنت عم اقراها لدور عالغلط
أنا حبيت الفكرة ... وخاصة اني كنت بحاجة لهيك فكرة وعجبتني كتير جمل ومنها طلب الرحمة وجملة ... أنت قلت الإنسان و أنا أسئلك أي أنسانٍ ذا يفعل هذا
اذا بدور عشي بكل القصص بدو عالفكرة والمغزى
بشكرك وعقولة ابونا فرانس الى الامام

اشكركِ جزيل الشكر و هذا من دواع سروري بأنها اعجبتكِ و انشاء الرب راح ابذل جهدي في أن اتطور في اسلوبي الكتابي و الأفكار ^^


دمتم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 4th May 2007, 08:13 PM
الصورة الرمزية سيلفانا خوري
سيلفانا خوري سيلفانا خوري غير متواجد حالياً
مشرف سابق مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: venezuela
المشاركات: 495
الجنس: انثى
سيلفانا خوري is on a distinguished road
اقتباس:
بالنسبة للأخطاء الإملائية فأنا قلت في نهاية القصة بأنها كثيرة و هذا شيء خارج عن إرادتي كون ان دراستي في الوقت الراهن باللغة الإجليزية و لم اكتب اي نص قبل ذا باللغة العربية فورودها امر محتوم بالنسبة لي ^_^ ، بالنسبة لمهارات فمما اعتقد ان و سيلة البحث عن الخطأ بنفسك بدل القرائة عن تفاذيها سيفيدني أكثر فلذا احب دائماً ان اسمع انتقادات القراء ^_^ لتطوير نفسي تدريجياً
ما قصدته من لغـة السـرد هو الاسترسـال او الخطـاب السردي الذي لايعرف التوقـف او الخـرق اللغـوي الذي تكرر في قصتـك فبدت للقـارىء وكأنها مترجمـة ؟؟ اللغـة مفككة ونسيج الطـرح مترهل لا يشد القـارىء للاكمـال.

بالنسبة للاخطـاء الاملائيـة ليس احد منـزه عن الخطأ .مثلك انا اعتمدت دراستي سنين بأكملها على اللغـة الاسبانيـة التي هي اللغـة المتـداولة في البلد المقيمة فيه.. لذلك قد نقع من حين الى اخر في اخطاء املائيـة لكن ليس بهذا الشكل المتـكرر الذي ورد في القصة والذي شكل عائقـا ً في نزهـة الاستمتـاع ؟؟
قد تكون لديـك الموهبـة ولست استصغرهـا ولكن يجب ان تنميها وتصقلهـا؟؟ تمكـن جيدا ً من اللغة.. واستمر مع هذه الرغبـة التي قد تكون حافـزاً للابـداع.

مع تحياتي

سيلفانا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:03 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص