احتفل آل زيدان في مدينة جاكسنفل بمناسبة الاعياد باقامة حفلة خاصة في مطعم المندلون شارك فيها عدد كبير من ابناء الطائفة و اقربائهم

كل عام و الجميع بخير

انقر لمشاهدة الصور

اقامت كنيسة ام الزنار في جاكسنفل حفلا فنيا بمناسبة الاعياد احياه الفنان المحبوب سامر كساب

كل عام و الجميع بالف خير

انقر لمشاهدة الصور

رسالة صاحب السيادة المطران مارثيوفيليوس جرجس كساب رئيس أساقفة حمص وحماة والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك بمناسبة عيدي رأس السنة الميلادية والغطاس
إلى أبنائنا في الوطن والمهجر
ودّعنا سنة 2011 وودّعنا فيها الذكريات الحلوة والمرّة، ونستقبل سنة 2012 ولا نعرف ماذا تخبئ لنا في طيّاتها من مفاجئات، المهم أن نستقبل الجديد الاتي بفرح ورجاء فالحياة ليست دائمًا- قمرًه وربيع- كما يقول المثل البدوي، الحياة هي دمعة وابتسامة كما يقول الملاك الثائر جبران خليل جبران، والشاطر هو من يولّف حياته على الجديد الآتي. وان يرى النور في ظلمة هذا الوجود، وان يعيش الرجاء والآمل في المِحَن المتنوعة والمتعدّدة التي نواجهها في حياتنا.
نحن نعيش اليوم أحداثًا مؤلمة في سوريا إنما رجاؤنا كبير لأن الفرج قريب وستعود سوريا رسالة حب وسلام في العالم. أجل نحن أبناء الرجاء وبشرنا العالم بالرجاء وفي بلاد الشام أنشد الملائكة: "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر".
أتقدم مع الآباء الكهنة منكم فرداً فرداً مصافحين وهامسين من القلب إلى القلب "كل عام وانتم بخير" طالبين من الآب السماوي أن يغمر قلوبكم بالأفراح والأمل والرجاء. وننتهز قدوم عيد الغطاس لنقدم لكم حديثًا بسيطًا عن هذا العيد الذي كنا نحتفل به في الشرق وفي قرانا ولا ننسى أبدً (القراص والسمبوسك والجلابية الجديدة) في هذا العيد العظيم الذي ظهر فيه ربنا يسوع المسيح في نهر الأردن يوم اعتمد من يوحنا المعمدان، وحلّ الروح القدس وسمع الشعب صوت الآب يقول :"هذا هو ابني الحبيب فله اسمعوا يا بني البشر".
وهذه نبذة تاريخية عن عيد الغطاس
عيد الغطاس.. الظهور
أيها الأبناء المباركون
نحتفل ويحتفل العالم بأجمل ذكرى وأعظم حدث تمّ في تاريخ الإنسانية إنه حدث اللقاء الكبير الذي تم بين الله والإنسان وبين الأرض والسماء والعالم بأسره يعبر عن هذا الفرح بالزينات والاحتفال واجتماع العائلات والمآكل الشهية والصلوات وأعمال الرحمة وبهذه المناسبة فكرت أن أبحث في مجلة الحب والسلام تاريخ هذا اللقاء الذي تم في بيت لحم وفي نهر الأردن.
لم يعرف المسيحيون الأولون من الأعياد سوى عيد الفصح, أما سائر الأعياد كالميلاد والغطاس والصعود فلم تدخل في التقويم الكنسي كما هي عليه اليوم إلا في غضون القرن الرابع ويعود سبب ذلك إلى أن الكنيسة كانت ترى في تكريم ذكرى المولد عادة وثنية يجب نبذها ولم تكرم الكنيسة الرسل والشهداء في ذكرى مولدهم بل في ذكرى وفاتهم ودخولهم إلى السماء.
تطور الفكر المسيحي وادرك المسيحيون أن السيد المسيح يمتاز عن الرسل والشهداء بكونه مخلصاً وفادياً. فكل حدث في حياته له قيمة خلاصية لا يجوز تجاهلها. وأول مرحلة في تحقيق سر الخلاص هي تجسد ابن الله وظهوره على الأرض.
تاريخ عيد الظهور:
كان أول من احتفل بذكرى عيد الظهور باسيليزس الغنوصي وجرى ذلك في الإسكندرية في غضون القرن الثاني وكان هؤلاء كما يخبرنا القديس اكليمنص الإسكندري يحتفلون بذكرى عماد السيد المسيح في الأردن ويرون فيه ظهوره الأول ويسوع في معتقدهم لم يكن في بادئ الأمر ابن الله بل إنساناً عاديا كغيره من البشر ثم أصبح ابن الله في عماده وقد تبناه الله بقوله " هذا هو ابني الحبيب" ومنذئذ حل ابن الله في شخص يسوع الناصري فكان ظهوره الأول للعالم . كان اتباع باسيليزس يقيمون عيد الظهور في السادس من كانون الثاني والسبب أن سكان الإسكندرية كانوا يعتقدون أن مياه النيل تنال في هذا اليوم قوة عجائبية كما أنهم يقيمون في اليوم نفسه عيد ميلاد أيون إله مدينتهم وكان التقويم الفلكي الذي أصلحه الفرعون فيمحت في القرن العشرين قبل المسيح قد حدد الانقلاب الشتوي في السادس من شهر كانون الثاني فاتخذت الكنيسة هذا اليوم وأضفت عليه صبغتها المسيحية واحتفلت بعيد ظهور ابن الله ولكن ليس حسب مفهوم أتباع باسيليذس فأقامت عيد ذكرى ظهور السيد المسيح في ميلاده وعماده وكانت تقيم عيد الميلاد في الخامس من كانون الثاني مساءً، والعماد في صباح اليوم الثاني بقيت الكنيسة تقيم العيدين معاً ردحاً من الزمن ثم فصل أحدهما عن الآخر فبقي عيد العماد في 6 كانون الثاني ونقل عيد الميلاد إلى 25 كانون الأول والأرجح أن كنيسة روما هي التي قامت بهذه الخطوة على عهد البابا يوليوس الأول ما بين سنة 336 وسنة 352 وربما يرجع ذلك الى عهد قسطنطين ولا توال القضية بين يدي العلماء وأما الأسباب التي حدت بالكنيسة الرومانية الى اتخاذ هذه الخطوة فتعود الى سببين رئيسيين الأول لاهوتي والثاني رعوي.
السبب اللاهوتي: في مجمع نيقية شجب الآباء المعتقد القائل بأن الله قد تبنى يسوع الناصري لدى اعتماده وأعلن الجميع ألوهية المسيح منذ ميلاده وكان لا بد اولاً من رفع الإلتباس الناتج عن الإحتفال مع اتباع باسيلذ س بعيد الظهور ثم من تقييم ذكرى الميلاد وكشف رموز هذا السر العظيم واظهار معانيه وهذا يعني فصل العيدين أحدهما عن الآخر وبقي عيد الظهور في 6 كانون الأول ونقل عيد الميلاد الى 25 كانون الأول وأما اختيار الخامس والعشرين فقد فرضه على الكنيسة داع رعوي محض
السبب الرعوي: عدل الرومان التقويم المصري وحددوا الانقلاب الشتوي في 25 كانون الأول بدلاً من السادس من كانون الثاني وأنشأ الإمبراطور الروماني اورليانوس 270/275 عيداً للإحتفال بميلاد اله الشمس غير المقهور وكان هذا العيد يقام في 25 كانون الأول أي في اليوم الذي يقيم فيه الانقلاب الشتوي وتعود الشمس إلى الارتفاع في كبد السماء ويطول النهار ويقصر الليل.. فكأن الشمس قد استعادت قواها وانتصرت على قوى الظلام وتكريماً لهذا الإله غير المقهور كان الرومان يقيمون الألعاب ويشعلون النيران ويسجدون للشمس وقد استهوى هذا العيد بعض المسيحيين فانقادوا للتيار الوثني وراحوا بدورهم يكرمون هم أيضاً الشمس، فأرادت الكنيسة أن تبعد أبناءها عن هذه المعتقدات الفاسدة فنقلت عيد الميلاد الى هذا اليوم وحولت هذا التكريم الى المسيح الإله " شمس العدل" والنور الحقيقي الذي ينير كل إنسان.

انتقال النظام الجديد الى اشرق: بعدما أدخلت كنيسة روما هذا التعديل في التقويم الكنسي وفرضته على المسيحيين في الغرب راحت تسعى الى نشره في الشرق أيضاً فلقيت الفكرة في بادئ الأمر بعض الاعتراضات والمقاومات، ولكن هذه المساعي كللت أخيراً بالنجاح فنقل عيد الميلاد تدريجياً في مختلف الكنائس الشرقية من 6 كانون الثاني إلى 25 كانون الأول وكانت أول كنيسة شرقية تبنت التقويم الجديد هي الكنيسة الأنطاكية سنة 375 في عهد القديس يوحنا فم الذهب ثم حذت القسطنطينية حذوا إنطاكية فادخل القديس غريغوريوس النزينزي النظام الجديد في عاصمة الأباطرة سنة 379 وقاومت الإسكندرية الفكرة أولاً ثم عادت فقبلتها سنة 431 في عهد القديس كيرلس في القرن الخامس حاول أسقف أورشليم يوفينال أن يعدل إنما أخفق لأن المسيحيين هناك كانوا يدعون أنهم أدرى من غيرهم بتاريخهم فبقيت أورشليم محتفظة بالترتيب القديم تقيم العيدين معاص في 6 كانون الثاني وقد زالت المقاومة أخيراً في منتصف القرن السادس ورفضت الكنيسة الأرمنية التعديل واستمرت في مقاومتها ولاتزال مستمرة حتى الآن .
من خلال هذه النبذة التاريخية يتضح لنا أهمية عيد الظهور وقد تعمق آباء الكنيسة في الحدث الذي تم في نهر الأردن واعتبروا حدثاً مهماً في رسالة يسوع وتحدثوا عنه في عظات ضمنوها معاني لاهوتية عميقة.
1_ أطلقوا عليه أسم عيد الظهور لأنه في الميلاد أتى ابن الله إلى العالم متخفياً أما في المعمودية فقد ظهر علناً للعالم ويطرح يوحنا فم الذهب في عظته هذا السؤال: لما لا ندعو ظهوراً اليوم الذي ولد فيه المخلص بل اليوم الذي اعتمد فيه؟ لأن ظهوره لكل الناس لا يبدا بميلاده إنما يبدأ بمعموديته فقد كان كثيراً لا يدرون به حتى ذلك اليوم وهذا ما عبر عنه يوحنا المعمدان " يوجد بينكم شخص لا تعرفونه .
سماه السريان بعيد الدنح لفظة آرامية معناها الظهور وعنهم أخذت الشعوب اليونانية واللاتينية فسماه اليونان تيوفانيا وتستعمل هذه الكلمة بالجمع للدلالة على الظهورات الإلهية المختلفة للبشر في أقنوم الكلمة المتجسد مولده إعلانه للرعاة دعوة المجوس وخصوصاً معموديته في الأردن وظهور الثالوث الأقدس.
وعند اللاتين يدعى العيد إيفانيا ومعناه ظهور الله على الأرض وهذا العيد عند اللاتين هو عيد مثلث, عيد سجود المجوس لأن الله ظهر للبشرية جمعاء واصبح المجوس شهود التجسد .
عيد اعتماد الرب. دخول المسيح علناً فيما بيننا وظهور الثالوث..
أعجوبة قانا الجليل: أنه سر اتحاد المسيح بكنيسته وتحول الخليقة المتمثلة بالأجران القديمة الفارغة إلى خليقة روحية مليئة بخمر هو دم المسيح .
ويدعى هذا العيد بعيد النور لأن الشعب الجالس في الظلمة أبصر نوراً عظيماً ويسوع هو نور العالم ولقد جمع بمعموديته العالمين السماوي والأرضي.
ويسمى في الشرق بعيد الغطاس وهذا الأسم مأخوذ من الغطس في الماء وفيه إلماح إلى غطس المسيح في نهر الأردن وإلى حفلات الغطس التقليدية التي جرت عليها بعض الشعوب في الشرق إذا كانت تجتمع وفي مقدمتها رجال الدين إلى جانب بحر أو نهر أو حوض ماء كبير وبعد أن يتلو هؤلاء صلوات طويلة على الماء يتسابق الحاضرون إلى الغطس تبركاً واستشفاءً ولا ننسى بأن الموعوظين قديماً كانوا يتقبلون سر المعمودية باحتفال مهيب في ليلة العيد فتتلألأ الكنيسة بالأنوار رمز نور المعرفة الإلهية التي يخترق قلب الإنسان ومازالت هذه العادة حتى اليوم في كنائس كثيرة والمثل يقول " الماعند و مولود يعمد عود "
... الإحتفال الشعبي...
كانت الكنيسة في الشرق تحتفل كثيراً بعيد الغطاس ففي مصر كان يأتي مئات الألوف من المسيحيين والمسلمون ويظهرون كل ما يمكنهم إظهاره من المأكل والمشرب والملابس وآلات الذهب والفضة والجواهر والملاهي والعزف وكانت تعتبر هذه الليلة أجمل ليلة في مصر ولا تغلق فيها الدروب ويغطس أكثرهم في النيل وكذلك في إنطاكية وفي سائر بلاد الشام وكان الناس يبرزون في أحسن حللهم ويتناولون أطيب المأكولات ويغطسون في البحر أو النهر أو الجداول ويذهبون إلى الحمامات، وكان الكهنة يأخذون الماء المقدس ويباركون البيوت ومازالت هذه العادة في لبنان وسورية....
- كيف أعيش هذه الذكرى ؟
لن يبقى عيد الظهور للذكرى فقط فهو يدعونا كمعلمين ومعلمات أن يظهر الله فينا أن يشع نوره في أعمالنا, الله يريد أن يظهر بين اخوته وفي كنيسته في مراكز التعليم المسيحي, ورغم كل الصعوبات التي تعترض مسيرتنا الخلاصية فالرب معنا ويظهر لنا بصور شتى ويظهر للناس على أيدينا, يظهر في أعمال الرحمة التي نقوم بها, يظهر في سلوكنا الفردي في إيماننا وصلواتنا في الفرح والرجاء بهذا نكون علامات حسية تحمل النعم للعالم ونصبح ملحاً ونوراً لأننا هياكل الروح القدس وقبلنا أن نكون شهوداً لمحبة الله للعالم وإني أتقدم من كل واحد مصافحاً ومعانقاً ومهنئاً ومبتهلاً إلى الأب السماوي أن يغمر قلوبكم بسلام وفرح الميلاد وأن يديم لنا رئيس بلدنا الغالي بالصحة والعافية ليقود بلدنا إلى شاطئ الأمان والسلام وكل عام وأنتم بخير .

استقبل ابناء الجالية الزيدلية في جاكسنفل العام الجديد 2012 في سهرة مميزة نظمتها الجمعية الخيرية الزيدلية اقيمت في فندق الماريوت احياها الفنان سمير واكين مع مشاركة ضيف الشرف فنان زيدل المحبوب عصام ضاحي في فقرة فنية جميلة

كل عام و الجميع بخير , مع تمنياتنا لكم بايام مميزة في العام الجديد 2012

انقر لمشاهدة الصور

صور حفلة عيد الميلاد و راس السنة 2011 - 2012 في صالة زيدل هابي لاند

كل عام و انتم بخير

لمشاهدة الصور

حفلات الميلاد و رأس السنة 2011 - 2012 من مركز مار جرجس للتعليم المسيحي في زيدل

كل عام و انتم بخير

صور حفلة الاطفال من الروضة الى الصف الثالث

صور حفلة الاطفال من الصف الثالث الى الصف السادس

صور حفلة الشباب من الاعدادي و الثانوي

حفلات عيد الميلاد و رأس السنة في مركز سيدة النجاة للتعليم المسيحي

كل عام و انتم بالف خير

لمشاهدة صور حفلة الصغار من الروضة الى الصف الثالث

لمشاهدة صور حفلة الصغار من الصف الرابع الى السادس

لمشاهدة صور حفلة الشباب من الاعدادي و الثانوي

نبارك للسيد فادي شهلا و زوجته فادية شهلا بمولودتهم الجديدة

سيلينا

الف مبروك و تربى بعزكم و دلالكم

لمشاهدة الصور

بتنظيم مميز و رائع اقامت اخوية سيدة النجاة امسية ميلادية مميزة لابناء الجالية تميزت بالحضور الكبير و المشاركة المميزة

بدأت بمجموعة من التراتيل الميلادية و بعدها قدم الفنان عصام ضاحي مشكورا فقرة فنية مميزة تفاعل معها الجميع حتى ساعة متأخرة من هذه الامسية الميلادية

ضيف الشرف كان الاب رامي قبلان الذي القى كلمة مختصرة عايد فيها الموجودين و تمنى لهم مستقبلا افصل في العام الجديد

شكر لكل من تعب و شارك و ساهم في اقامة هذه الامسية

كل عام و الجميع بالف خير

انقر لمشاهدة الصور

احتفلت اليوم قرية زيدل بطائفتيها بعيد ميلاد السيد المسيح

و اقتصرت الاحتفالات هذه السنة على الصلوات فقط

و قد انعم الله على القرية بيوم ماطر استمر المطر خلاله كامل النهار بغزارة و بدون انقطاع

كل عام و انتم بخير و نطلب من السيد المسيح في ميلاده ان ينعم علينا بالخير و البركة و السلام

لمشاهدة الصور في كنيسة مار جرجس

لمشاهدة الصور في كنيسة سيدة النجاة