موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > القصص و الروايات المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10th March 2010, 09:59 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
قصة وعبرة

(( قصتنا الأولى اليوم بعنوان : كن سعيدا فالسعادة لا تقدر بمال )) :

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمان في غرفة واحدة.. كلاهما معه مرض عضال ... أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر.. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء.. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة .. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة .. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة.. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع.. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها
** ** ** ** ** *
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.. ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة.. فحزن على صاحبه أشد الحزن
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر الى العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة -----لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت بأنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.. ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم. ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت
** ** ** ** ** *
ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟
* ** ** ** ** **
إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك
ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك
إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل
ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك
فاجعلهم يشعرون بالسعادة بالله عليك.. وليكن شعارنا جميعا وصية الله .. (وقولوا للناس حسنا) .
لا معنى للحياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25th April 2012, 04:12 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
يارب : أريد أن أكون تلفازاً
طلبت المعلمة من تلاميذها في المدرسة الإبتدائية أن يكتبوا موضوعا يطلبون فيه إلى الله أن يعطيهم مايريدون.وفي منزلها جلست تقرأ ما كتبوا ,فأثار عاطفتها موضوع أدمع عينيها . وصادف ذلك دخول زوجها البيت ,فسألها : ما الذي يبكيك يا زوجتي؟؟.. فقالت : موضوع كتبه أحد الطلبة . اقرأه بنفسك!
الاســـم:	a_455.jpg
المشاهدات: 4794
الحجـــم:	12.8 كيلوبايت
فأخذ يقرأ إلهي ؟.. أسألك هذاالمساء طلبا خاصا جدا! إجعلني تلفازا . فأنا أريد أن أحل محله لأحتل مكانا خاصا في المنزل, فتتحلق أسرتي حولي ويأخذ كلامي مأخذ الجد, وأصبح مركز اهتمامهم, فيسمعوني دون مقاطعة أو توجيه أسئلة. أريد أن ألقى العناية التي يتلقاها حتى عندما لا يعمل. أريد أن أكون بصحبة أبي عندما يصل من العمل حتى وهو تعب وأريد من أمي أن ترغب فيّ حتى وهي مزعوجة أو حزينة, وأريد من إخوتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي. أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانبا لتقضي بعض الوقت معي ! وأخيرا أريد أن تجعلني أسعدهم وأرفه عنهم جميعا يارب ... أريد فقط أن أعيش مثل أي تلفاز.
إنتهى الزوج من القراءة فقال : يا إلهي إنه فعلا طفل مسكين . ما أسوأ أبويه !!! .

(( فبكت المعلمة مرة أخرى وقالت : إنه الموضوع الذي كتبه ولدنا )) .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30th April 2012, 06:30 PM
عبد العزيز عبد العزيز غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الادبي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: زيدل
المشاركات: 247
الجنس: ذكر
عبد العزيز is on a distinguished road
قصّة وعبرة

مرحبا أمل : هناك مثل يقول ( لكلّ إنسان من اسمه نصيب ) وهذا المثل ينطبق كثيرا عليك فمعظم مساهماتك وكتاباتك تركّز على المحبة والتفاؤل والأمل والابتعاد عن البغض واليأس والتعقيد في الحياة فالأمل هو الذي يعطي للحياة معناها الحقيقي وهو الذي يجعلنا نحب الحياة ونجدها أجمل والويل للإنسان الذي يفقد نعمة الأمل . أحيي فيك روح التفاؤل وروح الأمل وأتمنى أن تقبلي على الحياة دائماً بهذه الأفكار نظرياً وعملياً .وشكراً على هذه القصص التي تحمل في طياتها أجمل العبر وننتظر المزيد .
__________________
أكبر إنجاز تفعله في الحياة هو أن تتقبّل الآخر وأن تجعل الآخر يتقبلّك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 3rd May 2012, 10:35 PM
مطانيوس ع. سلامة مطانيوس ع. سلامة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي و السياسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: زيدل
المشاركات: 896
مطانيوس ع. سلامة
القصتان يا أمل تعبر عن معاناتنا ومعاناة أبنائنا وربما العمل جعل الكثير من الآباء مقصرين تجاه أبناءهم ويتصرفون بدون قصد مما يزعج أو يؤثر على شخصية الأبناء أي لا تأخذ الأبناء الوقت اللازم لمحادثة الأبناء أو لمشاركتهم همومهم وللأبناء في كل مراحل العمر هموم لكل مرحلة خاصة بها فالعبرة نجدها من خلال ما تكتبين دائماً فشكراً لك .

***** البسيط
__________________
الصديق كالوريد يمد القلب بالحياة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 7th May 2012, 10:19 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
جزيل الشكر والإحترام لكم أيها الأصدقاء الغاليين عمي أبووسام وعمي أبوممدوح ...لتشجيعكم ولمروركم الكريم ومشاركتنا فرأيكم يهمنا وإرضاءكم وإرضاء القراء والأصدقاء يهمنا. وكل الفائدة والعبرة والتسلية هي غايتنا ..ويمكنكم جميعا المشاركة بالقصص..وقصتنااليوم عن : تيدي
وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !!
فملابسه دائماً شديدة الاتساخ مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ،
وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام
فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة ودائما يحتاج إلى الحمام
و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر
لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى
ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !
لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.
و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.

أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات
بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس
هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !
و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة
ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.
تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع
ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ،
ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة
بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !
عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!
منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة

الاســـم:	563055_304007359669421_502937223_n.jpg
المشاهدات: 7421
الحجـــم:	17.2 كيلوبايت
بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحظور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .
فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....
هل تعلم من هو تيدي الآن ؟

تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد)لعلاج السرطان

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9th May 2012, 07:21 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
أحضر الوالد صندوقا مملؤا من اللؤلؤ الغالى الثمين جدا ووضعه أمام أولاده الثلاثه الذى يحبهم جدا
و قال لهم يا أولادى أنى أحبكم جدا لذلك قررت أن أهب لكم هذا الصندوق

الاســـم:	uaepulse-5f2f6e9ce7.jpg
المشاهدات: 5727
الحجـــم:	36.7 كيلوبايت

و فتحه الاب أمام الاولاد و قال لهم يا أحبائى الان كل واحد منك يا يأخذ بكفيه الاثنين من الصندوق على قدر ما يستطيع على شرط أن يأخذ مره واحده فقط على قدر ما يستطيع بكفيه
و كانت الفرصه كبيره أمام الابن الاكبرالذى كان له كفان كبيران جدا و الذى بدأ و أخذ ملىء يديه الكبيرتين لؤلؤا
ثم جاء بعده الابن الاوسط الذى له كفان كبيران أيضا و أخذ قدرا كبيرا من اللؤلؤ
ثم جاء دور الابن الاصغر الذى نظر الى يد أخويه كيف كانتا كبيره ثم نظر الى يديه فوجدها صغيره جدا فركض الى حضن أبيه و سأله:
أبى هل تحبنى?
أجاب الاب أحبك جدا يا أبنى
أجاب الابن أذن يا أبى أنى لا أريد أن أخذ نصيبى بنفسى هل من الممكن أن تعطينى أنت نصيبى بيدك أنت
نظر الاب الى الابن و أغلق الصندوق و أعطى كل ما فيه للابن الصغير
لقد أختار الابنان الآخران الاعتماد على أنفسهما فى أخياراتهما بدون الرجوع الى أبيهما بينما ذلك الابن الصغير هو الذى أحس بأحتياجه الحقيقى للاب فلجاء اليه و أسلمه أمره و طريقه ، فما كان من الاب الا أن يعطيه كل ما له

انا و انت كل يوم نعتمد على قوانا الضعيفه دون الرجوع الى الله لذلك فاننا كثيرا ما نختار الاختيار الخاطىء و ذلك لكوننا ضعفاء

ما أجمل الاعتماد والتوكل على الله
من كان رزقه على الله فلا يحزن !!
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16th May 2012, 12:13 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
ننحني ولا ننكسر..
هزئت الشجرة الكبيرة الوارفة الأغصان من الشجرة الصغيرة لأنها هزيلة الجزع وطرية العود وراحت تسخر من ضعفها إلى أن فاجأتها عاصفة هوجاء فراح الهواء يضريها بجنون وقوة فتكسرت لأنها وقفت في وجه العاصفة أما الشجرة الضعيفة فانحنت مع الهواء,حتى كادت
تلامس الأرض ,لكنها ما لبثت أن انتصبت من جديد مع توقف العاصفة...
عرفت الشجرة الكبيرة ,وهي مرمية على الأرض أن القوة تكمن في أن ننحني أمام القوة من دون أن ننكسر,...............,هذه هي الفطنة.

الاســـم:	548939_332355420156413_100001458748351_866023_932323400_n.jpg
المشاهدات: 4670
الحجـــم:	79.9 كيلوبايت


مهما كانت الايام صعبة ... سيأتي يوما وتنتهي
مهما كان الجرح عميق .. سياتي يوما ويلتئم
لا تخف ولا ترتعب ... حاول ان تحتمل
اطلب المعونه من خالقك وسيعطيك الصبر
لا تجعل الأيام تكسرك بهمومها ومشاكلها واحزانها
بل حطمها انت برجائك وايمانك بأن خالقك لن ينساك

واخيرا .. أطلب من الله ان يزيل همومكم ويسعد أيامكم
ويطيب جروحكم ويرسم البسمة دائما على وجوهكم...
للتنويه :هذه الصورة تصويري بمزرعتنا في قريتي زيدل الخضراء


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28th May 2012, 02:11 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
. قلم رصاص .
في إحدى أركان مترو الأنفاق كان هناك صبي هزيل الجسم شارد الذهن يبيع أقلام الرصاص ويمارس الشحاذة، مرَّ عليه أحد رجال الأعمال فوضع دولارا في كيسه ثم استقل المترو في عجله .وبعد
لحظة من التفكير,خرج من المترو مرة أخرى, وسار نحو الصبي, و تناول بعض أقلام الرصاص, وأوضح للشاب بلهجة
يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها ... وقال: (إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية). ثم استقل القطار التالي. .....بعد شهور من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم موظف مبيعات مهندم أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلا: إنك لا تذكرني على الأرجح, وأنا لا أعرف حتى اسمك, ولكني لن
أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي لنفسي. لقد كنت (شحاذا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني رجل أعمال). قال أحد الحكماء ذات مرة: (إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على ذلك...)
كم هو جميل تعزيز الثقة بالنفس؟؟؟
وكم له تأثير ذلك على الشخص؟؟؟


الاســـم:	561954_227554947357610_100003093197868_441927_234007456_n.jpg
المشاهدات: 6443
الحجـــم:	16.6 كيلوبايت

إذا كنت لاتستطيـع أن تكـون قلـم رصـاص لكتـابـة السعـاده لآحـد...
حـاول علـى الآقـل أن تكـون ممحـاه لطيفـه لازالـة الحـزن عـن شخـص مـا!!!

((بالنسبة إلى العالم قد لاتعني شيئاً ولكن بالنسبة إلى شخص ما قد تعني العالم كله)).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20th August 2012, 12:25 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
كان هناك صياد سمك.. جاد في عمله كان يصيد في اليوم سمكة فتبقى في بيته .. ما شاء الله أن تبقى حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطئ .. ليصطاد سمكة أخرى.. وفي ذات يوم .وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها .وإذ بها ترى أمرا عجيبا
رأت .. في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة ..!!!!تعجبت ......لؤلؤة !!!.. في بطن سمكة .؟؟ سبحان الله ..!!
زوجي .. زوجي . انظر ماذا وجدت .؟؟ ......لؤلؤة ماذا إنها لؤلؤة .. فـ ــفـ ـفـي بــ ـبـ ــ ـبـطن السمـ ـمــ ــــمــكة
* يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. علنا أن نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك
أخذ الصياد اللؤلؤة .. وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور * السلام عليكم ..........* وعليكم السلام
القصة هي أننا وجدنا لؤلؤة في بطن السمكة .. وهذه هي اللؤلؤة
أعطني أنظر إليها .. يااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن ...ولكنني لا أستطيع شراءها لو بعت دكاني .. وبيت جاري وجار جاري .. ما أحضرت لك ثمنها لكن .. اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة عله يستطيع أن يشتريها منك .!!! وفقك الله
أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة * وعرض عليه القصة .......دعني أنظر إليها .. الله ..........والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن ........لكني وجدت لك حلا !اذهب إلى والي هذه المدينة .. فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة أشكرك على مساعدتكـ ...........وعند باب قصر الوالي ....وقف صاحبنا .. ومعه كنزه الثمين ينتظر الإذن له بالدخول
وعند الوالي ............سيدي .. وعرض عليه القصة ......وهذا ما وجدته في بطنها .
* الله .. إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه ....لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها ....لكن سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة ..
ستبقى فيها لمدة ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة !!!
سيدي .. علك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثير على صياد مثلي * فلتكن ست ساعات .. خذ من الخزنة ما تشاء
دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظرا مهولا ....غرفة كبيرة جدا .. مقسمة إلى ثلاث أقسام
قسم مليء بالجواهر والذهب واللآلئ وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة
وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب الصياد محدثا نفسه ......ست ساعات ؟؟ ...إنها ....كثيرة فعلا على صياد بسيط الحال مثلي أنا .؟؟ماذا سأفعل في ست ساعات ...حسنا سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث سآكل حتى أملأ بطني . حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب ......ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث ...قضى ساعتان من المكافأة يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول .. وفي طريقه إلى ذلك القسم .. رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه : الآن ....... أكلت حتى شبعت . فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن .. ...هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها
ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عمييييييييييييييييييييييييييييق وبعد برهة من الزمن . .....قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة ..........هاه .. ماذا ؟؟ ......نعم .. هيا إلى الخارج
أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة . والآن أفقت من غفلتك تريد الاستزادة من الجواهر .. ؟؟ أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه لجواهر حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده .. وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها ......لكنك أحمق غافل .. .....لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج
لا . لا .. أرجوكم . أرجوكم . لاااااااااااااااااااااااااااا(( انتهت قصتنا )) لكن العبرة لم تنتهي
الاســـم:	Dzg99310.gif
المشاهدات: 13578
الحجـــم:	155.2 كيلوبايت
أرأيتم تلك الجوهرة ...هي :روحك أيها المخلوق الضعيف إنها كنز لا يقدر بثمن . لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز ...أرأيت تلك الخزنة .؟
إنها الدنيا ....أنظر إلى عظمتها ........وانظر إلى استغلالنا لها أما عن الجواهر
فهي الأعمال الصالحة ....وأما عن الفراش الوثير .....فهو الغفلة وأما عن الطعام والشراب .....فهي الشهوات والآن .. أخي صياد السمك :أما آن لك أن تستيقظ من نومك ....وتترك الفراش الوثير .. وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك..
قبل أن تنتهي تلك الست .. فتتحسر والجنود يخرجونك من هذه النعمة التي تنعم بها

الاســـم:	1_2_2ءههههه.gif
المشاهدات: 19881
الحجـــم:	125.3 كيلوبايت

عش كل لحظة كأنها اخر لحظة في حياتك
عش بالإيمان
عش بالأمل
عش بالحب
عش بالكفاح
وقدر قيمة الحياة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 31st August 2012, 01:02 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
تمنى أحد الشباب أن يتزوج ابنة المزارع الجميلة:

فذهب إلى المزارع لإستئذانه .......,فنظر إليه المزارع ، وقال :
يا بني ، اذهب وقف في هذا الحقل وسأقوم باطلاق سراح ثلاثة ثيران الواحد تلو الاخر, و إذا تمكنت من إمساك ذيل أي واحد من الثيران الثلاثة ،يمكنك ان تتزوج ابنتي.
وقف الشاب في المراعي في انتظار أول ثور..................فتح باب الحظيرة وخرج أكبر ثور رأه في حياته.!!!
فقرر أن ينتظر الثور التالي الذي سيكون اختيارا أفضل من هذا الثور القوي الشرس، لذا ركض إلى الجانب وترك الثور يمر عبر المراعي خارج البوابة الخلفية.
وفتح المزارع باب الحظيرة مرة أخرى.فرأى الشاب شيئا لا يصدقه عقل !!
رأى الشاب أمامه ثورا اكبر من سابقه لم يشهد قط أكبر او أعنف منه في حياته.!!

الاســـم:	418692_452100471501073_443501693_n.jpg
المشاهدات: 8545
الحجـــم:	26.3 كيلوبايت

وقف الثور يحفر في الأرض بقدمه بعنف و يخور ويسيل لعابه وهو ينظر الي الشاب.؟؟؟

فما كان من الشاب الا أن قرر أنه أيا كان الثور الثالث فمن المؤكد أنه لن يكون أسوأ من هذا الثور..
وهكذا فقد ركض إلى السياج مرة أخري وسمح للثور بالمرور الى الخارج من البوابة الخلفية...
ولما فتحت البوابة للمرة الثالثة، ظهرت على وجه الشاب ابتسامة حين شاهد أضعف وأهزل ثور رأه في حياته. كان هذا هو ثوره المناسب تماما

فوضع نفسه في المكان المناسب تماما وقفز علي الثور و هو يجري ومد يده ليمسك بذيله........
ولكنه فوجئ بأنه لم يجد للثور ذيلا يمسكه منه !


الحياة مليئة بالفرص. بعضها سيكون من السهل إقتناصه، و البعض الاخر ربما كان صعب الإقتناص. ولكننا بمجرد أن نسمح لهذه الفرص بالمرور فانها تمضي ولا تعود.

لذا اعلم جيدا أن انتظار الفرص يضيع معظم الفرص !
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 18th September 2012, 03:30 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road

الاســـم:	e8a39bb70a531de4ef4d78323b5af278.jpg
المشاهدات: 6966
الحجـــم:	24.5 كيلوبايت
ستون عاما من الزواج كانا يتصارحان حول كل شئ ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما للآخر .. ولم تكن بينهما أسرار ، ولكن أمرا واحدا فقط بقي في طي الكتمان !

كانت الزوجة العجوز تحتفظ بصندوق فوق أحد الارفف وحذرت زوجها مراراً من فتحه او سؤالها عن محتواه , ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق ..

إلى أن كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب أن ايامها باتت معدودة .. وبعد أيام توقفت عينا الزوج على الصندوق فحمله وتوجه به إلى السرير حيث ترقد زوجته المريضة , التى ما أن رأت الصندوق حتى إبتسمت فى حزن ..

وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق
فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفه بالكروشيه وتحت كل ذلك مبلغ 75 ألف دولار .. فسألها عن تلك الأشياء

فقالت العجوز هامسة : عندما تزوجتك أبلغتنى جدتى أن سر الزواج الناجح يكمن فى تفادى الجدل والغضب .. ونصحتنى بأنه كلما غضبت منك , أكتم غضبى وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر ..

هنا كاد الرجل أن يشرق بدموعه .. دميتان فقط ؟؟؟ يعنى لم تغضب منى طوال ستين سنة سوى مرتين !! ورغم حزنه على كون زوجته فى فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم أنه لم يغضبها سوى مرتين .

ثم سألها : حسنا عرفت سر الدميتين
ولكن ماذا عن مبلغ ال 75 الف دولار ؟؟؟

أجابته زوجته : هذا هو المبلغ الذى جمعته من بيع الدمى
الاســـم:	e8a39bb70a531de4ef4d78323b5af278.jpg
المشاهدات: 6966
الحجـــم:	24.5 كيلوبايت
الاســـم:	1181468604625196684ههه.jpg
المشاهدات: 18082
الحجـــم:	56.1 كيلوبايت

حقا ما أجمل الانسان الذى يتألم ولايتكلم..!!!
كلمة "أحـبك" تستغرق لــ نطقها ثـلاث ثـوان و شرحها ثلاث ساعات و لكن إثـبـاتـها يستغرق العمر كـله !
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 8th October 2012, 05:57 PM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
على متن الخطوط الجوية البريطانية
قصة معبرة عن الكبرياء والغرور ...

"
على متن إحدى طائرات الخطوط الجوية البريطانية في رحلة بين جوهانسبيرج (جنوب أفريقيا) إلى لندن (بريطانيا)، وفي أحد مقاعد الدرجة السياحية، كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالي الخمسين عاماً تجلس بجانب رجل أسود.
وكانت متضايقة جداً من هذا الوضع، فقد عاشت طيلة عمرها في فترة التمييز العنصري حيث كان الأقلية البيض يحكمون الأكثرية غير البيض في جنوب أفريقيا. وكان التمييز العنصري على أشده، حتى أنه كان لا يُسمح لغير البيض دخول كنائس البيض! فما بالكم في غيرها من الأماكن.
لذلك استدعت المرأةُ البيضاء المضيفةَ وقالت لها: من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه، لقد أجلستموني بجانب رجل أسود، وأنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف! يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً!
قالت لها المضيفة: اهدئي سيدتي، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً، لكن دعيني أبحث عن مقعد خال!

الاســـم:	britishairways.jpg
المشاهدات: 7927
الحجـــم:	30.1 كيلوبايت

غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت وقالت لها: سيدتي، كما قلت لك، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية. لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال. لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى.
وقبل أن تقول السيدة شيئاً، أكملت المضيفة كلامها: ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى. لكن وفقاً لهذه الظروف الاستثنائية فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً على الجلوس بجانب شخص مقرف لهذا الحد، لذلك... وهنا التفتت المضيفة نحو الرجل الأسود وقالت: سيدي، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية وتتبعني، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى!
في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين الذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته وصفقوا بحرارة!

الاســـم:	488018_445985428780714_551525927_n.jpg
المشاهدات: 7417
الحجـــم:	34.1 كيلوبايت


من وضع نفسه ارتفع ومن رفع نفسه اتضع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 23rd October 2012, 11:59 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road

قصة جميلة ومعبرة
:
فيلسوف وتلميذه يتجولان صباحا بين الحقول عندما شاهدا فردتي حذاء قديم على جانب الطريق،
وخمنا إنهما يخصان على ما يبدو الرجل الفقير الذى يعمل فى أحد الحقول القريبة،
والذى يبدو أنه على وشك الانتهاء من عمله
التفت التلميذ الى الفيلسوف وقال له:
دعنا نلهو قليلا مع الرجل ونسخر منه بأن نخدعه ونخبئ الحذاء، ثم نخفي أنفسنا خلف الشجيرات وننتظر لنرى مدى حيرته عندما لا يستطيع إيجاد الحذاء ؟؟؟؟؟
أجاب الفيلسوف :
لا يجب أن نسلي أنفسنا أبدا على حساب الفقراء. وبدلا من هذا فأنت تلميذ غني،
ويمكن أن تعطي نفسك متعة أكثر من خلال هذا الرجل الفقير، هيا ضع عملة معدنية (ذهبية) فى كل من فردتي الحذاء
ثم فلنختبئ ونراقب كيف سيؤثر ذلك عليه؟؟؟؟؟؟
نفذ التلميذ ما أمره به الفيلسوف فوضع عملة ذهبية فى كل من فردتي الحذاء،

الاســـم:	2593_1.jpg
المشاهدات: 8029
الحجـــم:	42.0 كيلوبايت

ثم ذهبا حيث وضعا نفسيهما خلف الشجيرات القريبة بحيث لا يراهما العامل عند قدومه
وطفقا يرقبان الموقف، حيث سرعان ما انتهى الرجل الفقير من عمله ،
وعاد عبر الحقول إلى حيث ترك فردتي حذائه ومعطفه،.…
وبينما كان الرجل الفقير يضع عليه معطفه دفع بإحدى قدميه إلى داخل فردة الحذاء الأولى،
وعندما أحس بشيء صلب بداخلها ، توقف، وانحنى لينظر ماذا يمكن أن يوجد بداخل فردة الحذاء
وعندها، وجد العملة الذهبية. بدا الاندهاش والتعجب على سمات وجهه، وحملق فى العملة
ثم أدارها فى يده، وأعاد النظر إليها مرات ومرات
وأخيرا، التفت حوله ،ها هنا و هناك، ولكن لم يكن أحد ظاهرا أمامه. ومن ثم، فقد وضع العملة فى جيبه،
ثم واصل ارتداء الفردة الثانية من الحذاء. وفى هذه المرة كان شعوره بالاندهاش والمباغتة بوجود العملة الثانية مزدوجا،
لقد تغلب شعوره عليه، و ركع على ركبتيه، ونظر إلى السماء وابتهل بصوت عال
معبرا عن شكره الجزيل لرب العالمين الذى يعلم وحده مدى مرض زوجته التى لم يكن لها من يعينها أو يساعدها،
وبأحوال أطفاله الذين تركهم بلا خبز،
وأخذ صوته يرتفع بالشكر لله الذى أرسل له هذه النقود من حيث لا يعلم وكيف أنها ستساعده على إنقاذه وأسرته من لذعة البرد القارس .
أثر هذا المشهد كثيرا فى التلميذ الواقف غير بعيد خلف الشجيرات، حتى إن عينيه قد اغرورقت بالدموع
” والآن” – قال الأستاذ لتلميذه- ألا تشعر بغبطة أكثر مما كنت ستشعر به إذا سخرت من هذا الرجل كما كنت تنتوى؟”.
أجاب التلميذ الشاب ” لقد علمتني درسا لن أنساه ما حييت”
” إنه لأكثر بهجة أن تعطي من أن تأخذ”

الاســـم:	lshr_0.jpg
المشاهدات: 21787
الحجـــم:	18.7 كيلوبايت

فعلاً إنها قصة جميلة ومعبرة عن العطاء وعن الخير من الله ..
ما اعظمك ايها الرب ... فمثلما افرحت هذا الفقير ..... ادخل الفرح لوطني ولاهله ,,


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 6th November 2012, 11:31 AM
الصورة الرمزية أمل حنا
أمل حنا أمل حنا غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الاجتماعي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 512
الجنس: انثى
أمل حنا is on a distinguished road
يُحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار إمتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة : “كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”

الاســـم:	421172_423978687661537_259776512_n.jpg
المشاهدات: 14299
الحجـــم:	25.5 كيلوبايت

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ،
فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء
لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما،
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي : قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليومصباحا!!
لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبق
ى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..

الاســـم:	483318_337982706284128_1793261751_n.jpg
المشاهدات: 91206
الحجـــم:	32.0 كيلوبايت
المغزى من القصة :
افعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها لأنه في يوم من الأيام
وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر
سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم.

بالكيل الذي تكيلون به يكال لكم ويزاد .. ومثلما تزرع تحصد


رد مع اقتباس
  #15  
قديم 6th November 2012, 03:59 PM
الصورة الرمزية Ibrahim G Durah
Ibrahim G Durah Ibrahim G Durah غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Virginia-USA
المشاركات: 146
الجنس: ذكر
Ibrahim G Durah is on a distinguished road
الآنسة المحترمة أمل ...لك ولزيدلنا وأهلها السلام ولسوريانا الخلاص...
حين قرأت عنوان قصتك توجست خيفةً من شيء ما سينغص علي....وتنازعتني مشاعر مختلفة وأنا أتنقل من كلمة لكلمة .
ولكن في نهاية القصة كان مزاجي رائعاً....
شكراً لك .....
أرجوك أتحفينا بالمزيد والجديد دائماً.
دمت بخير وود...
__________________
...إني أشهد في نفسي صراعاً و عراكا ...
...وأرى ذاتي شيطاناً و أحياناً ملاكا...
...هل أنا شخصانِ يأبى ذاك مع هذا اشتراكا...؟
...أم تراني واهماً في ما أراهُ ...؟
لست أدري...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:13 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص